إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أرضية إيجابية في التحرّك حول التجسّس لماذا إغفال أولويات أخرى كمجموعة الدعم؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

أرضية إيجابية في التحرّك حول التجسّس لماذا إغفال أولويات أخرى كمجموعة الدعم؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 722
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أرضية إيجابية في التحرّك حول التجسّس لماذا إغفال أولويات أخرى كمجموعة الدعم؟

في غياب اي حركة سياسية تملأ الفراغ الذي تعيشه البلاد منذ اشهر، قدمت بعض اللجان النيابية مشهدا ايجابياً في موضوع التجسس الاسرائيلي على لبنان امام مجموعة من الديبلوماسيين المعتمدين في لبنان يفترض ان يشكل ارضية جيدة لاحتمال او لقدرة الافرقاء السياسيين على الالتقاء في هذه الظروف اي على رغم الانقسامات العمودية القائمة . لكن هذه الاطلالة اليتيمة لعمل بعض اللجان لا تعوض ، كما اريد لها على ما يبدو، عن اقفال مجلس النواب وامتناعه عن القيام بواجباته تحت وطأة الاختلافات السياسية امام الرأي العام الداخلي او الخارج كما لا يختصر الاجماع السياسي ضد اي انتهاك اسرائيلي من اي نوع وحدة اللبنانيين وامكان او احتمال اجماعهم قريبا على مجموعة من المخاطر الكبرى التي تهدد لبنان جنبا الى جنب او في موازاة الاخطار الاسرائيلية . فبعض المصادر السياسية ادرج هذا الموضوع، على نحو لا تغفل عنه اوساط ديبلوماسية اجنبية عدة، في اطار تحييد الانظار عن الصراعات التي ينخرط فيها البعض في سوريا لمصلحة ابراز ان التهديدات الاسرائيلية لا تزال قوية ولم تتراجع، مما يتطلب الابقاء على ثوابت في المواقف لا بل تأكيدها، خصوصا بالنسبة الى "حزب الله"، انطلاقا من ان المخاطر الاسرائيلية تستوجب استمرار الاستنفار الداخلي السياسي والامني، ولو ان هذه المخاطر حقيقية دوما مع اسرائيل ، بحيث ان المطالبات التي تتعاظم عن دور الحزب يتحتم ان تبدو في هذا الاطار في غير محلها. فالتجسس الاسرائيلي على لبنان وكل دول الجوار بديهي ليس بمعرض التبرير، بل باعتبار اسرائيل دولة عدوة تخشى المفاجآت من جانب اعدائها، وهو امر يبدو الى حد كبير على عدائيته غير ذي قيمة خصوصا مع بروز اكبر فضيحة للتجسس الصديق من الولايات المتحدة على الدول الاوروبية ورؤسائها او من دول اخرى لا تعد من بين الخمس الكبرى، على مثيلاتها من الدول. فضلا عن ان موضوع التجسس بين الولايات المتحدة والصين هو اشكالية في حد ذاتها ويفترض ان يكون لبنان يتصرف بالمثل اي ان يتجسس بدوره على اسرائيل.

 

والبعض الآخر لا يغفل، وفي اطار انعدام كامل للثقة بين الافرقاء السياسيين، استمرار سعي فريق الى فرض اولويات الاجندة السياسية في لبنان، ولو ان موضوع اسرائيل يبقى اولوية لا شك فيها .

لكن الديبلوماسيين يهتمون بما يقدم لهم في هذا الاطار وسواه، لكن ليس من دون ملاحظات لهم على الهامش، في ظل قلق على لبنان يتعدى الانتهاكات الاسرائيلية من دون ان يهملها نظرا الى الهدوء المطمئن على جبهة الجنوب وغير المرشح في رأيهم لاي تغيير في المعطيات الراهنة. اذ فيما يبدو طبيعيا ان يطلب لبنان وعبر نوابه دعم المجتمع الدولي ومساعدته على مواجهة التجسس الاسرائيلي وخرقه و انتهاكه الخصوصيات اللبنانية الامنية والسياسية والعسكرية، يبدو في المقابل غريبا بالنسبة الى بعض المراقبين الاستهانة من جهة بدعم دولي يقدم للبنان ويسمح له بان يطفو نسبيا على سطح الاولويات الدولية واعلن عنه في ايلول الماضي عبر اقامة مجموعة دولية في نيويورك لدعمه وايدها مجلس الامن الدولي الاسبوع المنصرم ولم تجد لها اي رد فعل ايجابي لدى الافرقاء السياسيين بحيث يعجز لبنان عن استثمار هذا الدعم لاستقرار لبنان وحياده عن موجات المنطقة وما يحصل فيها. اذ يقتصر الاهتمام والمتابعة في هذا المجال على رئيس الجمهورية في شكل خاص ورئيس حكومة تصريف الاعمال في حين ان المجتمع الدولي يظهر استعدادا للمساعدة مثلا في موضوع اللاجئين السوريين فيما لا توافق داخليا يسمح بتنظيم المساعدات. ومن جهة اخرى يقف لبنان منتظرا بعجز وسلبية مطلقين التوافق الاقليمي والدولي حول سوريا او بين ايران والمملكة العربية السعودية من اجل تحديد موقعه ومصيره في الدرجة الاولى قبل ان يتاح له ترتيب اموره الداخلية بناء على الموقع والمصير الجديدين في اقرار سياسي علني عن عجز الافرقاء الداخليين عن الاضطلاع باي دور ايجابي في التوافق السياسي وانتظار الخارج لتقرير مصير البلد في ظل استغراب ديبلوماسي كبير، ولا لمدى طواعية المجتمع المدني وحتى السياسيين لهذا الواقع وعدم رفضه او القيام بعمل ما لرفضه والتسليم طوعا بان توافق الخارج او اختلافه سيقرر احتمال استئناف العمل السياسي او استمرار جموده. وفي ظل استغراب ثانيا حول ماهية تلقف الشباب اللبناني هذا العجز السياسي وما يعنيه بالنسبة الى مستقبلهم ومستقبل لبنان. ولذلك ينصب التطلع الديبلوماسي في هذا الاطار على اولوية احترام الافرقاء السياسيين الاستحقاقات الدستورية بما يحفظ عمل المؤسسات وانتظامها حفاظا على الدولة واستمراريتها في ظل قلق على موعد الانتخابات الرئاسية واحتمال حصول الفراغ فيها واعطاء امل للبنانيين بقدرة ممثليهم على ادارة البلد من دون وصاية او رعاية خارجية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)