إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مكوكية هوف في المنطقة: «حيث يكون النفط يكون الأميركيون»
المصنفة ايضاً في: مقالات

مكوكية هوف في المنطقة: «حيث يكون النفط يكون الأميركيون»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 399
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مكوكية هوف في المنطقة: «حيث يكون النفط يكون الأميركيون»

لا يحتاج رصد حركة الموفد الاميركي فريدريك هوف الى كبير عناء من أجل معرفة حقيقة أهدافها، ذلك أنه «حيث يكون النفط يكون الاميركيون»، أحيانا بلباس «مارينز»، وأحيانا اخرى بهندام «دبلوماسي أنيق» على حد تعبير مصادر لبنانية واسعة الاطلاع.

فتّحت الحركة المكوكية للموفد الأميركي عيني رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فسارع الى إيلاء هذه «الدينامية الغامضة» متابعة خاصة، استوجبت عقده لقاء مع هوف «لوضع النقاط على الحروف»، محاولا تحفيز الأميركيين بأسلوبه المستفز، قائلا لهم «شمروا عن سواعدكم وافقأوا عيننا ولو لمرة واحدة، من خلال نجاحكم بإيجاد حل عبر الأطر الدبلوماسية لمسألة الحدود البحرية بيننا وبين فلسطين المحتلة».

وتقول المصادر إن موضوع الحدود البحرية يمكن حلّه من خلال أحد اربعة احتمالات:

أولا، عبر الامم المتحدة، «وهو الحل الانسب والافضل، خصوصا ان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون يقول ان بإمكانه مواكبة الامر باعتباره يتعلق بالأمن والسلم الدوليين، لكنه لا يستطيع التدخل في موضوع ترسيم الحدود».

ثانيا، عبر طرف ثالث، أي قبرص، «التي أبلغتنا استعدادها للحديث مع الجانب الاسرائيلي».

ثالثا، عبر الشركات المهتمة باستثمار الثروة النفطية والتي بإمكانها ان تضغط على دولها لإيجاد حل مقبول من جميع الأطراف.

رابعا، عبر تدخل أميركي، خصوصا أن لبنان يقول «أريد حقي بلا زيادة ولا نقصان».

وتقول المصادر ان الاميركيين يبحثون الملف باهتمام كبير «وربّ سائل عن الصفة التي يتحركون على أساسها للعب دور إيجابي، والجواب البديهي هو امتلاكهم تقنيات متطورة بالتصوير الفضائي وعمليات القياس وتحديد النقاط وغيرها... ولكن ليس هناك أي شيء رسمي بعد، ونحن ندرك أن الأميركيين ليسوا عبارة عن «كاريتاس» بل أصحاب مصلحة في إيجاد بيئة آمنة لاستخراج البترول من البحر قبالة سواحل لبنان واسرائيل وقبرص، وهم يدركون أن أي شركة أميركية أو غير أميركية، لن تستثمر سنتاً واحداً اذا لم تكن هناك تفاهمات مسبقة بين الدول المعنية».

تضيف المصادر «ان أحدا لم يكلف الجانب الاميركي بلعب هذا الدور، وبالتالي، فإن هوف يزور لبنان ضمن عمله الدبلوماسي ويلتقي مسؤولين في وزارة الدفاع اللبنانية وقيادة الجيش، ومؤخرا كان لافتا للانتباه اجتماعه بالرئيس بري، الذي لطالما أعطى موضوع النفط أولوية من زاوية تحصين لبنان في صراعه المفتوح مع العدو الاسرائيلي، وهو يدعو للاقتداء بتجارب دول أخرى من أجل استثمار كل نقطة مياه ونفط وغاز، وترجم ذلك بإطلاق ورشة التشريعات اللازمة وتحفيز الحكومة على التسريع بالخطوات المطلوبة منها تحت طائلة محاسبتها في مجلس النواب اذا أبطأت خطواتها».

وتشير المصادر الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان «يعطي الموضوع اهتمامه منذ لحظة توليه سدة الرئاسة، وهو كلف فريقا رئاسيا مختصا بمتابعة هذا الملف بأبعاده الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية والتقنية»، وتضيف المصادر «ان موضوع الحدود البحرية يحتاج لتضافر جهود المؤسسات الدستورية الثلاث، رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي ومجلس الوزراء. وسليمان مسؤول عن التفاوض وأعطى اهتماما للموضوع مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وشجع على عقد اجتماعات وزارية مكثفة لتوحيد الجهود».

أين أصبحنا في مسألة الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة؟

توضح المصادر أن «علاقتنا مع قبرص حول هذا الملف توضّحت خلال زيارة وزيرة خارجية قبرص إيراتو كوزاكز ماركوليس مع وفد من الخبراء القبارصة إلى لبنان مؤخرا. وقد لمسنا رغبة سياسية واضحة عند القبارصة لإيجاد حل للإشكالية القائمة حول النقطة البحرية الثلاثية المشتركة. هم (القبارصة) يقولون انه ليس لديهم شيء خاص مع إسرائيل على حساب لبنان ونفوا ذلك نفيا مطلقا. وشددوا على أن ما يهمهم هو الحفاظ على علاقتهم مع لبنان، وأنهم ليسوا في وارد الدخول في أحلاف».

لمصلحة من يعمل الموفد الأميركي وكيف؟

تؤكد المصادر أن هوف «لا يعمل من تلقاء نفسه بل بتوجيه من إدارته وهناك ورقة تفاوض بحوزته، المصلحة الأميركية على ما يبدو تقتضي عدم إظهارها. هوف لا يقوم بمهمة رسمية بل هو في موقع إظهار الاهتمام والاستعداد للمساهمة في تقديم أية مساعدة يحتاجها لبنان من زاوية الاهتمام بملف النفط ووجود قدرات أميركية في مجال الترسيم، ومن هنا تركيزه على الخرائط، علما أن أحدا من اللبنانيين لم يكلف الأميركيين التدخل».

يفضل لبنان أن يتوافر المخرج عبر الامم المتحدة «ولكن حتى الآن لم تكلفها الدول الثلاث رسميا بذلك»، وتقول المصادر إن المشكلة «تكمن في استحالة التوقيع الثلاثي (اللبناني والإسرائيلي والقبرصي) على الاتفاق».

وتجيب المؤسسة العسكرية على هذه الاشكالية بالقول «إنها ليست مطروحة»، أي التوقيع الثلاثي على أي اتفاقية. ويقول المدير العام للادارة في الجيش اللواء الركن عبد الرحمن شحيتلي بوصفه مولجا بمتابعة هذا الملف من قبل قيادة الجيش «ان هوف يسعى الى استطلاع وجهات النظر في لبنان ولدى الكيان الاسرائيلي. وهو يبحث عن كيفية إقناع الجانب الاسرائيلي بالوصول الى الحل. نحن موقفنا واضح بأننا نعلن حدودنا البحرية ونبلغ بها الامم المتحدة وعندما يتم الوصول الى حل للاعتداء على مياهنا الاقليمية والاقتصادية ويصار الى إدخال التعديل اللازم على الخريطة التي أعدها الاسرائيلي، تبلّغ الامم المتحدة من كل جانب بالخرائط النهائية. وهذا يعني انه ليس مطلوبا توقيع اتفاق من أي نوع كان، فنحن حددنا منطقتنا الاقتصادية وهم حددوها، هناك تضارب والمطلوب إزالة هذا التضارب بإزالة الاعتداء على حدودنا وحينها تنجز الخرائط وترسل الى الامم المتحدة، والامر يصبح بحكم المنتهي».

وحول طرح الذهاب الى لاهاي لحسم الاشكالية، يؤكد خبير في القانون الدولي وقانون البحار «ان هذا الموضوع طرح لكن اسرائيل ليست عضواً ولم توقع قانون البحار. والاعتماد على هذا المبدأ في إيجاد حل لترسيم الحدود البحرية يعني ان كل الدول المعنية يجب ان تكون قد حازت العضوية ووقعت القانون. كما ان تقديم دعوى وفق قانون البحار يفترض أن تكون الدولة المدعى عليها تعترف بالقانون وهذا الشرط غير متحقق لبنانيا تجاه اسرائيل، فلا نستطيع الذهاب الى لاهاي لان اسرائيل ليست عضواً في قانون البحار، ولان في ذلك اعترافا لبنانيا بإسرائيل كدولة».

غير ان المصادر المتابعة تجدد التأكيد «ان الحل هو في طلب الدول الثلاث من الامم المتحدة التدخل ولكن لم نصل الى هذا الامر بعد، ولبنان طرح على الموفدين الأمميين ما اذا كانت المنظمة الدولية جاهزة للعب دور ما، كما طرح موضوع الخط الازرق البحري عبر تطوير القرار 1701. والتقدير المرجح ان دخول الاميركيين على الخط عبر فريديريك هوف يعني انهم يريدون لعب دور يحفظ لهم مصالحهم المستقبلية في النفط المتوقع استخراجه من أعماق البحر المتوسط».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)