إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يضطلع عون بدور "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة وفي الانتخابات الرئاسية؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

هل يضطلع عون بدور "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة وفي الانتخابات الرئاسية؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 912
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل يضطلع عون بدور "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة وفي الانتخابات الرئاسية؟

هل يلعب العماد ميشال عون عون دور "بيضة القبّان" بين 8 و14 آذار ولا يظل هذا الدور حكراً على النائب وليد جنبلاط سواء في تشكيل الحكومات وبالأخص في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي إذا ما تأجل اجراؤها دخل لبنان دائرة الخطر وتحمّل الزعماء الموارنة المسؤولية لأنهم يكونون قد ابقوا أعلى منصب لهم في الدولة فارغاً؟

 

لقد تحمل العماد عون في الانتخابات الرئاسية الماضية مسؤولية تعطيل جلساتها لأنه أراد أن يكون هو المرشح الوحيد لها وليحول تالياً دون وصول مرشح للرئاسة من 14 آذار، لكن ظروف تلك الانتخابات تختلف عن ظروف الانتخابات الرئاسية المقبلة بسبب الأزمة السورية وتطوراتها. فالعماد عون يعلن أنه غير مرشح وهذا من شأنه أن يفسح في المجال للتوافق على مرشح له مواصفات المرحلة المقبلة، وهذا التوافق في حال حصوله يجعل الشريك المسلم يسير فيه، كما سار الشريك الآخر في الماضي مع الشيعة في اختيار بري رئيساً للمجلس من دون سواه.

أما إذا تعذّر على الزعماء المسيحيين التوافق على مرشح واحد للرئاسة الاولى ولا حتى على لائحة من المرشحين المقبولين فينبغي أن يكون حضور النواب المسيحيين جلسات الانتخابات الرئاسية ضرورياً وملزماً لأنه واجب وطني لا يجوز التخلي عنه ولأن انتخاب رئيس الجمهورية لا يحتاج إلا الى تأمين النصاب وليس كتشكيل الحكومة الذي يتطلب الاتفاق مع الاحزاب والكتل على أسماء الوزراء وعلى الحقائب وعلى البيان الوزاري.

والسؤال المطروح هو: هل يتوصل الزعماء المسيحيون وتحديداً الموارنة الى اتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري ومنع أي محاولة لتأجيلها كي لا يصبح أعلى منصب في الدولة فارغاً؟ إن هذا يتطلب أولاً التزام جميع النواب المسيحيين حضور جلسات الانتخاب والاتفاق إذا أمكن على مرشح واحد يستطيع أن يحقق العبور إلى الدولة القويّة القادرة على بسط سلطتها وسيادتها على كل الاراضي اللبنانية، فلا يكون قانون غير قانونها ولا سلطة غير سلطتها ولا سلاح غير سلاحها، حتى إذا ما تعذّر ذلك، ترك الترشح للرئاسة الأولى مفتوحاً لكل راغب فيه لتبقى الكلمة الفصل للأكثرية النيابية الملطوبة.

الواقع أن في استطاعة العماد عون ان يلعب دور "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة وذلك بأن يجعل حلفاءه يوافقون على أن يكون حياد لبنان هو الأساس في بيانها الوزاري، وهذا يتطلب انسحاب مقاتلي "حزب الله" وكل مقاتل لبناني آخر من سوريا. فإذا لم يتم التوصل إلى ذلك فعلى العماد عون عندئذ أن يوافق وإن بمعزل عن حلفائه على تشكيل حكومة حيادية أو حكومة سياسيين مستقلين تمرر الأشهر القليلة التي تسبق موعد الانتخابات الرئاسية بهدوء وسلام، وبموقف العماد عون هذا تصبح الثقة مضمونة للحكومة ولا يعود ثمة خوف من عدم الحصول عليها ولا حتى تحريك الشارع ضدها.

لقد باتت سياسة الحياد حيوية وضرورية للبنان إنقاذاً له من انقسامات الداخل وتدخلات الخارج إذ لا يعقل أن يكون من حق طائفة أن تنحاز لمحور ولا يكون من حق طائفة أخرى أن تنحاز لمحور، وعندها تصبح الساحة اللبنانية مفتوحة لصراعات المحاور واللبنانيون يدفعون ثمن ذلك غالياً. فلا بد إذاً من اتفاق اللبنانيين على اختلاف اتجاهاتهم ومشاربهم ومذاهبهم على اعتماد سياسة حياد لبنان عن الصراعات بكل أشكالها القريب منها والبعيد، فيكون في الجامعة العربية مع العرب عندما يتفقون وعلى الحياد عندما يختلفون.

لذلك يمكن القول إن في استطاعة العماد عون وهو رئيس كتلة نيابية كبيرة أن يلعب دور "بيضة القبان" في تشكيل الحكومة وفي الانتخابات الرئاسية.

يقول الشيخ بشارة الخوري في مذكراته إنه استقى روح الميثاق الوطني من جملة قالها والده على إثر حادثة وقعت في احدى قرى الجبل حين تقدم شاب من الآخر وتراشقا بقوارص الكلام وأمطر كل منهما دين الآخر بالرجم واللهيب، ونزل أهل القرية الى الساحة وتأهل كل فريق لنصرة صاحبه ظالماً أم مظلوماً ولم يبق خارج المعركة إلا شيخ طاعن بالسن عزَّ عليه ان يقتتل أبناء بلدته ولا يدخل بينهم مصلحاً فقال لهم: "يا عيب الشوم، ماذا يقول عنا المدير؟ ماذا يقول عنا القائمقام؟ ماذا يقول عنا المتصرف؟ ماذا يقول عنا القناصل؟ ماذا تقول عنا الدول؟" واستطاع الشيخ بذلك أن ينشر الوئام والتصافي بين المتخاصمين. عندها سمع بشارة الفتى بعد هذا من والده الشيخ خليل القول: "وهل من داع إلى الحماية بعد وقد تصافى الفريقان؟". هذا القول الذي سمعه بشارة الإبن من والده أنار عقله وأنبت "الميثاق الوطني" عام 43.

أفليس في لبنان شيخ طاعن في السن يصلح بين اللبنانيين المتخاصمين ويغنيهم عن حماية الخارج؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)