إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | استهداف إيران تصعيد خطير لمستوى الصراع لبنان يقف عاجزاً أمام زحف الاستباحة
المصنفة ايضاً في: مقالات

استهداف إيران تصعيد خطير لمستوى الصراع لبنان يقف عاجزاً أمام زحف الاستباحة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 667
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
استهداف إيران تصعيد خطير لمستوى الصراع لبنان يقف عاجزاً أمام زحف الاستباحة

صحّت تخوفات مسؤولين لبنانيين كثيرين من تصعيد خطير توقعوا ان يطاول لبنان تبعا للاستعدادات التي بدأها النظام السوري مع حلفائه من اجل السيطرة على منطقة القلمون المحاذية للحدود مع لبنان، في ظل ثقة شبه مؤكدة لدى هؤلاء من ان التداعيات لن تقتصر على العدد الكبير من اللاجئين السوريين الذين زاد عددهم في الايام الاخيرة بل يحتمل ان تظهر عبر انفجار أمني يعقب التصعيد السياسي الذي حصل الاسبوع الماضي قد يساهم في اذكاء عوامل الفتنة بين السنة والشيعة او يشعل جبهات اخرى من القتال في الداخل. ففي مكان ما لم يكن الانفجاران في حد ذاتهما مفاجئين بمقدار ما كانت المفاجأة في استهداف السفارة الايرانية بالذات في العاصمة اللبنانية في اول تعبير او ترجمة لاستهداف ايران بعدما كان استهدف "حزب الله" في الأشهر الماضية مما يظهر مدى محورية المعركة التي يخوضها النظام السوري في القلمون وجوارها بدعم مباشر من ايران التي كانت ولا تزال تنفي تورطها المباشر في الحرب السورية فيما تعتمد صراحة على التنظيمات الموالية لها في العراق ولبنان. لكن الامور خرجت عن مستوى قدرة لبنان وارادة مسؤوليه، فبدا يقف قسراً في موقع المتفرج على رغم تعرض امنه ومواطنيه للخطر والموت مكتفيا بلملمة الاشلاء والضحايا وسط عجز مطلق عن التأثير في اي اتجاه.

 

فليس سهلاً استهداف السفارة الايرانية في بيروت، وهي التي لا تقع في شعاع الضاحية الجنوبية حيث سيطرة "حزب الله" وما يمثله بالنسبة الى ايران وفي مجاله الامني المتشدد فحسب وفي الوقت الذي شجع الامين العام للحزب مناصريه على تحدي المخاطر في ذكرى عاشوراء واطل هو بنفسه على نحو مباشر، بل في بيروت نفسها التي يتم تحويلها مركزاً لـ"المقاومة" من جهة ويجري الصراع عليها من جهة أخرى. فهذا الاستهداف هو تصعيد نوعي لمستوى الصراع من حيث الهدف ومن حيث المكان ويوجه رسالة حول النية في التعاطي مع الرأس الذي هو ايران، وهو تطور خطير قد يحمل معه انعكاسات سلبية اضافية على لبنان كون الفعل بات يستدرج ردود فعل مقابلة وضربة لا يستهان بها لايران على رغم انها تصيب الحزب أيضاً. وفي رأي مصادر سياسية ان استهداف السفارة الايرانية في بيروت يظهرمحطة اضافية من الانتقال الفعلي للصراع الاقليمي الى لبنان وشموله امنيا على نحو صريح في هذا الصراع، انطلاقا مما يراه مراقبون ان توريط "حزب الله" لبنان والبعض يقول توريط ايران "حزب الله" على نحو مباشر في الحرب السورية جعل لبنان ساحة على غرار الساحات القائمة الاخرى في العراق كما في سوريا مع فارق ان لبنان لن يدفع وحده الثمن. بل ان التوجه مباشرة الى السفارة الايرانية انما يشير باصبع الاتهام اليها عن مسؤوليتها في ما يجري اتخاذه من قرارات في سوريا باعتبار ان المبادرة في يدها ولم تعد في يد النظام السوري. وهذا الاستهداف في عزً الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر جنيف - 2 يساهم في تسليط الضوء على ايران كجزء من المشكلة التي تعاني منها سوريا والمأساة التي يتسبب بها استمرار المعارك للسوريين.

وهذه المقاربة للتفجيرين الارهابيين ضد السفارة الايرانية في بيروت هي الاكثر رواجا لدى غالبية الاوساط السياسية الرسمية وغير الرسمية التي لا تفصل ما جرى او لا تعزله عما يتم من استعدادات لمعارك ستجري او لمعارك قائمة في سوريا راهنا انطلاقا من ان لبنان يعاني من تمدد الأزمة السورية الى ربوعه على كل المستويات بحيث يزداد مستوى الخطورة على لبنان وذلك على رغم توجيه ايران اصابع الاتهام الى اسرائيل. فهذا الاتهام الديبلوماسي لا يجد صدى فعلياً له حتى لدى الاوساط الحليفة التي رمت الكرة في خانة الارهابيين التكفيريين في اشارة ضمنية الى تداعيات الوضع السوري. فحتى الآن واجه لبنان تداعيات لجوء عدد هائل من اللاجئين اليه فيما هو يعاني من استهداف لقراه على الحدود القريبة من سوريا كما يجري في عرسال راهنا وواجه موجة تفجيرات طاولت مناطق لبنانية قبل ان تتحول على نحو مفاجئ ضد سفارة ايران. ويخشى في ضوء ذلك ان تكون الابواب فتحت على صراع بات يجاهر باستخدام لبنان ساحة اضافية ومعلنة علما ان كثرا يعتبرون انه كذلك منذ ما يزيد على سنة تقريبا بحيث لم يعد يستطيع ان يكون في منأى عما يجري في سوريا في الوقت الذي استنفدت الدولة اللبنانية قدراتها الامنية في المحافظة على امن الضاحية الجنوبية وطرابلس. فيأتي استهداف السفارة الايرانية التي تخضع لتدابير أمنية خاصة صارمة لتظهير واقع يعرفه اللبنانيون من تجربة الحرب الطويلة ان الواقع الامني لا يحمي وحده ايا تكن الاجراءات من جانب الدولة او من جانب تنظيمات خاصة. ومن هنا الدعوة الى الحوار لحماية لبنان قدر الامكان.

المفارقة اللافتة بالنسبة الى بعض المراقبين ان تتعرض سفارة ايران في لبنان في هذا التوقيت وربطا باحداث سوريا والصراع في المنطقة لأسوأ هجوم في هذه الحقبة الحديثة ضد مقر أجنبي على نحو لا يذكر سوى باحداث مماثلة خلال الحرب في اطار الصراع الاقليمي الذي كان على لبنان ايضا والنفوذ في المنطقة باختلاف بعض اللاعبين والادوار.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)