إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: بينديكتس يترجم مقولة «لبنان أكثر من وطن... إنه رسالة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: بينديكتس يترجم مقولة «لبنان أكثر من وطن... إنه رسالة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 605
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان: بينديكتس يترجم مقولة «لبنان أكثر من وطن... إنه رسالة»

ترتدي «زيارة الدولة» التي سيقوم بها البابا بنيديكتس السادس عشر، في منتصف أيلول المقبل، إلى لبنان، أهمية بتوقيتها ومضمونها وبالنتائج التي يعول عليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريركية المارونية في لبنان.

تأتي الزيارة في توقيتها، بعد إشارات مميزة خصّ بها البابا، لبنان، منذ تولي رئيس الجمهورية سدّة المسؤولية في 25 أيار 2008، فقد شاء الفاتيكان أن تكون «البركة البابوية» التي تُبعث عادة كتهنئة إلى رؤساء الدول، فور توليهم مقاليد الحكم، ليس مجرد رسالة مكتوبة يحملها السفير البابوي، إذ خُصّص للبنان حدث ديني ومعنوي غني بمدلولاته، تمثّل بإعلان الأب يعقوب الحداد الكبوشي طوباوياً للمرة الأولى خارج الفاتيكان، في احتفال جرى في وسط بيروت، أيّ في المكان الذي ظلّ مقفلاً فترة من الزمن (اعتصام المعارضة السابقة على مدى سنة ونصف سنة)، فكان التطويب بحدّ ذاته، «حدثاً وطنياً، إضافة إلى كونه دينياً في الأساس» على حد تعبير مصدر كنسي.

أمّا الإشارة الثانية، فتمثلت بتمسّك الحبر الأعظم بمقولة سلفه الراحل يوحنا بولس الثاني، من أن لبنان هو أكثر من وطن. «إنه وطن رسالة للشرق والغرب». وهو ما أكّده ممثل البابا، في حفل التطويب، الكاردينال خوسيه - سارييفا مارتينز، الذي تعمد أن يجول على «وادي القديسين»، والمناطق المسيحية الشاهدة على التجذّر المسيحي الأصيل لمسيحيي لبنان، يقول المصدر الكنسي نفسه.

أما الاشارة الثالثة، فتجلّت بإعلان البطريرك الماروني إسطفان الدويهي مكرماً، وإطلاق العدّ العكسي لاحتفال تطويبه قريباً في لبنان. ويقول مصدر كنسي لبناني إنه سيصبح للكنيسة المارونية بطريرك طوباوي هو الأول بعد «البطريرك المؤسس» مار يوحنا مارون، «وهو أمر غني بمعانيه، إذا ما استذكرنا ما للكنيسة المارونية من دور في تأسيس الكيان اللبناني، والتركيز على أن لبنان وطن الأقليات في الشرق، وهي الفكرة الأساس التي أطلقها الدويهي وكرّسها في مؤلفاته وأفعاله، كما عاشها في حياته، حيث جعل من نفسه مثالاً لها».

أما الإشارة الرابعة، فتمثلت في اللفتة البابوية الخاصة تجاه لبنان يوم إزاحة الستارة عن تمثال مار مارون في الفاتيكان حيث وجهت الدعوة إلى الرئيس اللبناني «علما أنه لا توجه عادة دعوات في مناسبات كهذه إلى رؤساء الدول» على حد قول المصدر الكنسي.

يقول رئيس الجمهورية إن هذه الاشارات تلخّص أبعاداً ثلاثة، متمايزة ومتلازمة في تفكير البابا بنيديكتس السادس عشر: البعد الديني، البعد التحاوري والبعد الوطني. ويأتي البعد التحاوري في الوسط فيربط البعدين الآخرين الواحد بالآخر، «وهذه هي الترجمة الأساسية لمقولة «لبنان وطن رسالة»، في مفهوم الحبر الأعظم والتي تضع الإطار التنظيمي العملي لرؤية سلفه يوحنا بولس الثاني».

من هنا، يمكن إدراك الأهمية الكبرى لقول البابا لرئيس الجمهورية «إن الحضور اللبناني يجب أن يتفعّل أكثر فأكثر، لكي يبقى لبنان قلب العالم المعاصر وعقله». ويقول رئيس الجمهورية ان هذه الجملة بصلابتها تعادل قوة مقولة سلفه البابا الراحل حول لبنان، «ويجب على اللبنانيين التمســــّك بها والعمل بهديها، إذا ما أرادوا أن يكونوا أوفياء لوطنهم ولدورهم في محيطهم والعالم».

يقول سليمان، حسب زواره، إنه من الطبيعي أن نتوقع نتائج إيجابية للزيارة البابوية على المدى المتوسط والبعيد، «فلشخص البابا وحاضرة الفاتيكان قوة وتأثير معنوي مهم، وإن أصر البعض على نكرانه أو السؤال دوماً عن مدى فاعليته. يكفي أن يذكر قداسة البابا بلداً أو شعباً في عظاته، حتى تتركّز الأنظار في العالم باتجاهه، فكيف إذا زار هذا البلد وأطلق منه خطابا مهما وإرشادا رسوليا تاريخيا ممهورا بتوقيعه، ويكفي أن يؤكّد أن لبنان في قلبه، وهو دائماً حاضر في صلواته، حتى يستمد هذا الوطن وشعبه قوة وثباتاً.. ولعل بقاء لبنان وسط كل الأهوال التي عصفت به على مرّ سنوات المحنة كلها، إلى يومنا هذا، هو شهادة لفاعلية صلوات أحبار حاضرة الفاتيكان.. وأعتقد أننا هكذا نلاقي البعد الاول من أبعاد البابا بنيديكتس السادس عشر تجاه لبنان، وهو البعد الروحي».

أما بخصوص البعد التحاوري، وهو الأساس حسب رئيس الجمهورية «فقد أطلقنا حواراً لبنانياً في اتجاهين معاً: اتجاه داخلي، حيث تم جمع الافرقاء اللبنانيين إلى طاولة الحوار «بغية المصارحة والمصالحة»، في القصر الجمهوري، واتجاه خارجي، حيث مددنا يدنا إلى الجميع، وأعدنا لبنان إلى خريطة العرب والعالم». وفي كل مرة، سواء في الداخل أو في الخارج، كان رئيس الجمهورية، يتحدث إلى الآخر، سواء كان شريكاً في الوطن أو شقيقاً أو صديقاً له، بلغة لبنان، «وهي لغة العقل والقلب في آن لا بل هي اللغة التي تدخل مباشرة في البعد الوطني لرؤية البابا بنيديكتس السادس عشر للبنان» يقول سليمان.

يأتي إصرار رئيس الجمهورية على أن يكون لبنان مركزاً لحوار الحضارات والأديان، مكملا لاستضافة الفاتيكان ذاتها للمرة الأولى في التاريخ قمة حوارية ضمت المســيحيين إلى المسلمين، «وهو أمر كان لبنان حاضراً فيه، ومتفاعلاً معه وفاعلاً في أطره».

تلمع عينا رئيس الجمهورية عندما يتحدث عن زيارة البابا الى لبنان، «لان لبنان الرسالة، هو وطن الحوار والتنوع. وهذا ما أراده اللبنانيون، مسيحيين ومسلمين، حين توافقوا على بناء هذا الوطن، وهذا ما تبنّاه الكرسي الرسولي، يوم عصفت باللبنانيين صراعات الآخرين على أرضهم للقضاء عليهم ومحو معالم وطنهم من خريطة العالم».

منذ وصول ميشال سليمان إلى سدّة الرئاسة، «أسمع اللبنانيين والعالم لغة جديدة، هي لغة قوة الحق، وهي اللغة التي بها يستعيد لبنان ذاته، ويقوى بها شعبه، ولنقل إنها لغة غير مألوفة في قاموس الكثيرين من أهل السياسة في لبنان، ممن اعتادوا وما زالوا تبادل لغة العنف والشتائم، ولطالما لمس زوار روما ارتياحا فاتيكانيا لخطاب ميشال سليمان المعتدل، بعدما طغت لسنوات طويلة، خاصة عند المسيحيين لغة بعيدة كل البعد عن المفاهيم الإيمانية» يقول أحد زوار روما.

يدرك سليمان، «أن الطريق أمامه طويل... لكنه أخذ على عاتقه سلوكها، على اسم لبنان، أياً كانت الظروف صعبة والتحديات كبيرة، مستندا الى ركن اساسي جديد ومتجدد هو «الارشاد الرسولي» الذي سيفتح آفاق التلاقي واسعة في وجه كل مظاهر الفرقة والتباعد».

يذكر أن الفاتيكان أعلن في بيان رسمي، كما توقعت «السفير» قبل ايام، لمناسبة عيد الفصح، ان البابا بنيديكتس السادس عشر «سيزور لبنان من 14 الى 16 ايلول لتسليم «ارشاد رسولي» الى كل اساقفة الشرق الاوسط». وأضاف البيان أن البابا سيسلم البطاركة والاساقفة في رحلته الاولى الى هذا البلد، «النص الذي يتضمن نتائج السينودس حول الشرق الاوسط الذي عقد في تشرين الاول 2010 في الفاتيكان. كما سيلتقي السلطات المدنية والدينية والشباب». وصدر بيان بالمضمون نفسه عن المركز الكاثلويكي للاعلام وفيه اضافة أن البابا، «سيرأس لقاء خاصا بالشبيبة، ويختتم زيارته بالقداس الالهي الذي سيحتفل به بمشاركة رسمية وشعبية في مدينة بيروت والذي سيوزع فيه بعض اعداد من الارشاد الرسولي الجديد، على ان يعود الى روما مساء الاحد في 16 ايلول 2012».

كما أذيع بيان عن القصر الجمهوري جاء فيه ان الزيارة «ستؤكد عمق العلاقات التاريخية التي تربط لبنان بالكرسي الرسولي، وستشكل مناسبة للتركيز على موقع لبنان ورسالته ودوره كشاهد للحرية والعيش المشترك».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)