إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعبدا: الرياض تدعم الاعتدال وتشجّع التفاهم الداخلي
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعبدا: الرياض تدعم الاعتدال وتشجّع التفاهم الداخلي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 565
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بعبدا: الرياض تدعم الاعتدال وتشجّع التفاهم الداخلي

تندرج الزيارة الرئاسية التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى السعودية، في اطار الحراك المستمر الذي يقوم به في جميع الاتجاهات بهدف تحييد لبنان عن كل التأثيرات والتداعيات المحيطة، وبما يعزز سياسة النأي عن التداعيات السلبية والتشجيع على الحلول السلمية، لا سيما للازمة السورية، بما ينعكس ذلك ايجابا على لبنان الذي يعاني من تبعات الصراع السوري عبر اكبر عدد من اللاجئين الذين تدفقوا الى اراضيه بما يفوق قدرته على التحمل.

وكما اغلب الزيارات والجولات التي يقوم بها الرئيس سليمان، فان افرقاء او اشخاصا يشتغلون في الحقل العام يصوّبون على هذه الزيارات كلّ من منظاره وخياراته وانتمائه لهذه الجهة او تلك، كما يتم تحميل هذه الزيارات اكثر بكثير مما تحتمل و«ينسج حولها سيناريوهات وتوهمات ما انزل الله بها من سلطان»، علما ان رئيس الجمهورية ما انفك يردد امام زواره من الداخل والخارج انه «مستمر في تحمل مسؤوليته الدستورية وفق منطوق الدستور، كونه اقسم يمين الحفاظ عليه وعلى الوطن حتى آخر لحظة من ولايته الدستورية، وهو مستمر في القيام بواجباته بذات الزخم، لا بل ما يفوق بكثير اليوم الذي بدأ به مسيرته في سدة الرئاسة، غير آبه بكل التحامل والظن السيء، لان همه الاول والدائم الحفاظ على لبنان سيدا حرا مستقلا وآمنا ومستقرا».

وحول ما اشيع عن زيارته الى السعودية يؤكد مصدر مواكب لـ«السفير» ان «الزيارة جاءت بتوقيت متفاهم عليه بين الجانبين اللبناني والسعودي، وبما لا يتعارض مع ارتباطات مسبقة لرئيس الجمهورية والملك عبدالله بن عبد العزيز، لذلك جاءت الزيارة سلسة وايجابية بكل ابعادها ومراحل لقاءاتها، وهذا ما ظهر بنوعية الحشد على ارض المطار في الاستقبال والوداع، وتركيز القيادة السعودية على الاستعداد لمساعدة لبنان كنهج دائم لا يتبدل او يتغير».

ويقول المصدر: «ان هذا التوجه الدائم برز في كلام الملك عبدالله خلال القمة التي جمعته مع الرئيس سليمان، حيث ركز على استقرار لبنان وازدهاره والحرص على ابناء الجالية اللبنانية في السعودية بكل طوائفهم ومذاهبهم من دون اي تمييز، مع التقدير لحكمة رئيس الجمهورية في ادارة الشؤون اللبنانية في خضم التطورات الاقليمية والدولية، وكان جوهر الحديث ما اجمعت عليه مجموعة الدعم الدولية للبنان لجهة التأكيد على استقرار لبنان، وزاد عليه الجانب السعودي تشجيع ودعم الاعتدال، وتطبيق القرار الدولي 1701 كونه ملازماً للاستقرار، والوقوف الى جانب كل اللبنانيين في معالجة امورهم، لان حلها لن يكون الا بأيديهم، ودعم الاقتصاد اللبناني بالطرق الثنائية او عن طريق المتابعات التي ستقوم بها مجموعة الدعم الدولية، ودعم الجيش اللبناني اما عبر الطرق الثنائية او عبر المجموعة، واحدى هذه الطرق ان تدعو دولة شقيقة او صديقة الى عقد اجتماعات متخصصة ببند من بنود مقررات مجموعة الدعم، اي يخصص اجتماع لدعم الجيش او لموضوع اللاجئين او.. وهنا بامكان السعودية المشاركة، حيث ابدت استعدادها للانضمام الى هذا الجهد الدولي ومساعدة لبنان».

واوضح المصدر ان «موضوع اللاجئين السوريين اخذ حيزا واسعا من المحادثات، استنادا الى الشرح التفصيلي الذي قدمه الرئيس سليمان في كل اجتماعاته والذي انطلق من قاعدة ان الضرورات هي التي تتقدم الهم اللبناني، وابرزها تقاسم الاعباء المالية، لا سيما بعد تحديد موعد لاجتماع ثان في العام المقبل في الكويت دعا اليه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وتقاسم الاعداد في ضوء ما انتهى اليه اجتماع جنيف في الثلاثين من ايلول الماضي الذي خصص لقضية اللاجئين والذي اقرّ مبدأ تقاسم الاعداد، وابدت سبع عشرة دولة استعدادها لاستقبال لاجئين سوريين، ونحن نشجّع على هذا الامر، مع توسيع اطر استيعاب اللاجئين ضمن الاراضي السورية، وتسريع الحل السياسي الذي يسمح بعودة الاستقرار ومعه عودة اللاجئين».

ويشير المصدر الى ان «الموضوع الحكومي جرى كلام حوله على قاعدة انها لا تبحث بشكل معمّق في الخارج، انما كونها استحقاقا لبنانيا دستوريا يتعلّق بالاستقرار والتنمية. ومن الطبيعي، في ظل التحديات التي تواجه لبنان، ان يكون محل اهتمام خارجي، والموقف السعودي واضح لجهة انها لا تتدخل في شأن لبناني داخلي انما تشجّع على التفاهم، والامر يبحث في لبنان اولا بين اللبنانيين انفسهم وثانيا كونه امرا سياديا لبنانيا، مع الاشارة الى ان الوضع الحكومي كان بحثه تفصيليا في اللقاء بين رئيس الجمهورية والرئيس سعد الحريري، ولكن التكتم يفرض نفسه باعتباره احد اساليب الوصول الى حلول، بدل الافصاح عن مداولات قد تؤدي الى تعقيدات، واعتماد الكتمان غالبا ما يوصل الى الحاجة المرجوة».

ويلفت المصدر الى ان «الرئيس سليمان أكد ان المطلوب تضافر الجهد الداخلي والاقليمي والدولي للوصول الى نتيجة، اذ على المستوى الدولي، لبنان فعل اقصى ما يمكن ان يفعله الى حد ابهر القريب والبعيد عبر جمع الاضداد المختلفين والمنقسمين حول ملفات كبرى اقليمية ودولية وتوحيدهم حول لبنان في اجتماع نيويورك، واقليميا هناك دينامية حوار محورها ايران والغرب تحتاج الى جهد لتوسيع دائرتها الاقليمية البينية، اما داخليا فهناك هيئة الحوار الوطني التي لازال الامل معلقا عليها ويعوّل عليها في التوصل الى تفاهمات داخلية، مع تمنّ لبناني دائم ان تحل المشاكل الاقليمية بالتفاوض وليس بالمزيد من التصعيد والقطيعة، وإلا على الاقل تحييد لبنان الذي سيستمر في التشجيع على الحوار الاقليمي، لا سيما بين السعودية وايران لما فيه من انعكاس ايجابي وخير على لبنان».

ويشدد المصدر على ان «رئيس الجمهورية لن يتوانى، كلما وجد ضرورة وحاجة، عن مواصلة جولاته الاقليمية والدولية لحماية لبنان في هذه المرحلة الشديدة الخطورة، بعيدا من كل محاولات التشكيك والتصويب والشكليات التي تسقط كلها عند مصلحة الوطن».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)