إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الدعم العربي والدولي لطاولة الحوار: حافزان... والبقية رهن طرح السلاح
المصنفة ايضاً في: مقالات

الدعم العربي والدولي لطاولة الحوار: حافزان... والبقية رهن طرح السلاح

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 919
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الدعم العربي والدولي لطاولة الحوار:  حافزان... والبقية رهن طرح السلاح

تحظى طاولة الحوار التي التأمت يوم الاثنين الماضي في 11 حزيران الجاري، بدعم واضح ومعلن من دول عدة عربية وغربية على السواء اقله حتى موعد الجلسة المقبلة، من اجل معرفة ما اذا كانت المواضيع التي حددها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للبحث ستكون مطروحة فعلا على الطاولة، وكيف ستطرح، ومن سيطرحها. فاذا لم تتناول الجلسة المقبلة جوهر المسألة المطروحة امامها بجدية يخشى ان الامور لن تتعدى اطار كسب الوقت حتى اتضاح الوضع السوري او المؤشرات الاولى اليه باعتبار ان تلبية الدعوة خصوصا من جانب قوى 8 آذار تم وضعها في اطار تحسب هذه القوى واستعدادها للمرحلة التالية من مآل الازمة السورية اكثر منه استعدادا للبحث في مصير السلاح او مستقبله. ومن المستبعد ان يكون سهلا اقناع قوى 14 آذار بمتابعة الجلوس الى طاولة الحوار من اجل تقديم هدية لأفرقاء الحكومة بالجملة او المفرق. فالجلسة الاولى من الحوار اثارت ارتياحا من حيث المبدأ باعتبار ان الحوار مطلوب من اجل تنفيس الاحتقانات الداخلية لكنها لم تثر ارتياحا في الوقت نفسه لجهة التوظيف السياسي الذي سعى اليه بعض افرقاء 8 آذار خصوصا لجهة اعتبار الخطوة تعويما للحكومة ودعما لها، وقد اثار موقف الرئيس نجيب ميقاتي في اليوم نفسه والذي اعلن فيه ان سلاح "حزب الله" مقدس في مواجهته اسرائيل، تحفظات لجهة استباقه طاولة الحوار التي تعقد تحت عنوان السلاح. الا ان الخوف على البلد والقلق الذي يساور الجميع يفترض ان يتسما بجدية على مستوى المخاطر من دون حسابات في الربح والخسارة التي نزعت عن الحوار في جلسته الاولى الغاية المرجوة. فهذه نقطة سلبية سجلت في غير مصلحة القوى الحكومية جميعها باعتبار ان البعض اراد الحوار صورة من اجل تعويم الوضع الحكومي وآخر صورة من اجل تعويم الوضع الاقتصادي والسياحي وما الى ذلك، الى حد بدا معه البيان المعلن على اثر الجلسة الحوارية مبدئيا اكثر منه معبرا عن واقع التوافق السياسي على ما ورد فيه. ويكشف افرقاء كانوا الى طاولة الحوار امام رؤساء بعثات ديبلوماسية عربية ان التوظيف السياسي لما حصل جعل البعض يندم على عدم الموافقة على اقتراح تقدم به الرئيس امين الجميل يقضي بعدم اصدار بيان عن الجلسة الاولى باعتبارها لم تناقش ما عقدت من اجله. فلا المناقشات التي حصلت على الطاولة عبرت عن هذا التوافق، خصوصا ان مداخلة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اعتمدت موقفا مناقضا كليا لما كان ذهب اليه رئيس الجمهورية بالذات في نفيه حصول تهريب للسلاح من افرقاء لبنانيين الى سوريا في رده على المذكرة التي قدمها المندوب السوري في الامم المتحدة، في حين اتهم رعد مباشرة تيار المستقبل بذلك، ولا النيات بدت مختلفة عما يعبر عنه الافرقاء خارج طاولة الحوار.

بيد ان ما يبدو ايجابيا وفق توزع المواقف العربية والغربية في هذا الاطار يختصر بالآتي:

- ان الدور الاول هو لرئيس الجمهورية وليس لاي مرجعية اخرى نيابية او حكومية باعتباره هو من يظلل كل المؤسسات وهو غير محسوب على فريق 8 آذار او على فريق 14 آذار ولو ان بعض مواقفه لا يريح هذا او ذاك لكن حاله افضل على صعيد "حياديته"، على غير ما هي الحال مع الرؤساء الآخرين. لذلك تمت الرغبة اليه بالعودة الى تلقف هذه الكرة باعتباره المؤهل الوحيد للعب دور في استعادة الحوار بين اللبنانيين خصوصا في ظل غياب اي مرجعية اقليمية يمكن ان تساعد، كما في تجارب سابقة. وتظهر هذه المواقف ارتياحا لاندفاع الرئيس سليمان للاضطلاع بهذا الدور مجددا ملتقطا اللحظة المناسبة التي اتيحت له عربيا، او سعوديا على نحو خاص، الامر الذي كفل له محاولة اعتراضية كبيرة قرأتها مصادر سياسية معنية في التقرير الاعلامي عن الجلسة التي عقدها مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، واستهدافا لهذا الاندفاع او سعيا الى الحد منه او ايضا اطاحة طاولة الحوار في هذه المرحلة خصوصا انها ارتكزت الى دعوة ملكية سعودية للحوار وتوجت بزيارة قام بها الرئيس سليمان الى المملكة السعودية. وتطمح المواقف العربية خصوصا الى تفعيل دور اكبر للرئاسة الاولى مع انطلاق طاولة الحوار في ظل خشية لا تخفيها هذه المواقف من تداعيات خطيرة للأزمة السورية ليس فقط من بوابة الشمال او ما يحصل على الحدود من انتهاكات للسيادة اللبنانية بل من ابواب اخرى لا تقل خطورة. ولذلك فان التحدي كبير امام الرئيس سليمان في تولي. ادارة هذه المرحلة الصعبة.

- ان طاولة الحوار في هذه الظروف تبدو افضل من عدمها وفق اصحاب هذه المواقف، علما انها لا تلغي بالنسبة اليهم ما يحصل من تجاوزات يومية مقلقة عبر الحدود. وفي اي حال فان ملء الافرقاء اللبنانيين الفراغ او تقطيع الوقت في مناقشات او جدل حول الطاولة افضل من ان يكون خارجها علما ان الافرقاء يقومون بذلك على المستويين. لكن لا اوهام كبيرة ما لم يفاجئ المتحاورون متابعيهم اللبنانيين وغير اللبنانيين على رغم عدم توقع ذلك.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)