إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القرار الدولي بالاستقرار ثابت.. ويحتاج حكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

القرار الدولي بالاستقرار ثابت.. ويحتاج حكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 671
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القرار الدولي بالاستقرار ثابت.. ويحتاج حكومة

ما زال الاتفاق النووي المبرم بين ايران ومجموعة (5+1) محل رصد ومتابعة من قبل العواصم المعنية، باعتباره فتح المجال واسعا امام تطور ايجابي متسارع في العلاقة بين الجمهورية الاسلامية والغرب، بعد سنوات وعقود من الصراع والحصار والقطيعة بمستويات مختلفة.

يشرح تقرير ديبلوماسي غربي، تعليقا على هذا الاتفاق والأسباب التي سرّعت في ابرامه، إلى أن «الفيتو الروسي والصيني المتلازم في مجلس الامن الدولي، والذي عطل اي مسار قد يؤدي الى التعاطي العسكري الخارجي مع الازمة السورية، ورسم حدا فاصلا بين ما هو مسموح وما هو ممنوع، علما ان الوضع السوري كان يحتاج الى فيتو روسي واحد، من دون الحاجة الى استخدام الصين حق النقض الى جانب الحق الروسي. لذلك فإن الفيتو الروسي والصيني المزدوج كان بمثابة رسالة ثنائية للولايات المتحدة الاميركية بأن زمن القوة الاحادية قد انتهى، وبأن القرار الدولي لم يعد محصورا بها لوحدها، انما صار مثلث الاضلع».

ويضيف التقرير: «منذ ذلك الوقت فهمت واشنطن الرسالة وبدأت تنفتح اكثر على موسكو وبكين، خصوصا ان العاصمتين كانتا قد ابلغتا المعنيين في الادارة الاميركية، ولا سيما الصين، بأن ايران هي خط احمر بالنسبة لبكين، وان توجيه ضربة لإيران سوف يمس بالأمن القومي العالمي، والصيني تحديدا، نظرا لكون معظم واردات الصين من النفط مصدره ايران، عدا عن الميزان التجاري الذي يصل الى اكثر من 135 مليار دولار اميركي، لذلك فان الفيتو الروسي والصيني الذي رفع في مجلس الامن دعما لسوريا ومنعا لاي تدخل عسكري خارجي ضدها، هو فعليا فيتو روسي ــ صيني ضد اي محاولة لتوجيه ضربة عسكرية قد تتعرض لها ايران على خلفية الملف النووي الايراني».

واذ يؤكد ديبلوماسي غربي في بيروت انه «لم يتفاجأ بسرعة ابرام الاتفاق بين ايران ومجموعة (5+1) وموافقة الولايات المتحدة الاميركية ودول الاتحاد الاوروبي على البدء بتخفيف العقوبات تمهيدا لرفعها، لان الأمر غير محصور بإيران فقط انما بروسيا والصين ودول البريكس»، يوضح ان «هناك عاملان سرّعا في هذا التوجه وهما:

1 ــ الازمة المالية الخانقة التي تعاني منها الولايات المتحدة، والتي تجسّدت في تأخير الكونغرس الموافقة على اقرار الموازنة العامة وسط خلاف حاد مع البيت الابيض، والعجز في ميزان المدفوعات وزيادة المديونية.

2 ــ الخطر الإرهابي التكفيري على المصالح الاميركية والغربية في المنطقة والعالم، والذي باتت اميركا بحاجة الى تحالف دولي لمواجهته وللحفاظ على مصالحها الإستراتيجية والمنطقة والعالم».

وردا على سؤال حول تقييمه لجدية التهديدات الاسرائيلية ضد ايران رغم توقيع الاتفاق النووي، وللموقف السعودي الرافض بداية وبقوة للاتفاق والمتراجع لاحقا الى مستوى الترحيب الذي صدر عن مجلس الوزراء السعودي، قال الديبلوماسي المذكور: «إن تهديدات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والمسؤولين الاسرائيليين، ومعها تصاريح لمسؤولين سعوديين، ليست الا عبارة عن طحن للهواء، او كما تقولون هنا جعجعة من دون طحين، لان دول (5+1) المعنية بالاتفاق النووي ما كانت لتوقعه مع ايران لو لم تكن متأكدة من ان البطاقة الحمراء مرفوعة في وجه اسرائيل، كما ان اي مغامرة عسكرية قد تقدم عليها اسرائيل بحاجة الى ضوء اخضر اميركي وغربي، وهو امر غير متوفر لا اليوم ولا غدا، نظرا لصلابة وقوة الموقفين الروسي والصيني الداعمين لايران منذ البداية في حقها الطبيعي في برنامجها النووي لاغراض سلمية، والمواجهين لاي مغامرة اسرائيلية عسكرية ضد ايران».

في التقرير الديبلوماسي تقدير لتأثيرات الاتفاق النووي الايراني على الوضع في المنطقة ولا سيما لبنان، فيشير إلى «ان الأيام الطالعة ستظهر فوائد هذا الاتفاق في حل العديد من العقد التي كانت تقف عائقا امام مؤتمر جنيف ـــ 2 السوري، الممر الاجباري للتسوية السياسية السلمية للازمة المدمرة في سوريا، كما ان المطلوب لبنانيا الجهوزية السياسية لملاقاة الحرص الدولي على الاستقرار والأمن في لبنان، رغم التفجيرات الارهابية والتوترات التي تحصل، وهذا لا يترجم الا بحكومة يشترك فيها كل الافرقاء اللبنانيين، على ان يتم تأليف هكذا حكومة بسرعة، مع التنويه الكبير لما يبذله الفريق الذي يتعرض مباشرة للاعتداء في التفجيرات، اي حزب الله والقوى الحليفة له، من جهد لمنع اي ارتدادات سلبية وردات فعل مذهبية على التفجيرات، وهذا الامر يطمئن جدا، الا ان الاكثر الحاحا هو قيام المؤسسات الدستورية بدورها وعدم الاستمرار في حالة الفراغ المخيف».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)