إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المواجهة بالأوراق الإقليمية المكشوفة من لبنان تضاعف خطر الانهيار وتقفل الحلول الداخلية
المصنفة ايضاً في: مقالات

المواجهة بالأوراق الإقليمية المكشوفة من لبنان تضاعف خطر الانهيار وتقفل الحلول الداخلية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 616
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المواجهة بالأوراق الإقليمية المكشوفة من لبنان تضاعف خطر الانهيار وتقفل الحلول الداخلية

ليس واضحا اذا كان ثمة خلاف بين ايران والنظام السوري مع اتهام هذا الاخير الدول الخليجية وما اعتبره "البترو دولار" بالمسؤولية عن التفجيرين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت في حين اتهمت ايران اسرائيل وعملائها وألقت عليهما هذه المسؤولية، او ان الامر مجرد رد فعل اولي. الا ان كثرة الاتهامات مع التبني العلني لتنظيم القاعدة المسؤولية يعقد الامور ويؤكد انزلاق لبنان نحو استخدامه ساحة مكملة رديفة للصراع الجاري في سوريا وفق ما خشي كثر منذ بدء الازمة. والمشكلة التي تبلورت غداة هذين التفجيرين وفق مصادر سياسية وديبلوماسية عدة لها جوانب عدة:

 

أولاً ان الاوراق باتت مكشوفة وباتت تلعب على هذا الاساس خصوصا في الطريقة التي قارب فيها بعض حلفاء النظام الاتهام المباشر لدول عربية، مما يدفع البلد الى وضع خطير وسيئ اذا ما رغب هؤلاء في القيام برد فعل في لبنان ضد مصالح خليجية تحت عنوان هذه الاتهامات. فاذا كان السبب المباشر للتفجيرين هو صلة ايران بالوضع في سوريا فانه من غير المرجح ان تنسحب ايران او تدفع " حزب الله" الى الانسحاب من سوريا في حين ان تصعيد الوضع انطلاقا من لبنان سيضعه على شفير الحرب الداخلية. وغداة التفجيرين في بئر حسن بدت غالبية الاوساط السياسية والديبلوماسية على قلق شديد على الوضع في لبنان لاعتبارات يضعها هؤلاء في اطار التساؤل عما سيتبع مرحلة انكشاف الصراع على حقيقته من دون مواربة في لبنان بعد سوريا والتحول القسري للخلاف السياسي الداخلي الى ما هو اعمق واكثر خطرا مع مذهبته.

ثانياً ان الحلول من الداخل باتت مستعصية بحيث يخشى ان الكلام على تأليف حكومة او الدعوة الى الحوار باتت تتجاوزها التطورات والمواقف المستجدة. اذ على اهمية الحصول على حكومة جديدة تدير الوضع بالحد الادنى من التوافق او الجلوس الى طاولة الحوار، فان ايا منهما لن يكونا كافيين او حتى مؤثرين في التحول الذي شهدته الاوضاع اخيرا. وكثر من المراقبين يعتبرون انه لم يعد في الامكان تدارك انزلاق الوضع بسهولة ومن دون تدخل خارجي باعتبار ان لبنان لا يمكنه وحده معالجة ما يواجهه من تداعيات. وفي هذا الاطار يرى البعض ان هناك جانبا من التدهور يمكن وقفه عبر تعاون وثيق بين القوى الامنية والاجهزة المخابراتية ومع اجهزة "حزب الله" صاحب الامكانات الكبيرة من اجل تجنب الاسوأ وتأمين حماية اكبر للبنان جنبا الى جنب مع تقديم بعض المساعدة وكشف الغطاء عن حوادث تفجير سابقة كتلك التي حصلت في طرابلس اخيرا مثلا. اذ ان عدم رفع الغطاء السياسي عن جهات استدعيت الى التحقيق مثلا قد يكون عائقا امام تحقيق العدالة اذا كانت الامور تقارب على النحو الذي تمت فيه مقاربة الانفجارين في طرابلس. كما ان تقديم بعض الامور يمكن ان يساهم في حماية لبنان. اذ ان ثمة مصلحة مفترضة لدى الحزب في مساعدة الدولة اللبنانية على الاضطلاع بالدور المطلوب منها في هذا الاطار من اجل المساعدة في حمايته ايضا.

أما الشق السياسي الذي لم يعد يرى فيه المراقبون مجالا سوى لحلول على المستوى الاقليمي وحتى الدولي، فان هؤلاء يرون ان استهداف سفارة ايران على نحو مباشر يفسح في المجال امام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من اجل مقاربة مختلفة مع ايران ورئيسها ما دامت معنية بتورط لبنان او توريطه في شكل او في آخر في صراع لها صلة به من اجل المساهمة في عدم انزلاق لبنان الى وضع سيئ للجميع بمن فيهم ايران ربما حيث لها موقع نفوذ بارز. فهي جزء اساسي مما يجري ويترتب عليها المساهمة وثمة من يرى ايضا في غياب التواصل الاقليمي او الخليجي مع ايران مجالا لان يطلب من الدول الغربية التي تتفاوض مع ايران راهنا حول ملفها النووي من اجل محاولة اقناعها بتحييد لبنان او مساعدته بالنأي بالنفس عما يجري في سوريا. فمع ان هؤلاء يعتقدون ان مسألة سوريا كما لبنان ليست في يد روحاني تحديدا، فان لا ضرر في محاولة رصد امكان احداث اختراق مماثل لما قام بها الرئيس السوفياتي نيكيتا خروتشوف بعد وصوله الى السلطة بعد ستالين حيث كان المناخ السياسي قد بدا يتحول في الاتحاد السوفياتي. وكانت النافذة التي فتحها حينئذ هو انه عرض على الغرب الانسحاب من النمسا في مقابل انسحاب الدول الغربية على ان تصبح النمسا حيادية. وليس اكيدا ان لبنان يمكنه ان يحظى بفرصة تاريخية مماثلة لإنهاء الوضع الشاذ الذي يعيشه، لكن تداعيات التفجيرين ضد السفارة الايرانية يشكلان حافزا من اجل محاولة تجربة ارخاء القبضة الايرانية على لبنان في زمن تحول ايراني تاريخي نحو الغرب.

واذا كان في هذه النقطة الاخيرة الكثير من التمني فان ثمة من يرى ان رئيس الجمهورية يملك على الاقل بين يديه ورقة دعم المجتمع الدولي لاعلان بعبدا ولاستقرار لبنان بحيث يحض الدول المؤثرة عبر مجلس الامن في شكل اساسي او حتى من دونه اذا وجب الامر على مساعدة لبنان من ضمن المستطاع من اجل ترجمة هذا الدعم ووقف الانزلاق، لان ما يجري لن يجد له معالجات من ضمن قدرات الدولة اللبنانية وحدها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)