إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | متغيّرات إقليمية آتية ستغيّر في المشهد الداخلي سلام لـ"النهار": لن أغامر ولكن الوقت استحق والاعتذار يعني المجهول
المصنفة ايضاً في: مقالات

متغيّرات إقليمية آتية ستغيّر في المشهد الداخلي سلام لـ"النهار": لن أغامر ولكن الوقت استحق والاعتذار يعني المجهول

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 650
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

متغيّرات إقليمية آتية ستغيّر في المشهد الداخلي سلام لـ"النهار": لن أغامر ولكن الوقت استحق والاعتذار يعني المجهول

إذا كان التصعيد غير المسبوق من "حزب الله" على قوى ١٤ آذار و”تيار المستقبل” تحديدا طبع المشهد السياسي الاسبوع الماضي، فإن الاسبوع الطالع لن يفلت من شظايا ذلك الهجوم على جبهتي تأليف الحكومة من جهة وزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان المملكة العربية السعودية من جهة اخرى، وهما عمليا الهدف المزدوج للحملة الشرسة التي قادتها قيادات الحزب ولم توفر فيها رئيس الجمهورية.

 

لا تعلق مراجع سياسية بارزة آمالا كبيرة على نجاح سليمان في إجراء خرق في موقف المملكة من الملف الحكومي. فهي ترى أن توقيت الزيارة يتلاءم مع تعويض معنوي لخطأ إلغاء الزيارة السابقة، لكنه لا يتلاءم مع وتيرة التفاهمات الإقليمية والدولية الجارية على المنطقة، بما ان لبنان ليس جزءا منها بعد.

وترى المراجع ان المملكة قد لا تعطي سليمان في السياسة وفي الملف الحكومي تحديدا، كما ان سليمان لا يعتزم طرح الموضوع اساسا كما ابلغ رئيس الحكومة المكلف الذي تعود اليه هذه الصلاحية، الا إذا سئل فيه. لكن المملكة قادرة وفق المراجع ان تعطي إشارات بعودة اهتمامها بلبنان، لا من طريق الحلفاء ولا من طريق الحكومة، بل من طريق رئاسة الجمهورية، بحيث تستثني لبنان في بعض المجالات من قرار المقاطعة.

تقارب المراجع البارزة موقف السعودية من مقلب آخر، هو مقلب النائب وليد جنبلاط الذي وجّه أخيراً رسائل إيجابية ومطمئنة في اتجاهها لا يمكن تجاوزها او اغفالها، ان حيال سوريا لجهة تجديد موقفه من النظام، او حيال المشهد الداخلي لجهة تأكيد موقعه الوسطي وإعلانه تمسكه باعادة تكليف تمام سلام إذا لزم الامر.

وهذا يستدعي بحسب المراجع ترقب الموقف السعودي، ومدى استعداد المملكة لتلقف تلك الرسائل. فالأهم، في رأيها، من زيارة سليمان، هو عودة المياه الى مجاريها بين المملكة وجنبلاط.

ولكن هل هذا يعطي تحريك الملف الحكومي حظوظاً، وخصوصا في ظل مساعي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في اتجاه رئيس المجلس نبيه بري لعقد جلسة نيابية لتفسير مفهوم تصريف الاعمال، بما يمكن ان يعطي الحكومة صلاحيات فقدتها بفعل الاستقالة؟

لا تتوقع المراجع البارزة خروقاً قريبة في مشهد التأليف. فالجو السياسي الداخلي المشحون ليس الا ترجمة لمناخ اقليمي متغير، لا يوحي إمكان إنضاج طبخة حكومية لا تزال شروطها وظروفها غير مؤاتية. فالتفاهم الإيراني – الأميركي لم يتبلور بعد، لكنه حتما يحمل شيئا جديا للمنطقة، دفع المملكة السعودية الى الخروج عن طورها بعد شعورها بما يشبه الإقصاء. والتفاهم السعودي – الأميركي لم ينضج بدوره، فيما المظلة الاكبر لكل هذه التفاهمات والمتمثلة بالصفقة الاميركية – الروسية تسير وفق أجندتها.

وفي هذا السياق، للمراجع البارزة شيء من الحذر حيال التفاهمات الإقليمية والدولية الحاصلة، وما يمكن ان تحمله للبنان. ذلك ان حظوظ التسوية متساوية بين ما قد يحمل انعكاسات إيجابية أو أخرى سلبية. من هنا، ترى انه لا يزال امام لبنان مرحلة من الانتظار والترقب قد تمتد أسابيع، لكنها في النهاية ستعطي الإشارات المنتظرة محليا لتحديد مصير الملف الحكومي في ضوء الاستحقاق الرئاسي.

أما حركة ميقاتي – بري فلا تجد فيها المراجع وصفا الا اللعب بالوقت الضائع، لأن المبادرة لا يمكن ان تؤتي نتيجة في ظل استمرار فريق سياسي أساسي في قراره مقاطعة الجلسات التشريعية.

لكن أين يقف رئيس الحكومة المكلف من هذا المشهد المحلي المأزوم والمضبوط على إيقاع التطور الإقليمي؟

يلمس زوار سلام عدم ارتياحه الى التعطيل الذي تواجهه جهوده، بما يؤكد أن لا أفق لولادة حكومية قريبة. وهو مدرك أنه عاجز عن الخروج وحده من الحفرة التي أسقطت فيها جهوده. وهذا يتطلب تضافر عاملين الى جانبه: الاول يتمثل برئيس الجمهورية والثاني بمناخ عام مؤات في البلاد يرضى بما سيقدم عليه مع الرئيس للخروج من المشهد المأزوم. ولا ينفك يردّد أمام زواره ان الفرصة لا تزال متاحة أمامنا لكنها لم تعد طويلة. إذ كلما اقترب موعد الاستحقاق الرئاسي زادت الامور تعقيداً. ويقول: "لا يمكن تجاهل ما يحصل، والأمور باتت أصعب. لن أغامر، لكنني في المقابل مدرك أن الموضوع استحق ولم يعد في الإمكان الانتظار كثيرا. وهذا يتطلب مقاربة جديدة وواقعية على قاعدة عدم تحدي اي فريق".

لا يلمس زوار سلام اي اتجاه او تفكير في الاعتذار. فهو يتمسك بالتكليف الجامع ويعزز موقعه بالتكليف المتجدد من ١٤ آذار، والرئيس سعد الحريري تحديدا، ومن النائب وليد جنبلاط. وهو على اقتناع تام بأن أي اعتذار اليوم سيدخل البلاد في المجهول، وانه ليس على استعداد للمجازفة بذلك.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)