إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ما معنى ان تكون “معارض شيعي”؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ما معنى ان تكون “معارض شيعي”؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1683
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ما معنى ان تكون “معارض شيعي”؟

اليكم المصطلح “السحري” لدخول اي وجه شيعي عربي اليوم عالم الشهرة من باب برامج “التوك شو” وصفحات مواقع التواصل الاجتماعية وعناوين الجرائد الورقية! ان يضعوا تحت اسمك في اسفل الشاشة “معارض شيعي” او ان يعرّف عنك مقدّم البرنامج الذي يحاورك بانك “ناشط شيعي معارض” او ان يتحفنا احد روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بالتهليل لنضالك “كشيعي الحرّ” فهي الفرصة الذهبية للانتشار اعلاميا!

 

لذلك اللقب، وللالقاب في عالمنا العربي سهولة و”رخص” شديدين في اطلاقها وانتشارها بين يوم وليلة، مفعول السحر ليحوّلك الى متحدّث باسم ابناء طائفتك ومناضل باسم نفس الطائفة ومعارض باسمها ايضا! هكذا اذا يسمونه “معارض شيعي”!

 

في ثقافة العمل السياسي الحزبي قد يخرج معارض او اكثر من داخل حزب ما فيؤسسوا لتيار اصلاحي او تيار” تجديدي” مثلا من داخل الحزب نفسه فيتبنى اهداف الحزب الاصلية ولكن بقيادة جديدة ربما لان القيادة السابقة هرمت او لا يزال اشتغالها السياسي من الزمن الماضي الغير صالح لزمننا! في العمل النقابي ايضا قد تخرج علينا وجوه شابة تبشرّنا بنضال نقابي باساليب جديدة فتخلق كيانا نقابيا شبابيا من داخل النقابة الاساسية وتبدأ نضالها خارج السرب! ايضا وايضا في التيارات الدينية قد نجد شخصيات دينية تدعو الى مواكبة الدين للتغيرات الحاصلة في احوال اتباع الدين نفسه وتدعو للخروج بفتاوى واجتهادات تجعل الدين اكثر يسرا لحياة الناس بل حتى ان هؤلاء هم ما يعرفون عادة بدعاة الاصلاح الديني على اساس ان حيث يسيطر الدين على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الامنية للناس على رجال الدين المتنورين ان ينتبهوا لممارسات وتفسيرات خاطئة قد تحصل بفعل البعض باسم الدين! اذا تطول لائحة المعارضة داخل الكيانات الاجتماعية والسياسية والنقابية في اي بلد!

 

ولكن ما نجهله حقا هو التفسير الحقيقي لمصطلح “المعارض الشيعي” الذي “هطل” علينا من السماء فجأة منذ ان بدأ “التبشير” الاميركي في المنطقة بقيام شرق اوسط جديد وبدأت سياسة المحاور الاقليمية تتجلى وتترّسخ بيننا نحن “الصغار” جدا في لعبة الكبار الروس والاميركيين! فهل هو شخص يعارض المذهب الشيعي نفسه؟ وفي هذه الحالة يجب ان يكون رجل دين شيعي ملم بفقه المذهب ومبادئه ويحاول الاجتهاد في ناحية ما !!… ام هو معارض للخيار السياسي لابناء الطائفة الشيعة؟ وفي هذه الحالة عليه ان يمتلك قاعدة شعبية تتعدى عائلته وبعض “اصدقائه” حتى يحق له التكلم باسم مجموعة شيعية معارضة لخيار الاغلبية السياسي داخل الطائفة!!…

 

في الاحتمال الاول وهو موجود حاليا بقوة على الساحة اللبنانية والعراقية منذ ما يقارب العقد من الزمن بحيث خرج للعلن وفي المنابر الاعلامية والاجتماعية رجال دين شيعة يتحدثون في السياسة ليل نهار ويتحدثون عن مصالح الطائفة وعن خياراتها العسكرية والامنية وتحالفاتها الاقليمية والدولية التي قد تفيد او تضرّ بالطائفة ولكن هؤلاء لم يخبروننا يوما ان كان مجرد حملهم للقب رجل دين من مثيل “شيخ” او “سيّد” يخطب في مسجد او حوزة يسمح له بالحديث في الخيار السياسي لطائفة لم يتم استفتائها يوما على خياراتها السياسية بعيدا عن منطق الاحزاب السياسية المهيمنة منذ سنوات على النظام كما ان هؤلاء يريدون ان يستمدوا شعبيتهم وشعبية مشاريعهم من ابناء الطائفة نفسها التي لا نراها متفاعلة معهم بل متلقية فقط لما يقولونه! فمن نصّب هؤلاء متحدثين باسم الشيعة الذين يرفضون ما يسمونه هيمنة ايران على شيعة العرب؟ وما هي اهداف هؤلاء علما ان احدا منهم لم يقدم رؤية شاملة بديلة لما ينتقودنه وهذا لا يعني في الوقت نفسه ان نرضخ لهيمنة ايران او سواها طالما ليس هناك مشروع مدني شامل وطني يشمل ابناء كل الطوائف في كل بلد!

 

اما الاحتمال الثاني فهو حدّث ولا حرج في كثرته! فذلك ناشط صادف انه ولد من اب شيعي فكتبوا له في الهوية منذ ولادته انه شيعي ثم كبر فوجد نفسه غير معني بعقيدة الطائفة، وهو يصرّح بذلك علنا اصلا، لكنه لا يزال يستخدم اسمها “تسويقيا” لانتشاره وشهرته لمجرد انه يسمى “معارض شيعي” لحزب ما او دولة ما او نظام ما! فيصبح مادة دسمة للاعلام ومواقع التواصل الاجتماعية! وتلك ناشطة شتمت يوما حزب سياسي شيعي او تظاهرت ضد خيار سياسي او حتى عسكري لحزب فاصبحت “مناضلة” سياسية باسم الطائفة والتيار الاصلاحي فيها وفي واقع الامر المضحط لا يمكن لك ان تناقشها في اي جانب من عقيدة الطائفة فهي لم تطلع الا على ما عرفته صدفة منذ ولادتها في عائلة شيعية عن الطائفة!

 

انها ازمة كل الطوائف وليس فقط الطائفة الشيعية في هذا العالم العربي المحتقن بعقدة “انا اعارض اذا انا موجود” فلو سأل نفسه ابن الطائفة وابنة الطائفة ومعهما رجل الدين ان كان ما يصرّحون به ويكسبونه من شهرة واضواء يستمدونه من قاعدة شعبية خلفهم ام هم يمثلون انفسهم فقط؟! وان كان هذا هو الحال فليتوقفوا عن تسمية انفسهم بمعارض شيعي وليستبدلوها بتسمية “معارض لحزب” او معارض لعقيدة” او ربما “معارض لاجل المعارضة”… سيكون الامر عندها اكثر واقعية ومهنية وصدقا مع ذاتهم ومحيطهم!

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)