إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «وزير المخطوفين»: انتهى المسلسل التركي!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«وزير المخطوفين»: انتهى المسلسل التركي!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 746
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«وزير المخطوفين»: انتهى المسلسل التركي!

لم تتأخّر الضاحية الجنوبية الغاضبة من التسامح الزائد عن حدّه لوزير الداخلية مروان شربل مع الشيخ احمد الاسير، عن رفع صوره في اللحظة التي سبقت عودة مخطوفي اعزاز من رحلة «الضيافة القسرية» التي امتدت سنة وخمسة أشهر.

رسالة شكر «اس ام اس» من الحاجة حياة وفيها «لن ننساك»، وقبلة على خدّ الوزير من عباس زغيب، واتصالات من مقدّري الجَميل، و«شكرا مروان شربل» على طريق المطار...

كان هذا اكثر من كاف ليشعر «فخامة الوزير» بانه اخذ حقه. تعبه لم يذهب هدرا. هو الذي عَرض على الاتراك، في لحظة انفعال، بعد شائعة مقتل المخطوفين اللبنانيين، بان يضغطوا لتحرير هؤلاء من قبضة خاطفيهم، ليذهب مكانهم، وليحصل بعدها التفاوض على رأسه فقط.. رأفة بلبنان واللبنانيين من خطر الفتنة الزاحفة اليهم.

لم يكن وزير الداخلية يمزح. كان مستعدا، كما يقول، لدور الرهينة. صارح الاتراك بنبرة عالية قائلا «مقتل اي من المخطوفين سيدخلنا في اتون حرب سنية شيعية ستحرق الاخضر واليابس. خذوني واتركوهم!».

حقيبة معاليه كانت دائما جاهزة لمهمّة السفر المفاجئ. اربع زيارات لتركيا، وزيارة واحدة لقطر. لم تطأ قدماه الارض السورية، لكن هاتفه قام بالواجب واكثر. يقول شربل «لو تعقّدت الامور في دمشق.. لكنت ذهبت الى هناك»ّ.

لا يزال «وزير المخطوفين» يحتفظ على مكتبه بقصاصات ورق كتبت عليها ارقام هواتف «ابي ابراهيم»، سمير عموري، عبد الله، الشيخ يوسف، مندريس اتيلا، حمد..

ومن الازمات تولد اللحظات الانسانية «غير المنطقية». اطمأن «ابو ابراهيم» كثيرا الى صدق الوزير. في احدى المرات لم يتمالك نفسه وطلب منه خدمة العمر. «الاتراك يضايقونني ولا يحبونني».. ووفق اصول اللعبة، وعده شربل خيرا، لكنه لم يفاتح احدا بشكوى «صديقه».

«ابو ابراهيم» بات صديقا لمعاليه بحكم التواصل اليومي والمَونة... قبل أن يسقط صريعا في ظروف غامضة، فكسر سمير عموري الرقم القياسي في الاتصالات مع بيروت.

في اول اجتماع لوزير الداخلية مع المسؤولين الاتراك، استحصل شربل من وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو على خريطة اعزاز. المنطقة الحدودية، شمال سوريا، فصار مع الوقت خبيرا بالجغرافيا والمجموعات.

في اشهر التفاوض الاخيرة، لم يعد شربل رفيق اللواء عباس ابراهيم في السفر. انفرط عقد الـ«ديو» عندما انتهت مهمة الوزير السيادي السياسية، وصار الشغل مسؤولية من غلفوا المهمّة بطابع سميك من السرّية مهّدت للخاتمة السعيدة. يجزم شربل ان التنسيق بيني وبين ابراهيم «فرض بقائي هنا حيث كنت اتولى نقل كافة المعطيات التي يزوّدني بها اللواء ابراهيم الى اللجنة الوزارية التي تمّ تشكيلها برئاسة وزير العمل سليم جريصاتي».

وزير الداخلية حدسه لا يخونه عادة. شعر منذ البداية بأن الاتراك «قادرون على مساعدتنا، لكن الضغوط كانت كبيرة عليهم». كانوا «ودودين ومضيافين». امنّوا لنا الاقامة الفخمة وسيارات المواكبة وكل اساليب الراحة... الا «راحة البال».

في الزيارة اليتيمة لقطر، سمع شربل «وعودا» لم تثمر. غيّرت قطر عباءة الحاكم، فنزل شربل الى مطار بيروت في تشرين الأول الماضي ليشارك في عرس لم يعد افتراضيا، كما حصل مع الوعد الافتراضي لسعد الحريري في 25 ايار 2012.

ليس منطقيا ان يؤيّد وزير داخلية خطف رهائن لمبادلتهم برهائن. لكن حدث ما حدث. في سرّه، لم ينزعج شربل من خطف الطيارين التركيّين، ولم يؤنّب الفاعلين، ايا كانوا، مباشرة على الهواء.

في مكان ما، ادرك الرجل ان المصيبة قد تكون مدخلا للفرج. لم تخطئ ظنونه. فقط عندما شاهد مقتطفات من شريط يوميات المخطوفيّن التركيين وهما يرقصان ويصفقان، شعر بان «المسلسل التركي» قد انتهى فعلا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)