إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | السنيورة: لحكومة حيادية.. ورئاسة
المصنفة ايضاً في: مقالات

السنيورة: لحكومة حيادية.. ورئاسة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 729
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
السنيورة: لحكومة حيادية.. ورئاسة

عجقة تلفزيونية غير متوقعة، حالت دون إطلالة فؤاد السنيورة «صوتاً وصورة» في الكلمة التي وجهها إلى اللبنانيين. كان من الممكن تسجيل تلك اللحظات في أرشيف الذاكرة السياسية: رئيس الحكومة السابق يجلس خلف مكتبه الفخم يتلو «صلاته» على رعيته «الزرقاء» أولاً، وغيرها من الرعايا ثانياً، لتصويب خطاب فريقه السياسي في لحظة «التغييرات الكبرى».

مقتضباً كان في كلماته، اختصرها على طريقة «ما قلّ ودل»، ليحدد المسار المطلوب من جانب فريقه بمخرج ثلاثي الأطراف: حكومة من غير الحزبيين، انتخابات رئاسية، وخروج «حزب الله» من سوريا.

ومع ذلك، لم تتظهّر «الرسالة» التي أراد الرجل توجيهها من خلال بيانه المكتوب، الذي حلّ محلّ بيان «كتلة المستقبل» النيابية إثر اجتماعها الأسبوعي. فهو اراد استنكار التفجير امام السفارة الايرانية تعويضا عن التأخير، وبدا وكأنه مربكاً في أفكاره، ليمرّ مرور الكرام على «الاتفاق النووي» المولود حديثاً، وينتهي بزواريب الحكومة اللبنانية العالقة في رحم المشاورات.

عملياً، عاد رئيس «كتلة المستقبل» إلى المربع الأول، أي الحكومة الحيادية، ما يعني أنّ كل جولة الأخذ والرد مع «حزب الله» حول امكانية الجلوس سوياً على طاولة مجلس الوزراء، انتهت إلى «لا شيء».

ورحب السنيورة بالاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بين ايران والدول الكبرى على مسألة النووي»، لافتا في بيان له بعد انتهاء اجتماع كتلة «المستقبل» الأسبوعي، الى انه «لطالما رفضنا العنف»، في تعليق على التفجيرين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت، «كما اننا ندين الاغتيال السياسي الفردي والجماعي، لأنه عمل ارهابي لا انساني، بغض النظر عن الجهة التي أتى منها»، مؤكدا «وجوب كشف كل من خطط لجريمة بئر حسن وكل الجرائم».

وأوضح أن «هذه التطورات تلقي علينا مسؤولية كبرى للوقوف في وجه الظواهر الارهابية، وهي التي كان لبنان قد عانى منها في الثمانينيات، وهي ظاهرة عادت للتفاقم مؤخرا عبر تفجيرات الضاحية وطرابلس، حيث أصبح لبنان أمام مفترق خطير».

وتابع: «إننا إذ ننبذ العنف وندعو الى اعتماد الخطاب السياسي، لكن الوصول اليه وانجازه يتطلبان عملا متقدما وموقفا صريحا وصادقا، وهذا يتمثل اليوم في التقدم على ثلاثة مسارات: أولها أن يصار الى تأليف حكومة من غير حزبيين تعنى بتسيير امور الدولة وبعيش المواطنين وامنهم حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولمناقشة ما تبقى من قضايا كبرى، وخروج حزب الله من سوريا ونشر الجيش اللبناني على الحدود لمنع دخول المقاتلين الى سوريا والسلاح من اي جهة كانت».

واعتبر انه «من العبث بعد كل التجارب الفاشلة التي عانينا منها، أن نبحث عن حلول اخرى لانها لن تكون الا سرابا. ان ظاهرة نمو السلاح الخارج عن الدولة هي اساس المشكلة، والسلاح يستحضر سلاحا يقابله، فان عودة حزب الله وسلاحه الى كنف الدولة هي الحل».

ورأى ان «التلطي خلف الاتهامات واختراع الحجج لن ينفعا ولن يجديا، والمشكلة لا يمكن تجاوزها الا باتفاقنا جميعا على المخرج، الى ان تكون الدولة، لكي يقوى ويحكم ويسيطر حكم دولة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)