إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | من مشكلة اليسوعية إلى "انتصار" النووي تفاوت في أداء "حزب الله" يثير تساؤلات
المصنفة ايضاً في: مقالات

من مشكلة اليسوعية إلى "انتصار" النووي تفاوت في أداء "حزب الله" يثير تساؤلات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 633
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

من مشكلة اليسوعية إلى "انتصار" النووي تفاوت في أداء "حزب الله" يثير تساؤلات

مع تسخيف النائب حسن فضل الله غداة المشكلة التي وقعت بين الطلاب في جامعة اليسوعية ما حصل مصرا في مؤتمر صحافي طويل نسبيا قياسا الى ان المشكلة لا تستحق مؤتمرات صحافية لنواب وسواهم، توقعت اوساط سياسية ان تنتهي المشكلة بمراجعة الحزب موقفه من المسألة وضبط عناصره او الموالين له انطلاقا من انه خطأ يمكن استيعابه كونه امرا لا يمكن استبعاده بين طلاب الجامعات. اذ ان استكمال المشكلة او تطويرها في رأي هذه الاوساط من شأنه ان يثير العصبيات الطائفية في وقت لا يحتاج الحزب الى اضافة مزيد على انقسام او توتر مذهبي يشكل ابرز اطرافه كما ان حلفاءه من الافرقاء المسيحيين لا يحتاجون الى تقوية خصومهم في الوسط المسيحي بل على العكس. الا ان هذه الاوساط كما مصادر وزارية عدة لم تفهم تجدد الازمة وتطورها على نحو نقيض لتسخيف المشكلة في تحد واضح لبيئة لا يحتاج الحزب الى استفزازها ولم شملها في زيادة العداء الداخلي مما اثار تساؤلات اضافية على تساؤلات اخرى كانت طرحت في الآونة الاخيرة وتتصل بالاسباب التي تدفع الحزب الى التصرف على غير ما يقول به ويعلنه. اذ ان التوتر الذي يظهره في مواقف بعض قيادييه خصوصا المواقف التي صدرت على لسان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وقبله الامين العام للحزب لا تعكس مزاج "الانتصار" الذي يقول الحزب بانه حققه، إن في المكاسب التي حققها النظام السوري او لاحقا في الاتفاق النووي الايراني مع الغرب. فمزاج الانتصار يفترض ان يكون مختلفا لجهة الارتياح الذي يبعثه ويعبر عنه من دون التقليل من سطوة الحزب ونفوذه على عكس مزاج التوتر الذي يغلب على ادائه الذي لم تعكسه كذلك التصرفات الاخيرة لعناصره او ايضا الانتقادات او الردود على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في تأكيده لاعلان بعبدا وضرورة العودة اليه علما انه ليس من حاجة او ضرورة سياسية للحزب لمناقضة رئيس الجمهورية ومحاولة اضعاف مواقفه وموقعه على عتبة الاشهر الاخيرة من ولايته وما يمكن ان يثير ذلك من حساسيات علما ان لا حزب او تيار مواليا لرئيس الجمهورية يدافع عنه تحديدا ويناصب الحزب العداء ولا رئيس الجمهورية في وارد الحض على اجراءات ضد الحزب بما يبرر الحملات ضده. وبعض هذه المواقف والتصرفات سابق للتفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت وما شكلاه من تحد مباشر للمنطق الذي اعتمده الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في تبريره توجه الحزب الى سوريا للحرب الى جانب النظام السوري. فتدخل الحزب لم يؤد الى ابعاد لهيب الحرب السورية من الاقتراب الى لبنان لا بل على العكس فضلا عن ان هذه الحرب دقت ابواب المنطقة الموالية له تحديدا. يضاف الى ذلك ان الفتنة المذهبية باتت احتمالا خطيرا من الصعب عدم الانزلاق اليه او تجنبه من خلال القول برفض الفتنة وعدم امكان حدوثها بل باتت تحتاج الى افعال جدية تجنب لبنان ككل هذه الكأس. فالسيف بدا ذا حدين. اذ بمقدار ما كان مفيدا للحزب ومناصريه الكشف عن المتهمين بالعمليتين الارهابيتين وهويتيهما اللبنانية والفلسطينية بمعنى عدم ربطهما مباشرة بتدخل الحزب الى جانب النظام في سوريا، كان مقلقا ان تكون الهوية اللبنانية مصدرا للمخاوف من مشاعر مذهبية باتت حادة وتتطلب التخفيف منها. وهو ما جرى نسبيا في الادانة الجامعة للتفجيرين ورفض الجميع من كل الاتجاهات والطوائف الاستهدافات الامنية من اي نوع وتبرؤ صيدا واهلها من احد الانتحاريين وفقا لما اعلن رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة، اضافة الى اتهام ايران على لسان مسؤولي سفارتها في لبنان او مسؤوليها المباشرين اسرائيل بالتفجيرين مما عبر عن رغبة ايران في ابعاد الموضوع عن التسعير المذهبي الخطير خصوصا في هذه المرحلة التي كانت تتحضر فيها لتوقيع الاتفاق مع الغرب.

 

قريبون من الحزب يقولون ان ثمة اخطاء ارتكبت في بعض المواقف التي اطلقها مسؤولون حزبيون في الآونة الاخيرة وقبيل حصول التفجيرين وجرت محاولات لتصحيح مسارها او عكس صداها في مواقف وتصريحات اقل تهويلا وتعبر عن الانفتاح على الآخر والرغبة في الحوار ولو من دون التنازل في مضمون الخطاب السياسي. لكن المواقف التهديدية كانت ابلغ اثرا خصوصا ان كلاما تصعيديا رافق رد الفعل على التفجيرين. ولم يساهم في اشاحة الانظار وتحييدها وتجنب مزيد من الخطاب المرتفع سوى الاعلان عن اتفاق ايران مع الدول الغربية حول ملفها النووي على نحو ابعد الوضع الداخلي عن التداول المباشر لمصلحة الكلام على "انتصار" ايراني في هذا الاتفاق له انعكاساته في المنطقة.

خصوم الحزب يقدمون تفسيرات مغايرة لهذه المقاربة بناء على تقويمات مختلفة لموضوع الانتصار الذي يبدو مشكوكا فيه في سوريا في رأيهم ما دام مصير النظام مطروحا على طاولة المفاوضات في حين ان الاتفاق الايراني مع الغرب في حال كان مقتصرا على النووي حمل ربحا كما تنازلات. وفي كل الاحوال تبقى الاوضاع على سوئها في لبنان.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)