إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أزمة سوريا على إيقاع «الدول» و«الانتخابات» و«المقايضات» واختيار أنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

أزمة سوريا على إيقاع «الدول» و«الانتخابات» و«المقايضات» واختيار أنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 296
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أزمة سوريا على إيقاع «الدول» و«الانتخابات» و«المقايضات» واختيار أنان

يقول مصدر لبناني واسع الاطلاع وعلى تواصل دائم مع السفراء الغربيين في بيروت إن «كلا من الرئيسين الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي كانا يخوضان معركة التجديد لولاية رئاسية جديدة على وقع معركتهما المفتوحة لاسقاط الرئيس السوري بشار الاسد، وهما لم يعدما وسيلة لاجل تحقيق ذلك من استخدام «القاعدة» الى المقاتلين الليبيين الى تدفق الاسلحة والمال والضخ الاعلامي، وكل ذلك بتمويل سعودي وقطري، كما تم تحريك الجامعة العربية وصولا الى نقل الملف الى مجلس الامن الدولي».

ويضيف المصدر «أن كلا من واشنطن وباريس صدمتا بـ«الفيتو» الروسي والصيني ودخول هاتين الدولتين، من البوابة السورية، بوصفهما لاعبتين اساسيتين في المنطقة التي كانت تركت لعقدين من الزمن لمشيئة القطب الاميركي الأوحد، وعندها تأكد لكل من باراك اوباما ونيكولا ساركوزي، انهما لا يستطيعان خوض التجديد الرئاسي على وقع معركة اسقاط الاسد ونظامه لان هذا الخيار فشل عمليا».

ويقول المصدر «على قاعدة محاولة التغيير في استراتيجيتهما لتجنب الخسارة، أطل رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية للإعلان عن حقيقة يعرفها الجميع وأنكرتها لفترة بلاده مفادها أن «القاعدة» تقف وراء التفجيرات الانتحارية الارهابية التي ضربت مدنا سورية وتحديدا في دمشق وحلب وحمص وأن «القاعدة» اخترقت المعارضة السورية في حين ان بعض العواصم الاوروبية سبق لها أن اتهمت مع المعارضة في الخارج، النظام السوري بالوقوف وراء التفجيرات، وبينما كان كل الغرب ينفي وجود «القاعدة»، فجأة تغير الموقف بعدما أسقط في يد اوباما وساركوزي فكان موقف رئيس الاستخبارات الأميركية أولا وضمنه اشارة استدعت احتجاج المعارضة السورية بقوله ان النظام السوري ما زال قويا وجاء موقف وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه المحذر من تسليح المعارضة ومن خطر نشوب الحرب الأهلية ليزيد من هواجس معارضات الخارج».

ويشير المصدر الى إن «الضربة القوية لمعارضي النظام السوري جاءت من أميركا، وأعقب ذلك تصريح للامين العام لحلف شمال الاطلسي (الناتو) الذي كان يزور تركيا عندما دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى تأمين ممرات آمنة لايصال المساعدات الانسانية للمواطنين السوريين واغاثة الجرحى والمحاصرين، فكان جوابه ان حلف «الناتو» ليس فقط لن يتدخل عسكريا ضد سوريا بل هو ايضا ليس في وارد التدخل عسكريا لاقامة ممرات إنسـانية للصليب والهلال الاحمر الدوليين».

ويرى المصدر «أن موقفي المخابرات الاميركية و«الناتو» مهدا لفتح كوة في جدار الازمة السورية بين كل من واشنطن وباريس من جهة وبكين وموسكو من جهة ثانية، «ما يعني ان الاميركيين صاغوا «اجتهادهم الخاص» حتى ينعطفوا مجددا». وقد تزامن ذلك مع زيارة بنيامين نتنياهو الى واشنطن وخروجه منها مكبل اليدين في الملف الايراني، وهو الأمر الذي استوجب صدور موقف هو الأول من نوعه منذ انتصار الثورة الايرانية بلسان المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي شكر فيه أوباما على سعيه «الى تجنب الخيار العسكري».

وأمام هذا الواقع، فإن واشنطن وباريس تخوضان حاليا معركتهما السورية على طريقة المعارضة الاعلامية للنظام السوري، في انتظار التوصل الى تسوية سياسية للازمة السورية، تحفظ ماء وجه الجميع، لا سيما ان «الرئيس الروسي الجديد ـ القديم» فلاديمير بوتين كان شديد الوضوح عندما اعلن أمرين هامين، أولهما أن روسيا ستعيد ترتيب ترسانتها العسكرية بأقوى مما هي عليه الآن، وثانيهما «من الآن فصاعدا، لن تكون هناك قوة أحادية على المسرح الدولي تحدد مصير العالم».

ويلفت المصدر الانتباه إلى أن «موقف بوتين تزامن مع موقف متميز صدر عن الحكومة الصينية عندما طلب الاتحاد الاوروبي منها شراء 500 مليار يورو ديونا سيادية لانقاذ اوروبا من ازمتها الاقتصادية والمالية التي ترزح تحت عبئها والتي تهدد خمس دول هي، اليونان وايطاليا واسبانيا والبرتغال وفرنسا، فكان الرد الصيني، «أن إنقاذكم من أزمتكم بيدنا ونحن مستعدون، ولكن لن نسمح لاحد بعد الآن بتجاوزنا في الساحة الدولية، ولن نقبل بعدم الاخذ بموقفنا ورأينا في كل القضايا الدولية المشتركة، مثلما لن نسمح بأي مساس بحلفائنا»... «وهذا يعني، يضيف المصدر، انه بين موقفي كل من موسكو وبكين، فإن اوباما وساركوزي باتا مضطرين للتفاهم مع «الدب الروسي» و«النمر الصيني» على تسوية مشرّفة تحفظ ماء وجوه كل الاطراف الدولية والاقليمية والعربية».

ويشير المصدر الى أن الأميركيين «يسيرون بالتسوية مع الروسي والمشكلة محصورة بالاوروبي، وتحديدا الفرنسي الذي لا يرفض مبدأ التسوية ولكن لا يريدها مع الأسد، بعدما بالغ في حرق المراحل، وبالتالي، فإن الامور تحتاج الى وقت من الآن وحتى الانتخابات الأميركية، والأكيد أن الأسد باق ولكن لا بد من حل، فلا المعارضة قادرة على إزاحته ولا هو قادر على الاستمرار بالوضعية ذاتها. هناك تسوية ما، والسؤال المطروح كم ستكون لمصلحة الأسد وماذا ستكون حصة المعارضة، وهل تحصل مقايضات اقليمية ودولية خارج معادلة السلطة والمعارضة»؟

ثمة تعويل دولي على مهمة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، ولعل اختياره شخصيا لهذه المهمة لم يأت من الفراغ، والأسباب هي الآتية:

«أولاً، الود الموجود بين أنان والأسد منذ كان الأول أميناً عاماً للمنظمة الدولية.

ثانياً، لعب أنان دوراً إيجابياً لصالح سوريا بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005 حيث نجح عندما كان أميناً عاماً للأمم المتحدة في منع بعض المحاولات الدولية للزج ببعض الأسماء السورية الرفيعة في ملف اغتيال الحريري.

ثالثاً، تعاطف الأسد مع أنان عندما اشتدت الحملة الأميركية عليه نتيجة موقفه المعارض للحرب على العراق، حيث فتحت ضده وضد ابنه ملفات اتهمته بالفساد في قضية النفط مقابل الغذاء وقيل وقتذاك إنه لا يريد الحرب على العراق لكي يظل ممسكاً بهذا الملف الذي يدر عليه وعلى نجله أموالا طائلة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)