إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الخارج لا يلغي مسؤولية الداخل في الحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

الخارج لا يلغي مسؤولية الداخل في الحوار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 828
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الخارج لا يلغي مسؤولية الداخل في الحوار

استمرار حالة المراوحة والانتظار، التي هي سمة المرحلة في لبنان، يبدو انها لن تبعد الأخطار المحدقة بالداخل، لا بل قد تكون محفّزاً للمتربصين بالواقع اللبناني للنفاذ، وبسهولة، لتنفيذ مخططاتهم المشبوهة، والتي من شأنها ايقاع البلاد في مزيد من التوتير وانعدام الاستقرار وتعميق منطق الانقسام.

والتطورات المتسارعة من حول لبنان لا تنفع معها سياسة النعامة او «المساكنة مع الفراغ الى حد التأقلم معه والظنّ أنه الدواء الناجع لكل المشكلات الداخلية التي تزداد مع الايام، في حين أن انظمة ومصالح كبرى، وربما خرائط تتغير على صعيد المنطقة والعالم»، على حد تعبير مصدر سياسي رفيع وصف الحال الراهن من التباعد والانقسام واللامبالاة بالمصير الوطني بأنها «انتحار إرادي عن سابق تصور وتصميم».

ويرى المصدر «أن الواقع الراهن واحتمالات المستقبل لم تعد تنفع معها اساليب المكابرة والتمترس خلف شروط ومطالب، ربما كان طرحها في ظروف طبيعية أمراً مقبولاً، أما في ظل واقع مأزوم تتقدم فيه المصالح الكبرى لدول القرار على ما عداها من مصائر شعوب واوطان، فإن أوجب الواجبات إهمال كل اسباب الافتراق، والإسراع الى التلاقي في اطار ارادة وطنية لبنانية جامعة لحفظ لبنان من المخاطر، والعمل سوياً على دفع كل التداعيات السلبية جراء الازمات المحيطة عنه، والأهم عدم تحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات او ان تكون الحلول في المنطقة على حساب وطننا».

واذ يعتبر المصدر «أنه لا يجب التذرع بالمواقف المعلنة، لا سيما تلك التي تشخّص الواقع، للمضي في اسلوب القطيعة والتباعد»، يرى «اهمية في الاستجابة السريعة لدعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لجهة وجوب ألا تكون الاشهر التي تفصلنا عن الاستحقاق الرئاسي اشهر مراوحة وانتظار، بل اشهر حراك سياسي وحوار وقرار، لان الوصفة السحرية لتجاوز الحالة الراهنة هي العودة السريعة الى جلسات هيئة الحوار الوطني».

ويقول المصدر: «إن الحراك السياسي موجود، ولكن الداخل هو ساحته الطبيعية وهذا غير متوفر للأسف. وبما أن هذا الحراك إما يكون منطلقاً من الداخل ليحدّد مسار الأمور وإما يعتمد كلياً على الخارج، فإن الحلقة المفقودة تتمثل في غياب الارادة الداخلية على الحراك والحوار، وانشغال الخارج عن لبنان في قضايا جديدة يراها أكثر إلحاحاً، وعلى قاعدة أن الوضع اللبناني يمكن استلحاقه في مرحلة مقبلة عندما يتم الانتهاء من معالجة الملفات المحيطة به».

ويضيف المصدر: «انه انطلاقاً من هذا الواقع الخطير والحساس جداً، بادر الرئيس سليمان الى حراك عربي ودولي أثمر جملة من الإنجازات، ابرزها مجموعة الدعم الدولية للبنان والتي وضعت الوطن في صلب معادلة الاستقرار الدولية بعدما شعر اللبنانيون ان المظلة الدولية التي حمت الاستقرار والسلم الاهلي منذ انتهاء الحرب الاهلية واتفاق الطائف قد انحسرت، فكان اجتماع نيويورك، والذي سبقته وأعقبته زيارات الى عواصم معنية بالاستقرار اللبناني ازالت هذا التوجس، واكمل رئيس مجلس النواب نبيه بري الحراك بزيارته المهمة في أبعادها وتوقيتها الى الجمهورية الاسلامية الايرانية».

ويؤكد المصدر «ان الحوار الوطني هو شرط ملازم لنجاح كل هذا الحراك، ولكن اذا تمت الدعوة اليه فيجب أن ينطلق وينجح في الوصول الى نتائج مثمرة، ليبقى حينها الوضع الحكومي الذي لا جديد بشأنه لغاية الآن، بينما اذا أثمر الحوار فستكون من اول نتائجه إبصار الحكومة الجديدة النور، لان الغريب هو هذا العقل اللبناني الذي لم يستطع ان يبتدع فكرة خلاقة تخرج الوضع الحكومي من حالة المراوحة، مع التأكيد ان تأليف الحكومة يجب الا يكون مستحيلا، لكن ثبت ان العقدة ليست داخلية، فقط انما تتلاقى مع عقد خارجية».

ويشير المصدر الى ان «ما يدعو الى التفاؤل ان كلاً من روسيا واميركا لديهما التصميم الاستراتيجي على العمل سوياً لحل الازمات عربياً واقليمياً ودولياً. والمشكلة القائمة راهناً، والتي بدأت عوامل تعقيدها بالتفكك الإيجابي، تتمثل في ان احداً على صعيد المنطقة ليس في وارد الجلوس الى الطاولة، صحيح ان ايران تتصرف من منطلق الارتياح الى وضعها بعد الاتفاق النووي مع مجموعة (5+1)، في حين ترفع السعودية من سقف شروطها التي تزداد كلما ظنت ان الوضع ليس لمصلحتها، الا ان المطلوب هو اقناع السعودية وايران بالتلاقي، وحتى لو لزم الامر دفعهما دفعا الى الحوار».

ويلفت المصدر الى ان «الجو لا زال متوتراً لان إيران تبدو غير مستعجلة، يقابلها سقف عال للشروط السعودية، الا ان الرهان على تحرك من وزن ثقيل، من هنا تبرز أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس بري مع الرئيس الإيراني الأسبق الشيخ هاشمي رفسنجاني، لان الرهان على رفسنجاني في تحريك المسار الحواري مع العرب، وتحديداً دول الخليج وعلى وجه الخصوص مع السعودية، هو رهان في مكانه، لأنه الأكثر قدرة على لعب هذا الدور. والمدخل لنجاح الحوار الايراني السعودي هو تخلي الرياض عن سقفها العالي سورياً يقابله تنازل ايراني في اليمن والبحرين، على ان يطلق مسار سياسي في العراق مع الإبقاء على التوازنات القائمة في لبنان».

ويجزم المصدر أنه «في حال انطلاق الحوار الايراني السعودي بهذه الروحية، فإن لبنان سيكون أول المستجيبين تلقائياً للانعكاسات الايجابية، وستكون الاستجابة سريعة جداً، بما يجعل من إتمام الاستحقاقات المعلقة والمقبلة تسير بيسر وعافية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)