إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العادة السّرية للطرابلسيين !
المصنفة ايضاً في: مقالات

العادة السّرية للطرابلسيين !

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1602
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العادة السّرية للطرابلسيين !

على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك علّقت بالأمس ناشطة سياسية “مخضرمة” في أحد أهم الاحزاب السياسية في لبنان عن الذي يحصل في مدينة طرابلس قائلة: “شو اللي عم بيصير بطرابلس أمّ الفقير؟!”… بالمقابل علّقت احدى المراسلات لقناة تلفزيونية موالية لقوى 8 آذار في تغريدة لها عبر موقع تويتر على احدى الصور الفوتوغرافية التي طبعت الجولة 18 من معارك طرابلس الدموية يظهر فيها طلاب صغار يعودون من مدارسهم تحت القصف والقنص في المدينة بحماية ملالات الجيش اللبناني قائلا: “هل رايتم؟ وحده الجيش بيحميني…الجيش اللبناني خط احمر ولو قتل ابني! انو بدن يشوهوا صورة الجيش كمان!؟ فشروا ! واذا كان في عناصر بالجيش اخطأت فالمؤسسة العسكرية بتحاسب!!” … بينما علّقت صحافية لبنانية في جريدة موالية لقوى 14 أذار عبر الفايسبوك عن الاحداث نفسها قائلة: “روحوا حاسبوا يلي فجّر مسجدي التقوى والسلام قبل وبعدين تعوا تفلسفوا علينا!..”

 

هكذا اذا هو المشهد الطرابلسي في أعين بعض اللبنانيين “نوستالجيا” و”تصفيات حسابات” و”حماسة وطنية”… اما بقية ما يجب على المواطن اللبناني ان يعرفه عن مستقبل المدينة المجهول فهو يتراوح بين موقف حكومة “النأي بالنفس” الميقاتية المستقيلة اصلا من خدمة الشعب قبل استقالتها الرسمية قبل اشهر من جهة ومواقف رئيس جمهورية “النأي بالصلاحيات” المستعجل اصلا وفق تسريبات صحفية اليوم في جريدة السفير “مش مصدّق امتى تخلص ولايته بالقصر الجمهوري” من جهة اخرى وصولا الى مواقف شعب “النأي بالضمير” عن قتال اقليمي يخوضه مسلحين فوق ارضهم منذ سنوات في طرابلس!

 

في طرابلس يصبح التضامن والاستنكار لما يحصل مجرد شعارات تدور في فلك كسب التعاطف الانساني مع الضحايا المدنيين في المدينة وصولا الى تعداد القتلى والجرحى وضحايا الوضع الاقتصادي المتردي والامراض النفسية للاطفال جرّاء ما يسمعونة يوميا من قصف وقنص! حتى ان مواقف قادة المحاور القتالية ومن يدعمهم ويمولهم بالخطط القتالية والاسلحة الحربية تكاد تكون “أشرف” من مواقف الشعب واحزابه ورؤوسائه المتفاعلين بشعارات فارغة لا تقدّم ولا تؤخرفي حسم المعركة! فهؤلاء يصرّحون علنا ان لا نيّة لهم بايقاف القتال قبل تحقيق مكاسب سياسية لهم! اذا فوقاحة القاتل بالاعلان عن اهداف خبيثة تجاه خصمه افضل بكثير من الوقاحة باعلان حامي الدستور والشعب عن تضامن غير فعال على الارض بحجة “عملنا يلي علينا واستكرنا”وهم في الحقيقة لم يتحركوا اصلا!

 

وسط هذا المشهد الدموي هل لا تزال طرابلس”أمّ الفقير” في وقت يحتل فيه 8 شخصيات سياسية طرابلسية مقاعد مجلس النواب المدد لنفسه بنفسه لا شرعا بينما يجلس اثرى اثرياء العالم ابن طرابلس رجل الاعمال نجيب ميقاتي على منصب رئاسة الحكومة منذ سنوات مقابل وجود 4 وزراء من المدينة في الحكومة “المصونة”! هذا عن عدا عن ان الطائفة السنية التي يحمل البعض السلاح باسم الدفاع عنها في باب التبانة تضمّ هي نفسها اثرى اثرياء لبنان ايضا وكبار رجال اعماله! ومع ذلك فنسبة الفقر والبطالة والامية في احياء المدينة ترتفع منذ سنوات بوتيرة متزايدة في وقت تستخدم فيه كل هذه الشخصيات الثرية ورقة تنمية طرابلس في كل جولة انتخابية لصالحها دون اي تغيّر ملموس!

 

الدول عاجزة في طرابلس ولكن مهلا من هي تلك الدولة؟ فلسنا في لبنان في بلد الحزب الحاكم ولسنا في بلد الرئيس الحاكم ولا لسنا في مملكة العائلة المالكة بل نحن في بلد تتقاسم فيه الصفقات السياسية والاقتصادية والعسكرية قوى 8 و14 اذار ومن يدعمها في الداخل والخارج اقليميا ودوليا! اذا” لا يعقل ان تكون الدولة عاجزة! بل هي فقط تصّفي حساباتها الداخلية في طرابلس بدماء الابرياء الذين همشوهم لسنوات دون علم وعمل فاصبح مستقبل الفرد هناك هو حمل السلاح بدوام عمل “القاتل” وبمعاش “المقاتل” ويكفي ان “يصبغ” وظيفته “بوشاح” حماية ابناء طائفته ومحاربة “اذيال” نظام اقليمي في الداخل حتى يشعر بالراحة والطمأنينة وهو يقتل وينّكل دون شعور بالذنب ودون ان يفكر في جدوى كل هذه المعارك!

 

هي العادة السرّية للطرابلسيين اذا والتي لم تعد ذي طابع سرّي اليوم ابدا! فلطالما اوهم اهل طرابلس انفسهم ان مدينتهم هي “ام الفقير” وانها واجهة لبنان الفكرية والتاريخية والتراثية وان قادة احزابهم يحمونهم لأجل مستقبل المدينة لكنهم اليوم يستيقظون على احاسيس اخرى !!! يستيقظون على حروب احزاب ثرية ورجال اثرياء جدا واسلحة غالية جدا واثمان اغلى بكثير… يستيقظون على واجهة مدينة تموت يوما بعد يوم واصبحت في اعين بقية المدن اللبنانية والجوار العربي في الاعلام اشبه بقندهار السلفية والتشدّد والتعصب الديني والفكري… يستيقظون على قادة محاور يتحكمون بمصيرهم بينما قادة احزابهم يتحكمون بقادة المحاور وباموال الشعب معا عبر مقاعد برلمتنية ووزارية!!

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)