إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الجميّل ينضم إلى «طالبي الفخامة»: نريد رئيساً إنقاذياً
المصنفة ايضاً في: مقالات

الجميّل ينضم إلى «طالبي الفخامة»: نريد رئيساً إنقاذياً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 717
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الجميّل ينضم إلى «طالبي الفخامة»: نريد رئيساً إنقاذياً

لم يقلها أمين الجميل بالفم الملآن، لكنه أومأ إليها بالإشارة. لا بل «طرّزها» بكثير من الخفر والديبلوماسية، ودوزنها بعشرات من السطور والكلمات والأحرف المنمّقة. لن يسجّل الرجل على نفسه بأنّه مرشح بشكل رسمي لكرسي بعبدا الوثير، لكنه لن يفوّت الفرصة ليلتحق بـ«قافلة الفخامة» التي تستعد للإقلاع، على مسافة أسابيع من دخول البلاد مربّع «الاستحقاق الذهبيّ».

مشهد متكرر، سبقه إليه «رفاقه الموارنة». النسق ذاته في التقدّم لـ«طلب يد» الرئاسة الأولى. لا إعلان صريحاً للوقوف على حلبة التنافس بين أقطاب الطائفة، وإنّما الإكتفاء بوضع «دفتر مواصفات» للرئيس العتيد، يرسمها كل طامح على قياس بذّته. فحاكها أمين الجميل بـ«إبرة مبادرته الإنقاذية».

في الذكرى الـ77 لتأسيس «الكتائب»، بدا رئيس الحزب حذراً جداً، يزين دعساته جيداً، كمن يسير في حقل من الألغام. يخشى على نفسه من قنابل زرعت من جانب حلفائه، كما خصومه. لا يريد لأيّ منها أن تطيح به، أو أن تسلبه فرصة العودة إلى القصر الرئاسي.

قرر التمهّل في سيره، تحت عنوان «الحيادية» و«الوسطية» و«الخصوصية».. وغيرها من الأوصاف التي ألحقتها الصيفي بذاتها للتمرّد على «14 آذار» من دون أن تطلقها. فهي تريد الإبتعاد قليلاً عن صبغة السنوات الثماني الفاقعة، لتفتح أبواباً حديدية أوصدها نزاع مرحلة ما بعد رفيق الحريري والخروج السوري.

لا حاجة للبحث عن «بيت الشعر» في خطاب أمين الجميل. هو يقول ببساطة: «أنا أيضاً مرشح.. وهذا هو برنامجي». على خلاف حليفه سمير جعجع، لا بل على نقيضه تماماً، اختار الهدوء في طلّته، أن يكون حيادياً، لا بل منفتحاً طالما أنّ الزمن هو زمن «العجائب الانفتاحية». أن يتمايز عن الصياغات المستهلكة الممجوجة في «خبز وملح» الخطابات اليومية. أن يخرق فئوية التحالفات، أن يترفع عن الخلافات التقليدية إلى حدّ التحريض على الخروج من خندق الإصطفافات.

قارب المسائل الخلافية عن بُعد. وراح باتجاه الخطاب الشموليّ، «الرئاسي» بالأحرى. حتى سلاح «حزب الله» كان يفضّل أن لا يأتي على ذكره، إلا أنّ مواقف الضاحية الجنوبية في الأيام الأخيرة، كما تفيد المعلومات، هي التي أملت هذه الإضافة التي ألحقت بالخطاب قبيل ساعات من إلقائه.

ومع ذلك، كان انتقاده مخفّفاً، إذا ما قورن بالمنظومة الهجومية التي يتسلّح بها حلفاؤه لقصف قيادة «حزب الله» ومواقفها. ليست هذه النقطة، هي وحدها التي تميّز خطاب «الكتائب» عن رفاقه الآذاريين. عندما يفتح الشيخ الباب أمام امكان تعديل اتفاق «الطائف» فلن يجد من «بني حلفه» من يجاريه الرأي طبعاً. هؤلاء يخشون من مؤامرة ما تحاك بعيداً عنهم لفرض نظام جديد قد يطيح بموروثات «وثيقة الوفاق الوطني»، وعلى حسابهم طبعاً.

حتى الأزمة السورية، لا تزال «الكتائب» على حافتها: نعم لإرادة الشعوب، شرط أن لا يكون التغيير نحو الأسوأ.

هذا في المضمون. أما في الشكل، فتمكّنت «الكتائب» من تسجيل حضور جماهيري، بدت مزهوة فيه وبصفائه. إذ يردد قياديوها أنّهم حجزوا أكثر من 10 الآف كرسي داخل صالة «البيال»، جرى تنظيم الجالسين عليها بمهنية عالية، وكلهم كتائبيون، غير مدعومين بجرعات مساندة من جانب الحلفاء. وطبعاً، هذه الرسالة لا تعني خصوم «الكتائب»، لأنّها موجهة للحلفاء، ممن تشاركهم وتزاحمهم على الطبق الجماهيري.

في حين أن الحضور السياسي بدا متنوعاً، لا يشبه احتفالات «14 آذار» أبداً. جمع المجد من طرفيه: الأميركي والإيراني. فيما جلس في الصفوف الأمامية ممثلو «التيار الوطني الحر» كما «تيار المردة»، في حين اكتفى الرئيس نبيه بري بإيفاد النائب هنري حلو ممثلاً عنه، فيما غابت حركة «أمل» عن الاحتفال، مع العلم أنّ «الكتائب» قصدت النبطية في العام الماضي للمشاركة في احتفال تغييب الإمام موسى الصدر. أما «حزب الله» فتجنّب إحراج اذنيه بانتقاد افترض حكماً أنّه لن يستثنيه.

وشارك في الاحتفال نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي، النائب هنري حلو ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، محمد المشنوق ممثلا الرئيس المكلف تمام سلام، النائب احمد فتفت ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، النائب ادغار معلوف ممثلا رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، النائب جان اوغاسابيان ممثلا الرئيس سعد الحريري، المطران بولس صياح ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، النائب ستريدا جعجع ممثلة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على رأس وفد ضم النائبين فادي كرم وانطوان زهرا، الوزير السابق يوسف سعاده ممثلا رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية.

وحضر الرئيس أمين الجميل محاطا بنوابه شاكر عون، سجعان قزي وأنطوان ريشا، الامين العام ميشال خوري، رئيس مجلس الشورى ابراهيم ريشا و«كتلة نواب الكتائب»: ايلي ماروني، سامي الجميل، فادي الهبر، نديم الجميل وسامر سعاده، إلى جانب حشد من الشخصيات السياسية.

وبعد كلمة لرئيس تحرير جريدة «اللواء» الزميل صلاح سلام رأى فيها «ان حزب الكتائب هو عنوان للتجربة الوطنية المميزة»، سأل الرئيس الجميّل: «ما بالُـــه «حزبُ الله» يَرفعُ الصوتَ ضدَّ شركائِـــه في الوطن؟ ما بالُه يَخرُج عن الانتظامِ العام؟ ما بالُــه يَطـــرَح نمطَ حياةٍ غريباً عن نمطِ حياةِ اللبنانيين، بمن فيهم الشيعةُ، وعن تقاليدِ لبنان وقيمِه وهويّــتِه؟ لقد تفاهمنا معاً في هيئةِ الحوارِ الوطني على أن يكونَ سلاحُه داعماً للدولة اللبنانية في إطارِ استراتيجيةٍ دفاعية يقودها الجيشُ اللبناني، وليس أن يكونَ سلاحُه في خِدمةِ أنظمةٍ خارجيةٍ في إطارِ استراتيجية إقليمية لا علاقة لنا بها».

ورأى أن «طريق الخروجِ من الأزمةِ الكبيرةِ يستدعي: تأليفَ حكومةٍ قادرة، معالجةَ قضايا الناس، إجراءَ الانتخاباتِ الرئاسية في موعدِها الدستوري ووَفقاً للأصولِ الدستورية، إطلاقَ حوارٍ وطنيّ في إطارٍ جديد يُنهي وضعَ استراتيجيةٍ دفاعية ويتناولُ الاصلاحاتِ الضرورية، إنهاءَ كلِّ تورّطٍ عسكريّ وغير عسكري في حروب الآخرين، ومواكبةَ الأحداثِ الإقليميةِ والمفاوضاتِ الدولية لئلا يولدُ شرقٌ جديدٌ على حسابنا».

وقال الجميّل: «ينتظرُ لبنانَ رئيساً جديداً يَحمِلُ قضيةَ شعبِه التاريخيّة، يصون القرارَ الوطنيَّ الحر، يُدرك أبعادَ الصراعِ الإقليميِّ والعالميِّ، يُصالح الدولةَ مع الناس، يُــقدِّمُ خُطّـةَ إنقاذٍ للبلاد»، مشيراً إلى أنَّ «لبنانَ ينتظرُ رئيساً يَتميّـزُ، عَلاوةً على الأخلاقِ والنَزاهةِ، بشجاعةٍ اتخاذِ القرار المستقل، بصمودٍ تِجاه التحديّاتِ، وبثَباتٍ وطنيٍّ. فهذا زمن التحديات».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)