إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هذا ما قصده «حزب الله» بـ«برقه ورعده»
المصنفة ايضاً في: مقالات

هذا ما قصده «حزب الله» بـ«برقه ورعده»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 594
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هذا ما قصده «حزب الله» بـ«برقه ورعده»

فتح الكلام الناري الذي أطلقه رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد مؤخرا الأبواب على تفسيرات شتى، وأثار مروحة من التساؤلات في صفوف «14آذار» حول خلفيات اطلاق هذه «الصلية» من «صواريخ رعد» في هذا التوقيت بالذات.

وإذا كانت معظم الردود في فريق «14 آذار» قد التقت على وضع مواقف «البرق والرعد» هذه، في سياق التعبير عن خطاب متوتر وانفعالي يعكس مأزق «حزب الله» في سوريا، إلا ان العارفين ببواطن الامور في كواليس الحزب يؤكدون ان كل كلمة نطق بها رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» خرجت من عقل بارد برغم حرارتها اللغوية والسياسية، بالتالي فان الحزب تعمد توجيه رسالة مدروسة ومقصودة الى من يهمه الأمر، وهي وصلت بالفعل الى عنوانها، وحققت مبتغاها.

ويشدد الخبراء في قراءة خط الحزب على ان رسالته الشديدة اللهجة لم تكن موجهة أصلا الى الداخل اللبناني، ولذلك فهو لم يتوقف كثيرا عند التعليقات التي صدرت عن شخصيات في «14آذار»، بل ان احد قيادييه اكتفى بابتسامة عريضة عندما سئل عن تعليقه على اعتبار تلك الشخصيات ان مواقف رعد لا تنم أبدا عن قناعة الحزب بانتصار خياراته المحلية والاقليمية، كما يحاول الإيحاء في أدبياته السياسية.

وبوضوح أكثر، يرى المطلعون على دوافع تصعيد الحزب لنبرته، ان المراد من الصوت العالي هو ضمان وصول مداه الى الرياض وواشنطن بالدرجة الاولى، وليس الى بيت الوسط او معراب، مشيرين الى ان الحزب أراد ان يقول للعاصمتين انهما ترتكبان خطأ كبيرا، اذا افترضتا انه بالامكان لي ذراع الحزب عبر تشكيل حكومة من دونه، او عبر ضخ التكفيريين لمواجهته.

ويشير العارفون بما يدور في الظل الى ان الحزب كان حريصا على إفهام الولايات المتحدة والسعودية انه من الوهم الاعتقاد بامكانية استثمار مرحلة تنظيم الخلاف بين طهران وواشنطن لتغيير المعادلات السياسية في لبنان ومنح الرياض مكاسب على حساب الحزب.

ويعتبر هؤلاء انه، وكما أجهضت المقاومة في معركة القصير محاولة محاصرتها والالتفاف عليها من خلال التغلغل في خط ظهرها، فهي مستعدة لمواجهة أي محاولة مشابهة في مكان آخر، وهذا ما يفسر جزءا من كلام رعد عندما قال: «لقد قلبنا الطاولة عليكم في القصير»، محذرا من دفع الحزب الى الانتقال من الدفاع الى الهجوم.

ويشير المقربون من الحزب الى ان معادلة 9-9-6 تشكل ممرا الزاميا لاي حكومة جديدة، لانها الحد الأدنى المقبول، قياسا الى احجام القوى التي يتكون منها تحالف «8آذار» و«التيار الوطني الحر».

وهذه المعادلة الحكومية كانت حاضرة في اللقاء الذي عقد قبل ايام بين الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي في عين التينة، حيث تولى بري تشريح الصيغة المقترحة بالقلم والورقة، امام ضيفه.

ويقول بري لـ«السفير» ان قليلا من التمعن في صيغة 9-9-6، يُبين انها تشكل فرصة ذهبية لفريق «14 آذار»، يجب عليه عدم تفويتها، لان من شأنها ان ترفد مجموعة وزرائها التسعة، بأربعة أصوات إضافية تتمثل في رئيس الحكومة الآتي اصلا من نسيج «14 آذار» والوزير الذي سيسميه + حصة رئيس الجمهورية المكونة من وزيرين، ليصبح المجموع الفعلي لهذا الائتلاف 13 صوتا.

ويلفت بري الانتباه الى ان معنى هذه الحسبة هو ان «14 آذار» ستستحوذ على الارجحية في مجلس الوزراء من خلال حصولها دفعة واحدة على النصف + واحد، والثلث المعطل، ووزن رئيس مجلس الوزراء الذي يوازي بحد ذاته ثلثا معطلا لانه قادر على إسقاط الحكومة لوحده بالاستقالة، ما يتيح تلقائيا لفريق «14 آذار» وحلفائه التحكم بكل القرارات العادية والادارية التي تطغى عادة على جدول اعمال الجلسات، وتبقى هناك قرارات محددة بحاجة الى ثلثي مجلس الوزراء، تبعا لما يلحظه الدستور.

ويشير بري الى انه حاول تسهيل عملية تشكيل الحكومة وفق نظرية 8-8-8، على ان يكون ضمن الثمانية المحسوبين على حصة ميشال سليمان- تمام سلام - وليد جنبلاط وزير مركّب او مدوّر الزوايا، لكنهم رفضوا، ثم طُرحت تركيبة 9-9-6، فاعترضوا عليها ايضا، ما يدفعني الى التساؤل: يا ترى، ماذا يريدون؟

وأبعد من الساحة اللبنانية وزواريبها، يعرب بري عن اعتقاده انه في حال تم التوصل الى تفاهم مع إيران حول ملفها النووي، فهذا سيكون بمثابة انفجار نووي سياسي سيطال بآثاره الايجابية كل المنطقة، ومن ضمنها لبنان طبعا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
Ali
الإثنين, 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2013, 01:46:PM
هذا اصبح حزب ارهابي ولن تنعم المنطقة الا بالتخلص من هذا الذراع المجوسي اللعين، هذا الحزب الإيراني اليوم يقتل العرب في سوريا بطلب من الولي الفقيه في قم وطهران، وغدا سوف يستهدف السفارات العربية ولن يكون هناك حل الا باستئصاله نهائيا، وعدم السماح بقيام احزاب دينية في لبنان نهائيا اذا مااراد لبنان الاستقرار، الى متى يستمر لبنان معلب لإيران وغيرها من القوى ؟!! يجب ان يكون هناك وقفة لبنانية ضد هذا الحزب اللعين واجباره على التحول الى حزب سياسي يرضى بالعملية السياسية او يتم الطلب من مجلس الامن نزع سلاحة بالقوة حتى لا يستخدمه ضد اللبنانيين والعرب بعد ذلك، برغم ان هناك امل في ان تنتصر الثورة السورية ويدخل الجيش السوري الجديد لبنان ويهدم الضاحية على راس هذا الحزب المجرم.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)