إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان لـ«السفير»: الراعي ليس ضد النسبية وسنناقش قانون الانتخاب قريباً
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان لـ«السفير»: الراعي ليس ضد النسبية وسنناقش قانون الانتخاب قريباً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 377
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان لـ«السفير»: الراعي ليس ضد النسبية وسنناقش قانون الانتخاب قريباً

عندما سارع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في بداية جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في قصر بعبدا الى معانقة الوزير محمد الصفدي وتقبيله، لمناسبة عيد ميلاده، طاوياً بذلك «غيمة سوء الفهم العابرة بين الرجلين»، التقط رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الفرصة لـ«ترطيب» الجلسة، فبادر الى مخاطبة ميقاتي بالقول «كيف تقبّل الوزير الصفدي بلا إذن من رئيس الجلسة»، فردّ ميقاتي «لا تؤاخذني فخامة الرئيس معك حق»، وأجابه سليمان «ليس فقط بلا إذن مني، انما الزيادة انكما من طرابلــس»، وعندها علت ضحكة الوزراء مع «قفشة» كرامية من وحي «المناسبة الطرابلسية».

بعدها، طرح سليمان تصوره لحل موضوع الكهرباء، وهو الذي أدى التوافق حوله، الى اقرار كل بنود جدول الاعمال الذي تضمن مواضيع اساسية، من التعيينات الى قطع الحساب (2006 ـ 2010) وما بينهما من بنود، ويمكن القول «إن الانتاجية حكومياً وضعت على السكة الصحيحة والامور ستسير على السكة الحكومية الصحيحة، والدليل ان التصعيد الذي سبق الجلسة ظهر عكسه داخلها، لجهة سيادة جو من الراحة وغياب التشنج».

ويجمع أكثر من وزير انه «عندما يترأس رئيس الجمهورية جلسة مجلس الوزراء، ينقلب التصعيد الى حوار بناء». يعزو رئيس الجمهورية هذا الانطباع «الى ان السبب يعود لكوني بطبعي وطبيعتي لست إنساناً متشنجاً، وهذه الميزة أقرنها دائماً بصلابة التمسك بقناعاتي التي لا مكان فيها لمجاملة على خطأ، حيث يكون سقفي في مقاربة القضايا مصلحة البلد العليا، وعندما تتحقق هذه المصلحة، اسير بأي موضوع يتطابق معها».

وكلما حصل خلاف على موضوع ما، يستنفر رئيس الجمهورية «جنود الخير» الذين يعملون بعيداً عن الاضواء وعندما تتبلور الصورة الحقيقية، ويبني الموقف المناسب المنسجم مع المصلحة الوطنية، وفي ملف الكهرباء اعتمد المسار ذاته. ويوضح الرئيس سليمان لـ«السفير» أنه «عندما جرى الحديث عن استجرار الطاقة الكهربائية عبر البواخر، وكان الانتقاد متمحوراً حول الكلفة المرتفعة، كانت لي مقاربة للحلول الآنية والنهائية، وقد قدمتها الى مجلس الوزراء، وشدّدت على وجوب التخلص من هذا الخيار (البواخر) بأسرع وقت ممكن، خصوصاً اذا كان ليس جيداً من ناحية الاعباء المالية والآثار البيئية. وانطلقت من مقاربتي للموضوع من ثابتة مبدئية تتصل بكيفية بناء معامل لتوليد الطاقة تسد حاجة لبنان في غضون سنتين كي نتخلص من خيار البواخر بعدها، على ان نخفض خلالها الحاجة المطلوبة لأنها تؤدي الى خفض في التكلفة والضرر البيئي، على ان نقلّص الفترة الزمنية لأنها ايضاً تحصر حجم الأضرار والكلفة، وايضا عبر المفاوضة مجدداً على الاسعار المطروحة».

ويضيف سليمان «انطلاقا من هذه المسلمات، تقلصت الكلفة من 900 مليون دولار الى نحو 300 مليون دولار. «صحيح ان الخسارة جراء استقدام البواخر اقل مما هي عليه في معملي الزوق والجية، الا انها ليست أقل بكثير، لذلك كان التشديد على ان تكون الخسارة محدودة جداً عبر التحكم بعاملي الزمن والكلفة قدر الامكان حتى نصل الى معادلة لا ربح ولا خسارة وصولاً في النهاية الى تحقيق الربح من قطاع الكهرباء».

وردا على سؤال عما اذا كان إقرار التعيينات في اربعة مواقع مقدمة لملء الشواغر في الادارة، اكد سليمان لـ«السفير» «ان التعيينات كلما كانت مطابقة للآلية، تسهل، وكلما ابتعدت عنها «تتفرمل». لقد أنجزنا جزءاً منها وفقاً للآلية ولم يعترض عليها احد. وعند الوصول الى بند التعيينات، كنت اسأل وزير التنمية الادارية محمد فنيش، هل هذا الاسم مطابق لآلية التعيينات، فيقول نعم هو مطابق، ويقرّ بالإجماع وبلا اي اعتراض وهذا ما حصل عند طرح كل الاسماء التي جرى تعيينها».

وكشف رئيس الجمهورية «انه خلال مهلة قصوى لا تتجاوز الاسبوعين سيعود مجلس الوزراء لعقد جلسات تخصص لمناقشة قانون الانتخابات»، وقال انه ابلغ الوزراء وجوب الاستعداد لذلك، اما بالنسبة لقانون اللامركزية الادارية «فلديّ الجهوزية لطرحه، ويبقى استكمال بعض الامور والتي تحتاج نحو ثلاثة اسابيع لاستكمال كل تفاصيلها والانطلاق بورشة مناقشة القانون ولا ضير في أن نسير بقانوني الانتخاب واللامركزية الادارية بالتوازي»، موضحاً انه لم يبحث بقانون الانتخاب مع البطريرك الماروني بشارة الراعي في لقائهما الاخير في بعبدا، «ولكن ما اسير به بالنسبة الى قانون الانتخاب، فان البطريرك الراعي لا يقف ضده، «وبالمبدأ غبطته ليس ضد النسبية، ونحن نحتاج الى قانون يخرجنا من التمذهب الحاصل وهذه هي العلة الاساسية، اي التخلص من الاستقطاب المذهبي».

«لا جديد على صعيد عودة الحوار الوطني» يقول الرئيس سليمان الذي يرفض ان «يربط دوره على رأس الدولة بالحوار فقط»، خصوصاً ان المسار في مقاربة هذا الملف الوطني من قبل الافرقاء ابتعد عن ماهيته واهدافه «كل طرف اصبح يريد ان يتعاطى مع الموضوع وكأنه يسلّفني موقفاً»، الا انه يؤكد «بان الافرقاء عندما يشعرون انهم بحاجة للحوار، فأنا على جهوزية تامة لذلك، وهذا لا يعني انني اوقفت المساعي في هذا الاتجاه ولكن هناك «غنج» من جهة ورهانات على انتصار او انكسار النظام السوري من جهة أخرى مع تكبير وتصعيب الشروط. وهذا يتنافى مع مقاصد الحوار الداخلية البحتة، وطرحي لمعاودة الحوار اعلنته بوضوح، اي ان الدعوة وفق جدول اعمال يتضمن استكمال مناقشة الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وموضوع السلاح من ثلاث زوايا: كيف ومتى واين يستخدم، واي امر يطرح ونتوافق على مناقشته تبحثه الهيئة، ولكن كما قلت هناك «غنج» اذ أن كل فريق يأخذ جزءاً من جدول الاعمال ويتحدث عنه ويهمل الجزء الآخر».

على الصعيد العربي، يشدد سليمان على «ان دور لبنان يجب ان يكون دائماً هو التوفيق داخل الصف العربي وانا في هذا الاتجاه، خصوصاً بالموضوع السوري، فأنا مع انجاح مهمة المبعوث الاممي كوفي انان وهذا الدور التوفيقي الإيجابي أقوم به وسأتابع فيه عبر تشجيع القيادة السورية على إنجاح مهمة المبعوث الدولي كوفي انان بصرف النظر لمصلحة من ستكون، المهم ان تكون لمصلحة سوريا، وانا كرئيس جمهورية لبنان ما يهمني هو السلم الاهلي والامن والاستقرار في سوريا وان يكون الحل لمصلحة الديموقراطية وهذا سيكون عادلاً للجميع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)