إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القيادة الإيرانية نحو «انفتاح المقتدر»؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

القيادة الإيرانية نحو «انفتاح المقتدر»؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 728
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القيادة الإيرانية نحو «انفتاح المقتدر»؟

تبدو طهران «منشرحة» بعد الاتفاق الذي عقدته مع القوى الدولية حول ملفها النووي. صحيح أن التلوث البيئي يطبق على صدرها ويفرض احيانا إقفال المدارس وتخفيض ساعات الدوام في الإدارات الرسمية، كما حصل قبل ايام، إلا أن «جرعة الأوكسيجين» التي تلقتها بعد توقيع الاتفاق كانت كافية لإنعاشها، وإن تكن تسوية جنيف قد واجهت اعتراضات من بعض المحافظين.

لا يصعب التقاط «ذبذبات» الثقة والقوة الصادرة عن أركان القيادة الإيرانية التي تعتبر أنها حققت إنجازا عابرا للحصار والعقوبات. ويهزأ المسؤولون في طهران من محاولة الولايات المتحدة إقناع نفسها والآخرين بأن الاتفاق يشكّل انتصارا لها، لأنه يمنع إيران من انتاج قنبلة نووية، «إذ أننا لم نكن أصلا بوارد انتاج مثل هذه القنبلة لأسباب دينية وشرعية بالدرجة الأولى، وسبق أن أعلنا عن هذا الموقف مرارا وتكرارا».

ينتفض الكبرياء الايراني عند السؤال عما إذا كان الاتفاق قد تم تحت ضغط العقوبات الدولية. بالنسبة الى طهران، العقوبات لم تؤثر على المسار التفاوضي وخيارات الجمهورية الاسلامية «التي قد تبدي مرونة تكتيكية، لكنها لا تتنازل عن الثوابت الإستراتيجية في ما خص حقوقها النووية».

في ظل هذا «الربيع النووي» الإيراني، وصل الرئيس نبيه بري الى طهران. «نقش» توقيت الزيارة مع رئيس المجلس النيابي الذي لم يكن يطمح الى أفضل من هذه «البيئة الحاضنة» لمهمته: جنيف إيراني ــ غربي ناجح، وتحديد موعد لجنيف سوري في الشهر المقبل.

أيقن بري أن الفرصة مؤاتية للاستثمار على «صفقة العصر» النووية، بغية الدفع في اتجاه تقارب إيراني مع بعض الدول العربية «القلقة»، لاسيما السعودية. وهكذا، استخدم رئيس المجلس، خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين في طهران، كل «بلاغته» السياسية واللغوية، للعثور في الأبجدية على ما يمكن أن يشكّل جسر تواصل بين الحرفين اللدودين «أ ــ س» (إيران ـ السعودية).

وهناك من يقول إن طهران، التي خرجت من الاتفاق النووي قوية ومطمئنة، تستطيع ان تبادر من موقع المقتدر في اتجاه العرب، من دون ان تُفهَم خطأ او تظهر ضعيفة، كما كان يمكن ان يبدو في السابق، وبالتالي فهي تملك الآن هامشا واسعا للإقدام على الخطوة الاولى وفتح حوار مع دول الخليج، خصوصا السعودية، من أجل مناقشة هواجسها وشرح حقيقة النيات الإيرانية.

ويعتبر المتحمسون لمعادلة «أ ــ س» أنه إذا كان التفاهم بين إيران وواشنطن بات متاحا، برغم العداء المزمن بينهما، فلا ينبغي أن يصبح التفاهم الإيراني ــ العربي أشد استعصاء، بل لعله أكثر إلحاحا في هذه المرحلة التي تشهد تصاعدا حادا في الاحتقان المذهبي، لامس او يكاد، حدود فتنة «مكتملة المواصفات».

يملك بري قناعة تامة بأن الحوار السعودي ــ الإيراني هو وحده القادر على احتواء التوتر المذهبي في لبنان والمنطقة، وحتى الحل في سوريا لا يمكن ان يكتمل ـ برأيه ـ من دون هذا الحوار بين القطبين الإقليميين، وقد أكد رئيس المجلس لأحد المسؤولين الايرانيين ان التفاهم الاميركي ــ الروسي يحسّن الأوضاع لكنه لا يكفي لتحقيق التسوية السورية، مشددا على أن الطابق الإيراني ـ السعودي هو الأهم في مبنى الحل، ولا بد في نهاية المطاف من قنطرة او قوس بين الرياض وطهران.

وصارح بري القيادة الايرانية بأن الوضع في لبنان يزداد سوءا، بفعل الانقسام العمودي والأفقي، وأسوأ ما نواجهه يتمثل في محاولات إحداث فتنة سنية ـ شيعية، من شأنها أن تشكل الخطر الأكبر على كل ما نتمسك به من إستراتيجيات في ما يتعلق بفلسطين والمقاومة وتحرير ما تبقى من أراض محتلة في الجنوب.

وأبلغ بري المسؤولين الإيرانيين أن «القاعدة» تسعى لجعل لبنان ساحة جهاد، منبّها الى أن هناك من يريد أن يعمّم فيه تجربتي العراق وسوريا، كما لفت الانتباه الى أن تشكيل الحكومة لم يتم حتى الآن لاعتبارات خارجية.

أظهر الإيرانيون من ناحيتهم قدرا كبيرا من المرونة والبراغماتية في مقاربة حماسة بري لحصول تقارب بين الرياض وطهران، إلا أنهم تجنبوا في الوقت ذاته الذهاب بعيدا في التوقعات... في انتظار الواقعية السعودية.

لا ترى طهران موجبا في الأساس للمخاوف الضمنية أو المعلنة التي تبديها بعض الدول العربية حيال الاتفاق النووي.

ومن بين إشارات المرونة التي انبعثت من طهران، استعداد وزير الخارجية محمد جواد ظريف للقيام بجولة على المنطقة، ستقوده الى بعض الدول القلقة في الخليج، كما يتهيأ رئيس مجلس الشورى الدكتور علي لاريجاني لزيارة عُمان، فيما سجلت زيارة لوزير الخارجية الاماراتي الى ايران.

وبرغم أن طهران لا تخفي وجود تباينات جوهرية حول خيارات إستراتيجية بينها وبين بعض العرب، إلا أنها تحرص على إبعادها عن البعد المذهبي وحصرها في الإطار السياسي.

وقد سمع بري من القيادة الايرانية كلاما واضحا ضد الفتنة «التي باتت مخاطرها جدية»، وقيل له من أحد المسؤولين البارزين إن بعض الأمور العقائدية التي نختلف عليها ليست مستجدة، ولا تعود الى يومنا الراهن، وبالتالي لا يجب أن تقودنا الى العداوات وإراقة الدماء، ثم ألا توجد خلافات بين العلماء السنّة أنفسهم وأيضا بين العلماء الشيعة أنفسهم؟

وأكد المسؤول الايراني امام بري ضرورة أن تتفوق العقلانية على التعصب، محذّرا من سلوك الجماعات المتطرفة التي تغذي الحقد، «من دون أن نتجاهل دور الدول الاستكبارية في تحريك النزاعات المذهبية».

 

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)