إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «براغماتية» الجميل: اللحاق بالرياح
المصنفة ايضاً في: مقالات

«براغماتية» الجميل: اللحاق بالرياح

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 776
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«براغماتية» الجميل: اللحاق بالرياح

أمين الجميل على «الأرض الإيرانية»، في حرم السفارة الإيرانية. لم يكترث الرجل كثيراً لـ«القيل والقال»، حين قادته «سيارة التمايز» إلى مقرّ السفارة، بعد أقل من أسبوعين من تعرّضها لانفجارين انتحاريين... وبعد أيام على إعلان الاتفاق النووي.

فهو لن يهتمّ إذا استاء «صديقه» فؤاد السنيورة على ما «سيقترفه» لسانه. هذا طبعاً من الوجهة «الزرقاء». ولن يعود أدراجه إذا ما قطّب سمير جعجع حاجبيه فور إنبائه بالخبر العاجل. وإن كان متيقّناً أنّ كليهما لن يرسما بسمة الرضى على شفتيهما. وأنّهما لن يتأخرا عن تلبية الدعوة فيما لو وجّهت لهما.

كما لن يكترث لتعليقات «المحبين» على مواقع التواصل الاجتماعي التي لم توّفر «ستراً مغطى»، وعلى مرأى من قراء من كلّ حدب وصوب سياسي... ومع ذلك جلس إلى مائدة غضنفر ركن أبادي واثق النفس.

في مفردات خطاب «شيوخ بكفيا» المنكفئ عن التعابير الاستفزازية، والمنقّح من «الرهانات الكبيرة»، ما يدلّ بشكل فاقع على أنّ قيادة الصيفي ستسعى لاستثمار هذا «التغريد» خارج السرب الآذاري. مع مرور الأيام يزداد الكتائبيون اعتداداً بالنفس أنّ التطورات في المنطقة ومن خلف الحدود وحتى في الداخل اللبناني، تثبت صوابية خياراتهم.

عملياً، لم يكن التواصل الإيراني ـ الكتائبي مفاجئاً لراصدي مسار الصيفي. فالديبلوماسي الإيراني كان يزور من حين لآخر رئيس الجمهورية الأسبق، ليلتقيه تارة في بكفيا وطوراً في البيت المركزي، وآخر تلك اللقاءات لم يمر عليها شهران. حرص الكتائبيون على الحفاظ على «شعرة» منتظمة من العلاقة، في وقت كان فيه الحلفاء يقطعون كل جسور التواصل مع ممثلي طهران في بيروت... وحان وقت «ردّ الرجل».

لم يعد الجلوس إلى طاولة «محور الشرّ»، شرّاً بحذ ذاته، طالما أنّ المجتمع الدولي شرّع أبوابه أمامه وصار واحداً من الطبّاخين الإقليميين بمباركة دولية مكشوفة.

ولهذا لا حراجة لدى «الكتائب» في مجالسة الإيرانيين، طالما أنّ هؤلاء صاروا لاعباً إقليمياً معنياً بكل تفصيل مملّ يحدث على الرقعة الشرق أوسطية، وفق تأكيد أهل الصيفي. وإنّما بالعكس، السعي لتطوير العلاقة والتأسيس لصياغة مشتركة تعزز أطر التنسيق بين الفريقين.

هي شكل من أشكال البراغماتية في مجاراة رياح المتغيرات الدولية. فإذا كان «الشيطان الأكبر» عفا عما مضى، وأقفل كتاب العداوة مع الجمهورية الإسلامية، فلن تنفع السواتر الترابية التي يرفعها بعض اللبنانيين.

لكن الجلوس على «راحات» الإيرانيين لا يعني أبداً أنّ «الكتائب» أنهت «نقلتها»، فطلّقت حلفاء السنوات الثماني، لتتربع في أحضان الخصوم وتصير واحداً من قوى «8 آذار». فهي لم تخرج من «سفرة الخبز والملح»، لتقول نعم لسلاح «حزب الله»، أو نعم للتجاوزات في الجامعة اليسوعية، أو نعم لتغيير وجه لبنان الاجتماعي... كما يقول قيادي كتائبي، وإنما لا تزال على مواقفها، من دون أن يعني ذلك إغلاق باب التشاور مع إيران كدولة إقليمية صاحبة دور مؤثر في الملفات كافة.

ولا يعني ذلك أنّ الكتائب قررت الالتفاف على «حزب الله»، أو «جماعة إيران» كما يسميهم أحياناً سامي الجميل، ذلك لأنها تفصل بين العلاقة مع بقية المكونات اللبنانية وعلاقتها كحزب مع دول في المنطقة. ولهذا أصرّ رئيس الجمهورية الاسبق على أن يكون اللقاء علنياً، بعنوانه العريض وبيانه الختامي.

لا بل يعتقد الكتائبيون أنّه بمقدور الاختراق الذي يمارسونه أن يفكفك بعض الألغام والعقد القائمة في مسار الأزمات اللبنانية واستحقاقاتها الداهمة.

وما لم يأت على ذكره في البيان، صار على الألسنة، المحبّة كما الناقمة. انضم أمين الجميل إلى قافلة «طالبي الفخامة». وصار واحداً من الأسماء الطامحة لاستعادة اللقب، وإذ بدفتر المواصفات الذي أطلقه في عيد الحزب، يتوضّح شيئاً فشيئاً. وها هو يدعو صباحاً من أمام الصرح البطريركي الذي تربطه علاقة جيدة مع صاحبه، إلى «انتخاب رئيس يتحمل مسؤولياته، وليس رئيسا لا لون ولا طعم له، يتحلى بثقة اللبنانيين وان يتمتع بالشجاعة والقدرة لمواجهة كل الاستحقاقات الداهمة».

وقال الجميل بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال بشاره بطرس الراعي إنّ «الوضع في لبنان خطير جدا، ولا يمكن ان يستمر على ما هو عليه». فهذا الفراغ القاتل والعبثي الذي يعيشه جميع السياسيين غير مقبول في هذه المرحلة بالذات»، مشيراً إلى أنّ «الامور تتطور من حولنا سواء لجهة الاتفاق الإيراني مع المجتمع الدولي او ما يحصل في سوريا ومصر والجوار، وهذا ينبئ بأخطر الانعكاسات على الساحة اللبنانية، طبعا بعد ان تجاوز عدد النازحين السوريين الى لبنان المليون نازح».

ودعا إلى «تشكيل حكومة قادرة وجامعة بأسرع وقت، والتوقف عن طرح الشروط والشروط المضادة والحسابات الضيقة والانكباب على تشكيل حكومة قادرة، بامكانها مواجهة الاستحقاقات».

وقال: «حبذا لو ان الاتفاق الأخير الذي حصل بين ايران والمجتمع الدولي ان يكون مقدمة للمزيد من الاستقرار في المنطقة وبما فيها لبنان. ومن مصلحة لبنان ان يبصر مؤتمر جنيف 2 النور».

وأعلن انه قال للرئيس فؤاد السنيورة والرئيس المكلف انه «آن الأوان، بمعزل عن كل الشروط والشروط المضادة، أن نتفاهم على حكومة في أسرع وقت ونضع جانبا في بيانها الوزاري كل ما يفرّق، ولنتفق على القواسم المشتركة التي تجمعنا ونتجاهل كل ما تبقى».

وعما اذا كان اسمه مطروحا لرئاسة الجمهورية مع اسمي النائب ميشال عون وسمير جعجع قال: «نحن نؤيد الإثنين، ونبارك لكل من ينجح. وموضوع الرئاسة هو موضوع مهم جدا، ولا يجب أن نأخذ الموضوع بخفة، نريد رئيسا يتمتع بعصب لبناني كاف كي يتمكن من مواجهة كل الاستحقاقات. وأنا من القائلين أن شخص الرئيس هو البرنامج بالذات، أن يكون لديه تاريخ يشهد له، وتجربة، ويتمتع بثقة الناس، وهذا هو المطلوب في الوقت الحاضر. نريد رئيساً يتحمل مسؤولياته، وليس رئيساً لا لون ولا طعم له. كل الاهتمام مع سيدنا البطريرك هو التحضير للأجواء الرئاسية، لانتخاب رئيس يتحلى بثقة اللبنانيين وأن يتمتع بالشجاعة والقدرة لمواجهة كل الاستحقاقات الداهمة».

وأكدّ أنّ «الطائفة الشيعية الكريمة هي التي انتخبت نوابها في مجلس النواب، وهي التي تنتدب مندوبيها في كل المحافل الوطنية، مع احترامنا لباقي الشيعة المستقلين، إنما الأكثرية الساحقة على الساحة وهذا ما اظهره مجلس النواب انتدبت نوابا معينين، وكانوا في معظمهم من حركة أمل وحزب الله. فكيف لنا ان نرفضهم؟ لذلك لا يمكنني أن أنادي بالنظام الديموقراطي والمشاركة وأرفض أن أتعاطى مع الذين انتدبهم الشعب والذين كلفتهم طائفتهم بتمثيلهم».

إلى ذلك، رفض المكتب السياسي لحزب الكتائب إثر اجتماعه الأسبوعي «سياسة الانتقام التي لم تكن لتحصل لولا غياب الدولة وترددها»، كما «لغة أمراء السلاح في جبل محسن الذين هددوا بفرض حصار على طرابلس وأهلها». ولا يرى «خلاصاً الا بتوحيد الأمرة الامنية واسنادها الى الجيش اللبناني».

ودعا «السلطة الى مخاطبة المجتمع الدولي والعربي بلغة دولة تعرف ما تريد، وبلهجة مسؤولة بما يضمن قيام علاج جذري لأزمة النازحين السوريين من خارج الاطر العادية مثل الاموال والمساعدات التي لم تعد تف بالغرض، والمطالبة باستصدار قرار عن مجلس الامن يقضي بانشاء مخيمات لايواء اللاجئين السوريين داخل الاراضي السورية أو على الحدود بين البلدين، كما وانشاء ممرات انسانية آمنة داخل سوريا بهدف وقف حركة النزوح من جهة، واستيعاب اللاجئين الى لبنان من جهة ثانية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)