إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تكليف الجيش أقصى المتاح أمام السلطة لبنان فَقَد القدرة على منع الانزلاق؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

تكليف الجيش أقصى المتاح أمام السلطة لبنان فَقَد القدرة على منع الانزلاق؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1000
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تكليف الجيش أقصى المتاح أمام السلطة لبنان فَقَد القدرة على منع الانزلاق؟

تخشى مصادر ديبلوماسية وسياسية ان يكون الوضع في لبنان بدأ يتخذ منحى خطيرا جدا يتطور تدريجا وتقول انها حاولت التحذير من الوصول اليه مرارا وتكرارا منذ بدء الازمة السورية من خلال التشديد على التمسك بالنأي بالنفس ولاحقا باعلان بعبدا من اجل تجنب او بالاحرى تخفيف انتقال الازمة السورية الى لبنان. وبمقدار ما بدت الصدامات المتكررة في طرابلس محصورة على مدى جولات عدة وصلت الى 18 جولة من الاشتباكات، وهو امر ايجابي نسبيا في سياق منع تمدد الاشتباكات الى مناطق اخرى، فان السلطة اللبنانية على وشك الانكشاف اكثر فاكثر مع التدابير الاخيرة التي اتخذت والتي كلفت الجيش ادارة الوضع لستة اشهر . اذ انه على رغم اقرار غالبية المسؤولين وادراك الجميع بان تطورات الوضع في طرابلس مرتبطة الى حد كبير بتطورات الصراع في سوريا بين العلويين والسنة مما يعني ان ما يجري على الارض في سوريا خصوصا قبيل انعقاد مؤتمر جنيف 2 الشهر المقبل قد يفجر الوضع في طرابلس مجددا، فان الهامش المتاح امام السلطة بات محدودا بالسقف الذي تم استخدامه حتى الآن. ولا تخفي هذه المصادر ان هذه التجربة في حال نجاحها او فشلها تشكل تحديا للجيش علما ان الفشل سيترك اثرا سلبيا، على رغم ان للامور امتداداتها الخارجية، لكن شرط الا يسعى البعض الى توظيف هذا الفشل في حال حصوله من اجل ترجيح روزنامات او اجندات اخرى او التضحية بالجيش وادخاله في زواريب صراع الاحياء وما وراءها من صراع سياسي. الا ان لبنان في هذه المسألة يدلل على ايجابيات على عكس ما هو حاصل في السياسة اذ ان السلطات تحاول جهدها لوقف النزف الامني نظرا الى مخاطره الكبيرة على البلد ككل ولا تنتظر، كما انها لا تستطيع ان تنتظر، ان تنتهي الازمة السورية من اجل وقف الاقتتال في طرابلس او تنتظر نتائج الاتصالات الايرانية السعودية المحتملة كما هي الحال بالنسبة الى الجمود والمراوحة اللذين يطاولان الحياة السياسية على رغم ان الاضرار الناتجة عن مرحلة الانتظار هذه بالغة الضرر على لبنان. لكن الخطوة الاخيرة للسلطات بدت تعبر عن تمدد قسري لقدرات الدولة.

 

الا ان ذلك لا يمنع الخشية من امتداد اشتباكات طرابلس في ضوء الاصطفاف المذهبي والسياسي الحاصل الى مناطق اخرى وفق ما تخشى هذه المصادر بحيث تفتح "جبهات" من اجل التخفيف عن جبهات اخرى او التضييق على الآخرين. والى الاشتباكات في طرابلس، فان انتقال الصراع الاقليمي في سوريا او نقله بوجوه اخرى الى مناطق اخرى كما في التفجيرات التي حصلت في الضاحية او طرابلس او في حوادث اخرى وصولا الى اغتيال مسؤول في "حزب الله" نعاه الحزب كقائد، كما معاناة لبنان الهائلة من موضوع اللاجئين السوريين بات يفيد بان الفتنة انتقلت الى لبنان. فهناك اولا لاعبون كثيرون باتوا يشكلون اخطارا على الجميع ولم يعد هناك اي مواربة او خجل في اعلان "الحرب" سياسيا وعملانيا مع تراجع الاتهامات لاسرائيل في كل شاردة وواردة كما كان يحصل من اجل تفادي الفتنة لمصلحة كيل اتهامات سياسية علنا في اتجاهات معينة بما من شأنه تسعير الفتنة والمشاعر المذهبية ولو في معرض القول بالعمل على تفاديها. ثانيا وعلى نقيض ما هو واضح في الانقسام بين داعمي النظام ومعارضيه، فان كل ازمة سوريا اضحت في لبنان الذي اصبحت قياداته معنية بكل صغيرة وكبيرة في الشأن السوري على غرار خطف المطرانين ومعلولا ومصير الراهبات وانتصار القصير وحرب القلمون وبكل تفاصيل التطورات الميدانية الى جانب التفاصيل السياسية.

هل تجاوز لبنان مرحلة القيام بأي استدراك سياسي يحول دون ربط مصيره بالازمة السورية ونتائجها خصوصا مع استعدادات النظام لافشال جنيف 2 برفضه مسبقا التسليم بمرحلة انتقالية تخرجه من السلطة او يحول دون ربط مصيره ايضا بانفتاح محتمل بين ايران والمملكة السعودية؟

تقول المصادر السياسية ان بعض الدول لا تزال تدفع في هذا الاتجاه والدليل على ذلك تأييد مجلس الامن الدولي مجموعة الدعم الدولية للبنان التي تدفع في اتجاه استقرار لبنان وحمايته ودعم الجيش وتطبيق اعلان بعبدا. لكن واقعيا تبدو المسائل غير منفصلة عن تداعيات الصراع في سوريا والعلاقات المتوترة بين ايران وبعض الدول العربية المؤثرة علما ان البعض يضيف العلاقات غير المريحة بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية بحيث ان ايا من الافرقاء الدوليين المؤثرين اكانت الولايات المتحدة او اوروبا لا يملكون التأثير لا على الدول الاقليمية ولا على القوى المحلية تبعا لطبيعة الصراعات القائمة وتداخل المصالح من اجل لبنان. يضاف الى ذلك وفق ما تقول هذه المصادر اقتناع المعنيين او المهتمين بالاستقرار اللبناني انه لا يمكن القيام بالكثير في لبنان في هذه المرحلة في ظل دخول الازمة السورية عليه بقوة وحتى استخدام افرقاء اقليميين بمن فيهم النظام السوري لبنان ساحة لتوجيه رسائل ايضا. وليس من يرغب في التوجه الى هذا الاخير من اجل مساومته على منع اذية لبنان وتخفيف الضرر عنه. وبهذا المعنى يبدو ان لبنان تجاوز مرحلة القيام باستدراك سياسي ينقذه من ازمته والمواقف التصعيدية الاخيرة خير شاهد على ذلك.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)