إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سوريا عُهِدَ إليها تنفيذ اتفاق الطائف فهل تتولّى إيران تطبيق إعلان بعبدا؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

سوريا عُهِدَ إليها تنفيذ اتفاق الطائف فهل تتولّى إيران تطبيق إعلان بعبدا؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1084
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سوريا عُهِدَ إليها تنفيذ اتفاق الطائف فهل تتولّى إيران تطبيق إعلان بعبدا؟

هل تكون العودة إلى "إعلان بعبدا" هي المدخل لتشكيل حكومة جديدة لا يعود في تشكيلها خلاف على الحصص والأرقام بحيث ترضى 14 آذار باعتماد هذا الاعلان في البيان الوزاري وتكون الثقة بالحكومة على اساسه اعترافاً به من السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، وترضى 8 آذار بشكل الحكومة وعندها لا يعود الخلاف بين القوى السياسية الاساسية على الكراسي وهو ما يثير اشمئزاز الناس وسخطهم، إنما على المبادئ التي يكون قد تم الاتفاق عليها من أجل مصلحة لبنان وفي رأسها تحييد لبنان؟

 

وما يساعد على اعتماد هذا الحل هو موافقة الدول الشقيقة والصديقة والمجتمعين العربي والدولي على ان يبقى لبنان خارج صراعات المحاور أياً تكن الخريطة التي سترسم للمنطقة لأن تركيبة لبنان السياسية والمذهبية الدقيقة لا تسمح له بأن يكون مع هذا المحور أو ذاك أو من حصة هذه الدولة أو تلك عند تقاسم النفوذ. لذلك فإن تحييده بات السبيل الوحيد لخلاصه وترسيخ وحدته الوطنية وتعميق أسس العيش المشترك ليبقى نموذجاً يحتذى.

لقد كان ميثاق 43 هو الحل بين اللبنانيين ثم كان اتفاق الطائف هو الحل لوقف التقاتل في ما بينهم، وهو اتفاق حظي بموافقة عربية ودولية وتولت الوصاية السورية على لبنان تنفيذه بتكليف عربي ودعم دولي وعدم ممانعة اسرائيلية، وقد يكون تأكيد الالتزام باعلان بعبدا هو الحل للخلاف على تشكيل الحكومة وهو الضامن لاستقرار لبنان سياسياً وأمنياً واقتصادياً. وكما أن سوريا حافظ الأسد عهد إليها تنفيذ اتفاق الطائف، فإن إيران قد يعهد إليها تنفيذ اعلان بعبدا اذا تم التوصل في مؤتمر جنيف – 2 في حال انعقاده الى حل الأزمة السورية، بحيث يصبح انسحاب مقاتلي "حزب الله" من المعارك الدائرة فيها وكل المقاتلين العرب والاجانب أمراً محتوماً. فكما أن حكومة الوفاق الوطني تم تشكيلها على أساس تنفيذ اتفاق الطائف، فإن حكومة وفاق وطني يتم تشكيلها على أساس تنفيذ اعلان بعبدا الذي لا تقتصر بنوده على تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والازمات الاقليمية حرصاً على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الاهلي، ما عدا ما يتعلق بواجب التزام قرارات الشرعية الدولية والاجماع العربي والقضية الفلسطينية المحقة بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ارضهم وديارهم وعدم توطينهم، إنما يتضمن بنوداً اخرى مهمة

إن التقارب الاميركي – الايراني إذا ما اكتمل بالاتفاق على الملف النووي سوف تنعكس نتائجه ايجاباً على الوضع في لبنان كما انعكس ايجاباً عليه التفاهم الاميركي – السوري في الماضي فأوقف الاقتتال في لبنان وساعد على تشكيل حكومة وفاق وطني لتنفيذ اتفاق الطائف وقد نص على حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم سلاحها الى الدولة، فإن حكومة جامعة يمكن تشكيلها لتنفيذ اعلان بعبدا، وهذا يترجم كلام سفير ايران في لبنان غضنفر ركن ابادي الذي اكد "ان الوضع الداخلي اللبناني سيتحسن في المرحلة المقبلة اكثر بكثير، ومرد ذلك الى الحكومة والدراية المتوافرة عند كل القيادات السياسية في لبنان، وهذا يبشر بالخير". وقول السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين في حديث صحافي: "إن بلاده تؤيد سياسة تحييد لبنان عما يحدث في سوريا، وتؤيد اعلان بعبدا وتطبيقه تطبيقا كاملا من دون استثناءات لأنه اذا طبق على طرف من دون آخر، فهذا يسبب اشكالات اضافية".

وكان سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري قد استبق زيارة الرئيس ميشال سليمان للمملكة بتصريح اكد فيه اهميتها وقال: "انها ستشكل مناسبة لاعادة تأييد اعلان بعبدا الذي يقضي بتحييد لبنان خصوصا عن ازمة سوريا".

ويذكر ان الرئيس نبيه بري كان اول من لفت قبل اشهر بعد لقائه مسؤولاً أوروبياً إلى "ان النظام في لبنان قد يصبح أشبه بالنظام السويسري وإلا تعرض للخطر". وفي حديث صحافي له قبل ايام حذّر من مخاطر استمرار الازمة السورية على الوضع في لبنان، مشددا على ان انخراط لبنان في المسألة السورية لن يحدث خرقا ولن يغير المعادلات لأن جغرافية الحرب السورية لا تتأثر بتقدم او تراجع في محور. واكد ان "اعلان بعبدا ما زال صالحاً لتقليل انعكاس الازمة السورية على لبنان، وان الوفاق هو بديل الانهيار كما كان يقول الامام الصدر".

فهل ينهي الرئيس سليمان عهده وقد تحقق حياد لبنان وهو ما سعى اليه كثيرون قبله فظل حلماً، فيسلّم الحكم لخلفه ولبنان يحميه حياده عن الشرق والغرب، ويحمي استقراره سياسياً وأمنياً واقتصادياً، فيكون هذا الحياد ربيع لبنان الحقيقي؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)