إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أميركا ترجح الحل الدبلوماسي مع طهران وتترقب لقاء بغداد
المصنفة ايضاً في: مقالات

أميركا ترجح الحل الدبلوماسي مع طهران وتترقب لقاء بغداد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 349
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أميركا ترجح الحل الدبلوماسي مع طهران وتترقب لقاء بغداد

«لا جديد في حركة الموفدين الأميركيين الى لبنان»، يؤكد مصدر لبناني بارز غالبا ما يلتقي الموفدين الذين يحضرون الى لبنان من جنسيات مختلفة، ويقول «ان الديبلوماسيين الاميركيين يركزون على الملف الايراني والموضوع السوري وتحديدا قضية اللاجئين السوريين.

اللافت للانتباه أن الأميركيين يتحدثون عن قضية اللاجئين وفقا لأرقام وإحصاءات دقيقة، ويسألون عما سيفعله لبنان إذا تزايد عددهم و«هل بإمكان السلطات اللبنانية تأمين المأوى والمأكل والخدمات الاساسية لهم، خصوصا إذا طال عمر الأزمة في سوريا».

يقول الأميركيون للحكومة اللبنانية إنهم يملكون احصاءات تشير الى وجود «اكثر من عشرين الف نازح سوري في لبنان»، وإن تقديراتهم تشير الى ان هذا العدد «سيتطور ليصل الى اكثر من خمسين الفا»، وهنا يسألون الحكومة عما ستقوم به من إجراءات «خصوصا اذا تمدد انتشار هؤلاء من الشمال باتجاه البقاع اللبناني مع ما يعنيه ذلك من محاذير تتصل بالبيئة البقاعية المتنوعة سياسيا وطائفيا»، ويربطون بين هذه المخاوف الامنية وبين تكرار تحذيراتهم «من مغبة اقدام السلطات اللبنانية على اعادة اي من هؤلاء النازحين او الجرحى السوريين الى سوريا».

يعتقد الموفدون الأميركيون أن أي خطوة من هذا النوع (ترحيل لاجئين سوريين) «تعني ان لبنان قرر الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي»، ويشدد هؤلاء على استعداد واشنطن للمساعدة في تأمين ظروف بقاء هؤلاء اللاجئين من خلال توفير المال والغذاء والإيواء والطبابة وغيرها من المستلزمات».

أما الرد اللبناني، حسب المصدر نفسه، فإنه عبارة عن مقاربة للمسألة من زاوية مختلفة «فالترابط الاجتماعي بين لبنان وسوريا متجذّر تاريخيا»، ولبنان «اعتاد على تواجد اعداد كبيرة من السوريين على أراضيه في مواسم معينة، وتحديدا للعمل في قطاعات الزراعة والصناعة والبناء، ونحن لا نطلق على السوريين صفة اللاجئين ونرفض اقامة مخيمات لهم، وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة للقيام بكل ما تستطيعه لمواكبة هذه الأعداد عبر تفعيل التقديمات الانسانية والاجتماعية الضرورية».

يبقى الهاجس الأمني حاضرا في ذهن المسؤولين اللبنانيين، وهم أعربوا صراحة أمام ضيوفهم الأميركيين عن خشيتهم من حصول إشكالات أمنية ترتبط بالنازحين في المناطق الحدودية، «فلبنان لن يقبل ان يتحول هؤلاء الى قاعدة توتر على اراضيه لصرفه عن الجهد الذي يبذله لمنع امتداد الحريق السوري الى الداخل اللبناني».

يستنتج مسؤولون لبنانيون يتابعون حركة الموفدين الأميركيين والغربيين الى لبنان ان «الأزمة السورية مرشحة لأن تطول وكل المحاولات الجارية لإسقاط النظام السوري لم تجدِ نفعا، وثبت ان الضغط الاقتصادي لا نتائج سريعة له، لان سوريا تستطيع الصمود لسنوات، كما ان محاولات استمالة اركان اساسيين في النظام، وخاصة في المؤسسة العسكرية، فشلت حتى الآن، وفي الشارع لا يوجد أكثر من مليون متظاهر، وفي الوقت ذاته هناك متفجرات واغتيالات وسلاح يدخل الى سوريا عبر الحدود وطرقات غير آمنة».

في الملف الايراني، يقول مسؤول أميركي زار بيروت مؤخرا إن الاجتماعات التي جرت في اسطنبول بين الأميركيين والايرانيين «جدية ومهمة»، ويستدرك بالقول «الإيرانيون أدهى من الجميع ولا أحد يعرف إن كان المفاوض الايراني جديا أم لا، هم يتصرفون معنا الآن بجدية. هل يناورون أم لا؟ لا نملك الجواب، لأن النفس الإيراني طويل جدا في التفاوض وهم يتمتعون بحنكة واحترافية عاليتين، والأجواء المحيطة بالمفاوضات توحي بأنها مهمة لأنها لم تعد محصورة بالملف النووي بل دخلنا في نقاش عميق لكل قضايا المنطقة».

اقتنعت الديبلوماسية الأميركية، بما كانت تردده دولة عربية كبرى بأن الهدف هو «إجبار إيران وجرها لكي تتقاسم معنا مناطق النفوذ، العرب لا يريدون كسر الإيرانيين ولا يقبلون بكسرهم، نحن نعترف بالتقدم الإيراني في مختلف المجالات ونعترف ايضا بأنهم حولوا الحصار الدولي إلى فرصة لهم، ونحن لا نجاريهم في التطور الذي حققوه ولا ننكر أنهم صاروا يملكون العديد من الأوراق في المنطقة».

يقول المسؤولون اللبنانيون الذين يتواصلون مع الأميركيين ان أصواتا غربية تطالب بأن يقدم الغرب عرضا جديا لإيران لكي تقبل بالحل للموضوع النووي. عندها بإمكان الايراني ان يجيب انا لا احتاج منكم الى أي شيء. لدي العراق وسوريا ولبنان، وأنا مرتاح الى وضعيتي الحاضرة، وبالتالي العرض الذي سيقدم لنا سيقوم على ماذا؟ هنا تدخل مسارات آنية ترتبط بالوضعين العراقي من زاوية الحاجة الاميركية الى ايران والوضع السوري من زاوية الحاجة الإيرانية الى اميركا القادرة على إلزام الانظمة العربية التي تدور في فلكها بوقف الضغط على النظام السوري من خلال المال والسلاح والاعلام والديبلوماسية».

الحل الديبلوماسي للملف الايراني حسب المعطيات الاميركية «هو المرجح بعد نقل الاجتماعات من اسطنبول الى بغداد مع ما يعنيه ذلك من تطور نوعي يرتبط بالوضعية العراقية كأحد محاور التواصل بين الجانبين الاميركي والايراني»، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه «هل إن اسرائيل في ظل هذه الاجواء الايجابية تستطيع افتعال مشكلة، بغض النظر عن قدرتها العسكرية ام لا»، يجزم المسؤولون اللبنانيون «أنه وفق المعطيات الغربية المتوافرة، من الصعب على اسرائيل القيام بأي عمل يطيح المفاوضات الغربية ـ الايرانية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)