إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فرنسا تندفع لتسجيل مكسب ومغامرة تقدّم لاحتلال موقع بعد تغييبه أميركياً
المصنفة ايضاً في: مقالات

فرنسا تندفع لتسجيل مكسب ومغامرة تقدّم لاحتلال موقع بعد تغييبه أميركياً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 688
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فرنسا تندفع لتسجيل مكسب ومغامرة تقدّم لاحتلال موقع بعد تغييبه أميركياً

لا تبدي مصادر ديبلوماسية في بيروت قلقا من ابعاد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى اسرائيل والحفاوة التي حظي بها على خلفية تشدده في مطالبة ايران بضمانات حول عدم تحويل ملفها النووي الى القطاع العسكري لجهة احتمال تأثير هذه الزيارة والمباحثات التي جرت فيها على المفاوضات التي تستأنف هذا الاسبوع بين مجموعة الدول الخمس الكبرى زائد المانيا مع ايران. فمع ان الرئيس الفرنسي كرر تشدد بلاده في شأن الشروط التي طالب طهران بها، فهناك ترقب لمعرفة ما اذا كانت ايران ستلبي هذه الشروط ام ستتجاوزها وتضيع فرصة اخرى جديدة لتوقيع اتفاق مرتقب بين الدول الغربية وايران، تبدو الدول المشاركة جميعها معنية بالاسراع في انجازه وبدء مسار الانتهاء من هذا الملف. والترقب كبير ومهم على هذا الصعيد باعتبار ان التشدد الفرنسي المحبذ والمشجع اسرائيليا قد يعني التجاوب معه ازالة او تخفيف الاعتراضات الاسرائيلية من خلال الحصول على مزيد من التنازلات او الضمانات من طهران في مقابل تراجع امكانات الحرب التي تم التلويح بها في المنطقة كبديل لغياب هذه الضمانات او الاصرار على عدم تقديمها. وفي الوقت نفسه قد يكون مربكا لطهران في مكان ما ان تسهم هذه الضمانات في تلبية السقف الاسرائيلي للمفاوضات حول ملفها النووي على رغم ان المفاوضات تجري بينها وبين مجموعة الدول الخمس الكبرى والمانيا.

 

ففرنسا تلبي في موقفها الذي لجمت من خلاله اندفاعا غربيا لتوقيع اتفاق مع ايران كاد يحصل في وقت سابق من هذا الشهر يخفف عنها العقوبات الاقتصادية في مقابل تراجع لايران في ملفها النووي، الاعتراض الاسرائيلي كما تلبي المخاوف لدى الدول الخليجية. وهي تستطيع من خلال ذلك ان تحتفظ بهامش لها مختلف عن الدول الغربية بحيث اظهر موقفها بانها لا تسير بركب الولايات المتحدة التي بدت مستعجلة للاتفاق مع ايران ويمكن ان تستخدم موقعها ربما للمحافظة على دور لها بين اسرائيل والدول العربية في الوقت الذي يمكنها توظيف موقفها الى اقصى الحدود في التعاملات التجارية او سواها مع الدول العربية. وفي رأي هذه المصادر، فإن فرنسا تستطيع ان تسجل مكسبا مهما لرئيسها هولاند هذا الاسبوع في حال تجاوبت ايران في تقديم ضمانات اضافية كافية تحت وطأة ان تجد فرنسا نفسها وحيدة تتحمل مسؤولية استمرار عرقلة اتفاق تاريخي مع ايران يضبط طموحاتها النووية ويعيد العلاقات بينها وبين الدول الغربية. وهذه مسؤولية قد لا يستطيع الرئيس الفرنسي تحملها لا في الداخل الفرنسي ولا مع حلفائه علما انهم وقعوا على اثر المفاوضات التي جرت الاسبوع الماضي مع ايران على النص الفرنسي الذي طالب بضمانات اضافية خصوصا ان الاسباب التي حالت دون توقيع الاتفاق عزيت الى محاولة تمايز فرنسي ليس الا، والى محاولة تعبير عن استياء من الولايات المتحدة على خلفية جملة امور من بينها قفز واشنطن فوق فرنسا وحلفائها الاخرين في موضوع الاتفاق مع روسيا على نزع السلاح الكيميائي لدى النظام السوري. كما ان الكرة رميت في ملعب فرنسا في شكل خاص والتي لقيت انتقادات خصوصا في الصحافة الاميركية وفي صحف اوروبية عدة نظرا الى ان الموقف الفرنسي اظهر الولايات المتحدة ومعها الدول الاخرى متساهلة ومسارعة الى اتفاق مع ايران ينهي القطيعة الطويلة بين البلدين ويساهم في المزيد من انكفاء الولايات المتحدة عن المنطقة من دون الاخذ في الاعتبار مصالح او تحفظات حلفائها كما من دون التنبه الى وجوب سد كل الثغر في هذا الاتفاق. ولا تزال تتعرض فرنسا ايضا الى ضغوط اعلامية وسياسية في ضوء الكلام على اتفاق تاريخي مرتقب مع ايران تبشر به روسيا كما الولايات المتحدة وتم تأخيره.

في جانب اخر، وفي غمرة تزايد الكلام على انكفاء او تراجع اميركي من المنطقة، علما ان هذا الانكفاء ليس وليد لحظات حديثة اخيرا، يتحدث البعض عن محاولة تقدم فرنسي اوروبي من اجل استعادة دور في المنطقة سبق للانخراط الاميركي ان غيبه بقوة نتيجة اعتبارات متعددة من بينها تولي واشنطن وحدها مساعي تحريك المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في ظل تغييب كلي لما عرف بالرباعية الدولية التي تضم الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا الى الولايات المتحدة. الا انه من المبكر الكلام وفق هذه المصادر عن تقدم فرنسي من اجل ملء فراغ سياسي في المنطقة او عن تقدم روسي كذلك في ظل انفتاح ديبلوماسي متجدد لروسيا على الحكم الجديد في مصر على اثر توتر بين مصر والولايات المتحدة لا تزال تتردد اصداؤه. فهذا التقدم قد تشهده المرحلة المقبلة بقوة اكبر الا ان المصادر لا تعتبر ان ذلك ينسحب ضرورة على ما اعتبرته اسرائيل مجسدا لمخاوفها في مقابل عدم توافق اميركي اسرائيلي حول مقاربة الملف النووي الايراني. في الوقت الذي يعتبر هؤلاء ان موافقة الدول الغربية على التحفظات او الشروط الفرنسية التي أخّرت توقيع اتفاق مع ايران فانما تساعد هذه الدول على استيعاب اعتراض اسرائيل ودول اخرى وربما تساهم في هبوط سلس لاتفاق بات مرتقبا وليس هبوطا مفاجئا او كما بدا سريعا و"اضطراريا ".

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)