إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جلسة الحوار أكثر من صورة وأقل من إتفاق.. فترة سماح لتثبيت الأمن وتفعيل الحكومة وتجاوز "القطوع"
المصنفة ايضاً في: مقالات

جلسة الحوار أكثر من صورة وأقل من إتفاق.. فترة سماح لتثبيت الأمن وتفعيل الحكومة وتجاوز "القطوع"

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 900
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جلسة الحوار أكثر من صورة وأقل من إتفاق..  فترة سماح لتثبيت الأمن وتفعيل الحكومة وتجاوز "القطوع"

على ضآلة الآمال التي علّقت على الجلسة الاولى للحوار المنعقدة قبل أيام في قصر بعبدا، نتيجة تشبث كل فريق من المشاركين فيها بمواقفه المبدئية المسبقة من المواضيع المطروحة على جدول الاعمال، فإن الجلسة بما أعلن في بيانها الختامي او ما رشح عن مداولات أعضائها، تجاوزت التوقعات. فكانت أكثر من صورة لكن أقل من إتفاق قابل للتنفيذ. وأهم ما خرجت به تلك الجلسة يتجاوز إعلان بعبدا والبنود السبعة عشر التي تضمنها، إلى توافق أطرافها على موعد آخر لجلسة ثانية تستكمل البحث في بنود جدول الاعمال.

وإلى كل حسابات الربح والخسارة التي أجريت لنتائج الجلسة، وبقطع النظر عن دقة تلك الحسابات أو صوابيتها، فإن الأهمية التي تعلّق على المداولات أنها تجاوزت المظاهر الشكلية المطلوبة للصورة أو لإرضاء الرئاسة الاولى او الرغبة السعودية، لتطول جوهر الهدف من إنعقاد الحوار، وهو يتلخص بنقطتين أساسيتين:

- عكست المداولات حجم القلق على المستقبل الذي ينتاب قادة الحوار مما آلت اليه الاوضاع الامنية في البلاد بفعل انزلاقها الى المستنقع السوري وتداعياته المحلية. فشكّل هذا العامل قاسماً مشتركاً جمع الاضداد على هاجس الامن وضرورة السيطرة على الاستقرار الامني في البلاد. وتضع مصادر بارزة مشاركة كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عن حرب الـ75 واعتباره لها نزهة مقارنة مع ما يمكن أن يشهده لبنان اليوم، في هذا الاطار تحديداً. وهي إذ رفضت اعتباره تهديداً كما تراءى للبعض تصويره، رأت أنه لم يكن سوى تنبيه وتحذير مما قد يقع فيه لبنان إذا لم تضبط أجواء الاحتقان على قاعدة أن المشهد العسكري اليوم متطوّر أكثر بكثير عما كان عام 1975.

- بدا واضحاً أن جوهر القلق او الذعر إذا جاز التعبير يعود الى انعكاس الوضع السوري على المشهد الداخلي، بحيث أصبحت البلاد بمثابة بيئة حاضنة للفتنة أو التطرف، وباتت مسألة السلاح على اختلاف أنواعه، أداة تنفيذية لأي مشروع فتنة يتم التحضير له ويمكن الانزلاق اليه في ظل حالة اللاوعي وغياب حس المسؤولية الوطنية كما هو حاصل بفعل المواقف المشحونة لدى كل فريق.

وعليه، فإن الهاجس الأمني يشكّل أولوية قصوى، وخصوصاً في ظل الاختراقات على الحدود والعجز عن ضبطها. وينصب الاهتمام على تحقيق تقدم في المرحلة الفاصلة عن موعد الجلسة المقبلة التي ستفتح النقاش حول موضوع السلاح، وذلك على محورين: الاول تأمين عملية إنتشار الجيش شمالاً وبقاعاً لضبط الحدود ومنع أي عمليات اختراق وتفلت أمني متصلة بالوضع السوري، ولفك أي إرتباط مع الداخل السوري في هذا الشأن.

والثاني يتعلق بالوضع الحكومي الرازح تحت وطأة مطالبة المعارضة بإسقاط الحكومة. وفي هذا المجال، ترى المصادر أن لتحديد جلسة ثانية للحوار المقبلة في 25 حزيران الجاري أكثر من دلالة:

- فالمهلة المتبقية تشكل فترة سماح جديدة أمام الحكومة التي نجت من قطوع ضغط المعارضة في إتجاه إسقاطها قبل موعد الحوار. وهذه المهلة يجب أن تكون محط إختبار للتفاهم الحكومي الرباعي على مجمل الملفات العالقة. وهذا ما يفسّر استعجال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتفاهم مع رئيسي الجمهورية والمجلس على عقد جلسات مكثفة لمجلس الوزراء لإنجاز مشروع الموازنة للسنة الحالية. لكن العارض الصحي الذي أصاب وزير المال محمد الصفدي أحبط أي فرصة لإنجاز المشروع قبل موعد الجلسة الثانية للحوار. فجلسة اليوم التي حدد موعدها مبدئياً في الثالثة والنصف بعد الظهر مهدّدة بعدم الانعقاد في ظل عجز الصفدي عن المشاركة فيها لإضطراره الى ملازمة المستشفى أقله حتى الاحد المقبل، ورئيس الحكومة سيغادر مطلع الاسبوع الى البرازيل على ان يعود عشية جلسة الحوار. وفهم ان ميقاتي أبلغ الى الصفدي عندما عاده في المستشفى عدم عقد جلسة في انتظار شفائه، فيما اكدت اوساط السرايا ليلاً انعقاد الجلسة في بعبدا.

ومعلوم أن الخيار المتبقي أمام ميقاتي للبحث في المشروع هو ان يتولى وزير المال بالوكالة نقولا نحاس عرضه على الجلسة. وكان هذا الخيار استبعد على قاعدة انه لا يجوز استبعاد وزير المال صاحب المشروع عن المناقشات حوله، وخصوصا أن لعدد من الوزراء وفي مقدمهم الوزيران نحاس ومروان خير الدين ملاحظات على البنود الضريبية في المشروع. كما ان جلسة واحدة لن تكفي لأقرار المشروع رغم طابع العجلة الذي تتسم به. وكانت تكثفت المشاورات امس من أجل تأمين انعقاد الجلسة اليوم، على خلفية أن مرض الوزير المختص لا يجوز أن يعطل سير عمل المؤسسات، وبالتالي يمكن وزير المال بالوكالة أن يحل محله، وذلك من أجل اعطاء اشارة ايجابية حول جدية المساعي السياسية لتفعيل العمل الحكومي وإسقاط ذريعة المعارضة لاطاحتها.

- إن سكوت المعارضة عن إثارة ملفي الحكومة والسلاح، وهما المطلبان الاستراتيجيان لها، لا يعني أنهما لن يكونا البند الاول في الجلسة المقبلة، علماً أن ثمة من يرى أن المعارضة تعوّل ربما على تطورات تحملها الايام الفاصلة، من شأنها أن تحدد أجندة تلك الجلسة وفق أولويات قد تكون مختلفة عما هو مرسوم، أو أقله أن يشهد بند السلاح مرونة أكبر تجعل النقاش المحرّم أكثر قبولاً وواقعية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)