إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الإنتحاري الثالث ... والرابع
المصنفة ايضاً في: مقالات

الإنتحاري الثالث ... والرابع

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 934
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الإنتحاري الثالث ... والرابع
محمد سلام

قبل الخوض في ميادين الانتحاريين المفترضة ومتاهاتها الشاسعة أمنياً وسياسياً وجب التوقف عند إيجابيتين إستخلصتا من  مشهد العرض "الإستقلالي" بجادة شفيق الوزان ببيروت، إحداهما رأيناها وسعدنا بها، والثانية لم نشاهدها وسعدنا لعدم وجودها.

 رأينا، في ما رأيناه، شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تشارك في العرض الإستقلالي بعناصر من سرية الحماية والتدخل التابعة لها، وأسعدتنا مشاركتها لأنها تؤكد أن هذه الشعبة هي جزء رسمي من القوى النظامية اللبنانية وليست مجرد "ميليشيا" وفق تصنيف المرشح لرئاسة الجمهورية النائب سليمان فرنجية.

 والذي ما رأيناه، وسعدنا لعدم وجوده، هو عدم مشاركة أي وحدة تضع على سواعد عناصرها أشرطة صفراء، ما يؤكد أن أصحاب هذه الشارات الذين شاهدناهم في عبرا يمارسون "واجب الجهاد" على وقع هتافات "يا زينب" ليسوا جزءا من القوى النظامية اللبنانية ... والحمد لله.

  لذك نوجّه تحية للذين شاركوا في العرض الإستقلالي، ونسأل الله أن يصبّ لعناته على أصحاب الشارات الصفراء، الذين استقلّوا عن الدولة ... وعن قواها أيضاً.

 

في الإنتحاري الثالث:

 

بعد تلقي رسالة إنتحاريي ضاحية الجناح، وبعيداً عن دوي الانفجار ومشهد الدم والضحايا، وبمعزل عن الإدانة الصريحة لمثل هذه الجرائم، صارت المواصفات السياسية للإنتحاري الثالث معروفة، واضحة، بل ساطعة: هو أي لبناني مسلم سني يقبل بتأليف حكومة تشارك فيها عناصر من الحزب الإرهابي الإيراني الذي استقل عن الدولة، وصارت مهمّته تتلخص بمنع قيامها إذا لم تكن دولته، التي يصفها صراحة بعبارة "دولة المقاومة".

 فأي لبناني مسلم سني -بعد تفجيري منطقة الجناح الانتحاريين اللذين قتلا الملحق الثقافي بسفارة  "قيادة المقاومة" الإيرانية- سيجرؤ على "المقامرة" بمشاركة ممثلي قاعدة الإرهاب الفارسي في "حكومة لبنان؟."

 لا يوجد أي لبناني مسلم سني يقبل بأن يؤلف حكومة يشارك فيها تنظيم "القاعدة".

 فهل  يقبل أي سني، إن لم يكن إنتحارياً بالمفهوم السياسي والوطني، بأن يؤلف حكومة لبنانية تشارك فيها قاعدة إيران التكفيرية أيضاً؟

 

إنتحاريا منطقة الجناح وجها رسائل إلى عدة عناوين، والعنوان السني ليس آخرها.

 لذلك، نستنتج أن الانتحاري الثاث هو السني الذي سيقبل بمشاركة التكفير الفارسي في  حكومة ... لبنان

 

في الانتحاري الرابع:

 

الانتحاري الرابع هو اللبناني المسيحي الماروني الذي يقبل أن تنتخبه قاعدة إيران-الأسد رئيساً لجمهورية لبنان.

 هذا الانتحاري من طراز خاص جداً، لأنه لا "يقامر" بمستقبله السياسي أو الوطني فقط، بل لأنه يقامر أيضاً بمستقبل لبنان كله، لقبوله بأن يُنتَخَب من قبل فئة "إستقلت عن الدولة" اللبنانية. والفئة التي استقلت عن الدولة، وموجودة بسلاحها على أرض هذه الدولة، هي فئة تحتل الدولة. فكيف يقبل رئيس دولة محتلة أن تنتخبه قوة إحتلال؟

 

إذا أنتخب مثل هذا الانتحاري، لا قدّر الله، فسيكون رئيساً "لجمهورية العلم الأصفر" الذي تولّت قواته المسلحة بأشرطتها الصفراء وقمصانها السوداء إقتحام بيروت وعبرا، وتولّت ضرب طرابلس، كما تولّت قواته مؤخراً قصف السعودية ... من العراق... تحت العلم الأصفر إيّاه.

 

إذا إنتخب مثل هذا المسيحي الماروني رئيسا للجمورية بأصوات ممثلي الإرهاب الفارسي-الأسدي فسيكون لفوزه سلبيات لن تقتصر على إنهاء الجمهورية اللبنانية، بل ستصب في صلب تهديد الوجود المسيحي في الشرق، وهو ما يحذّر منه الفاتيكان.

 هذه الفرضية بحاجة إلى أكثر من إنتحاري، وبالإذن من النائب العماد ميشال عون، هي بحاجة إلى "مسطول" يقدم عليها ... شرط توفّر "مساطيل" يؤيدونها، لأن الخبيث الذي يريد أن يضع مسيحيي الشرق في مرتبة حلفاء القاعدة الفارسية يريد أيضاً أن يضحي بهم في الصراع مع تكفيريي القاعدة غير الفارسية.

 

مثل هذه الفرضية تحتاج إلى مسطول استثنائي يصدّق أن باستطاعة واشنطن وموسكو أن تعيّنا فارسياً شيعياً ولياً على مسلمي الكون.

 وقد تنصب روسيا تمثالاً للسيد المسيح في سوريا يشرف على فلسطين والأردن، ولكن ذلك لن يعني أن النبي عيسى عليه السلام بارك أرخبيل غولاغ بدلاً من بحيرة طبريا، ولن يعني بالتأكيد أن حاضرة الفاتيكان إنتقلت من روما القديس بطرس إلى عاصمة القيصر بوتين أو كاتدرائية راسبوتين. وستبقى كنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة القيامة في القدس.

 وبمناسبة ذكرى "الاستقلال" وإن غير موجود، لا بد من توجيه تحية خاصة إلى فخامة الرئيس رينه معوض الذي كان ضحية أول عملية إغتيال مشتركة بين الإرهابين الفارسي والأسدي ... في يوم الاستقلال.

 وتحية إلى معالي الوزير بيار الجميل، الذي سقط أيضاً في ذكرى "إستقلال" غير موجود.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)