إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | على هامش زيارة طهران: ما يقوله الإيرانيون
المصنفة ايضاً في: مقالات

على هامش زيارة طهران: ما يقوله الإيرانيون

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1146
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

على هامش زيارة طهران: ما يقوله الإيرانيون
سمع الرئيس نبيه بري في طهران الكثير المهم مما قاله المسؤولون الإيرانيون عن اتفاقهم مع الغرب، وعلاقتهم بسوريا والإرهاب وجيرانهم العرب. تحدث بري عن مصالحة إيرانية ـ عربية، وتحدثوا هم عن مصالحة إسلامية بعد مصالحتهم الغرب. لكن ثمة ما قيل بعيداً من المحادثات

لم تكتف اهمية زيارة رئيس المجلس نبيه بري والوفد النيابي المرافق لطهران مطلع هذا الاسبوع (بين 24 تشرين الثاني و27 منه) بتوقيتها اللافت، ساعات بعد إعلان الاتفاق الإيراني ـ الغربي على السلاح النووي في جنيف، بل أيضاً بالكثير الذي سمعه بري والوفد في المحادثات الرسمية، وخارج نطاقها، وعكس وجهة نظر القيادة الايرانية من الاتفاق أولاً، ثم من مجمل ملفات شائكة بها على نحو مباشر.

ورغم التكتم المطبق الذي يطبع اسلوب عمل الديبلوماسية الايرانية وعلاقتها الحذرة والمتحفظة بالمعلومات والافصاح عن التفاصيل، ويجعلها تربك السفراء المعتمدين لديها، فيتعذر على معظمهم الاجتماع بوزير الخارجية في أي وقت، ويفلحون أحياناً في دوائر وزارة الخارجية الموكَلة الى موظفين كبار يكشفون عن القليل القليل، حرص ديبلوماسيون ايرانيون على الانفتاح على الزوار اللبنانيين ومناقشتهم في مسار التفاوض الذي افضى الى الاتفاق على السلاح النووي.

بكثير من الارتياح تحدثوا عن هذا الانجاز، وعدّوه انتصاراً للجمهورية الاسلامية، من غير ان يهملوا ان الاتفاق تسوية انتهت الى حلول مقرونة بتنازلات متبادلة. وهو ما عنوه بتحديد اهداف ثلاثة قريبة: استكمال المرحلة المقبلة من المفاوضات، العودة الى المجتمع الدولي، التحرر من العقوبات التي ألقت بوزرها الثقيل على الاقتصاد الايراني والمجتمع في آن واحد وادخلت الجمهورية الاسلامية في ضائقة باتت تحتاج معها الى ممر اجباري للخروج منها.

وتبعاً لمَن اتيح لهم الاتصال بها، ركزت الديبلوماسية الايرانية في مقاربتها التطورات الاخيرة على المعطيات الآتية:

1 ــ تأكيد طهران ان المفاوضات التي اجرتها مع ممثلي الدول 5+1 اقتصرت على السلاح النووي الايراني فحسب، ولم يؤتَ على ذكر اوضاع المنطقة او مواضيع اخرى. نُقِل في هذا السياق عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف تأكيده ان طهران لا تريد التضحية بالمنطقة في سبيل ملف السلاح النووي. ذكر ايضاً قوله لوزير الخارجية الاميركي جون كيري: علينا ان ننتهي اولاً من موضوع السلاح النووي، ثم نتطرق الى مواضيع اخرى.

وعقبت الديبلوماسية الإيرانية: لو لم نفعل ذلك، لكان من المؤكد انهم يريدون استغلال مواقفنا في ما لا نريده. لم يؤتَ قط على اي ملف يرتبط بالمنطقة مباشرة، وبأفغانستان خصوصاً، كما عندما كنا ندعى الى ذلك. كل ما قيل سوى ذلك لا صحة له ابداً.

وفي سياق تحدثها عن السلاح النووي، تشير الديبلوماسية الايرانية الى ان الجمهورية الاسلامية استطاعت، بمرور سنوات، الوصول الى مرحلة متقدمة في برنامجها النووي، بينما كان الغرب يعتقد أن وضع العقبات والعراقيل في طريقها يجعله يتصور أنها ستصرف النظر عن هذا البرنامج.

يطابق هذا الموقف ما سمعه رئيس المجلس والوفد النيابي من رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني بقوله ان الغرب اخطأ في تحليله مذ قال كيري: لو تصالحنا مع ايران قبل 20 عاماً لما أُتيح لها ان تملك مثل هذا القدر من القوة اليوم. لاحظ لاريجاني ان الاميركيين ارتكبوا اخطاءً كثيرة قبلاً، وارتكبوا خطأً جسيماً عند احتلال العراق وقول رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير قبل 10 سنوات على أثر احتلال العراق انهم قطفوا ثمرة احتلاله من ايران. كان اعتقادهم خاطئاً.

في اوقات متفاوتة، وصلت الى طهران رسائل اميركية تحضها على التحدث في هذا الملف.

2 ـــ تقلل الديبلوماسية الايرانية مما اشاعته واشنطن عن الاتفاق، وهو انه انجاز للرئيس باراك اوباما، وتلاحظ ان اوباما كان في حاجة الى ما يعوض انتكاساته في الداخل الاميركي كالتأمين الصحي، وفشل المحادثات التي اجراها وزير الخارجية مع الاسرائيليين وصرف الانتباه عن «الجرائم الاسرائيلية في فلسطين»، وكان يحتاج الى ما يخفف الضغوط عليه. تقول الديبلوماسية الايرانية ان الاساس الذي ارتكزت عليه المفاوضات هو الاقتراحات الايرانية التي ارادت من خلالها طهران اشعار الغرب بالرضى، وهو ما حداها إلى التأكيد أن برنامجها النووي سلمي فحسب، وهي لن تتخلى عنه.

تحدثت ايضاً عن ضغوط حادة ومتلاحقة استمرت حتى الثالثة فجراً (24 تشرين الثاني) رافقت الساعات الاخيرة من ابرام اتفاق جنيف: كنا نشعر لحظة تلو لحظة بوطأة الضغوط على كيري يتلقاها من الولايات المتحدة من اكثر من اتجاه لحمله على عدم الموافقة على الاتفاق، وارغامنا على تنازلات. حاول مراراً مع وزيرنا تغيير بنود او اضافة اخرى، وكنا نعرف انه كان يتوخى ارضاء الاسرائيليين، لكن وزيرنا لم يقبل. الأمر الذي اظهر كيري على أثر اعلان اتفاق جنيف عابساً يصعب عليه رسم ابتسامة على وجهه على نحو شركائه الغربيين الآخرين.

3 ـــ تنظر الديبلوماسية الايرانية بكثير من القلق الى الارهاب الذي يضرب المنطقة، وأخصّه المتطرفون والمتشددون، ووجدت في الحلقة الاخيرة في محاولة تفجير السفارة الايرانية في بيروت ما يعزز قلقها. تقول ان اكثر من مسؤول ايراني ابلغ الى رئيس البرلمان اللبناني ألم طهران من سقوط ضحايا لبنانيين، حاضين على التعاون لجبه هذا الإرهاب. تضيف ان ما يبعث على الاهتمام ان المنطقة تشهد منذ مدة تنامي التطرف، وتكرار الهجمات الارهابية في باكستان وافغانستان والعراق وسوريا ولبنان. وتنسب الى مسؤول ايراني كبير، قريب من مرشد الثورة السيد علي خامنئي، تساؤله قبل سنوات أمام مسؤول سعودي رفيع هو الأمير بندر بن سلطان التقى به عن دوافع تمويل المملكة عمليات امنية في افغانستان، فرد بندر: اخطأنا مرتين. عندما دعمنا صدام حسين بـ40 مليار دولار ضد ايران، وعندما دعمنا طالبان.

لكن الديبلوماسية الايران يزور الكاتب العربي محمد حسنين هيكل لبنان الأسبوع المقبل لعدة أيام. وسيعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين والسياسيين والمثقفين البارزين، كما سيقيم الرئيس نجيب ميقاتي مأدبة غداء على شرفه، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والإعلامية.

ية تتوقف عند ملاحظة لافتة، في معرض كلامها على تنامي التيارات المتطرفة، بقولها: عندما نعود الى تاريخ نشاطات تنظيم «القاعدة» نكتشف انه لم يقم بأي خطوة او هجوم على اسرائيل.

4 ـــ لم توحِ الديبلوماسية الايرانية بموقف عدائي من السعودية، وذكرت أن ظريف، عشية الجولة الاخيرة من مفاوضات جنيف، كتب في صحيفة «الشرق الاوسط» القريبة من المملكة مقالاً أبرز فيه اولوية قيادته، وهي انها تريد ان ترى المنطقة مستقرة وآمنة، فضلاً عن أن الوزير يأمل زيارة الرياض. مع ذلك لا تتردد الديبلوماسية الايرانية في القول ان السياسة التي اتبعتها الرياض حيال سوريا سببت «مجازر في حق الشعب السوري». وتقول أيضاً: ايران لا تفكر في منافسة السعودية، ولا التسبب في قتل الشعب السوري.

يقودها هذا الكلام الى القول ان تداعيات الحرب السورية لا تقتصر على لبنان والعراق، ولكنها تصل لا ريب الى قطر والسعودية وتركيا، الى كل دول الجوار. واستعانت هنا بعبارة لوزير الخارجية مفادها: علينا استعجال التسوية معاً جميعاً؛ لأن الخطر لن يوفر احداً منا.

5 ـــ سمع بري من اكثر من مسؤول ايراني موقفاً يتمسك بالحوار والتسوية السلمية للحرب السورية، والذهاب الى مؤتمر جنيف ـ 2 تكون طهران حاضرة فيه ايضاً. وتبعاً لما اورده لاريجاني امام الوفد النيابي اللبناني، لا تسعى ايران الى اقلاق جيرانها ولا تريد او ترى نفسها تشكل مشكلة لأي من البلدان المجاورة. قال: شن صدام حرباً علينا بدعم من بعض دول الخليج، ولكننا وقفنا بعد ذلك مع الكويت عندما احتلها العراق، ولم يكن موقفنا نابعاً من ضغينة. يجب ان يشعر اصدقاؤنا في الخليج الفارسي بالأمان. هناك منطقتان في وضع معقد هما افغانستان وسوريا. الاوضاع صعبة في افغانستان بسبب تنامي المجموعات الارهابية. بدورها الاوضاع في سوريا خطيرة. طبعاً اؤيد الحل السياسي للأزمة السورية، والغرب أيضاً يميل اكثر الى التسوية السياسية وفي اسرع وقت، ونحن نبذل جهودنا في هذا الإطار.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)