إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جعجع: «9 ـ 9 ـ 6» تحرقنا... ونحتاج لرئيس بتوجهات «14 آذار»
المصنفة ايضاً في: مقالات

جعجع: «9 ـ 9 ـ 6» تحرقنا... ونحتاج لرئيس بتوجهات «14 آذار»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 707
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جعجع: «9 ـ 9 ـ 6» تحرقنا... ونحتاج لرئيس بتوجهات «14 آذار»

لا يتردد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في مقاربة الملفات الداخلية المعقدة بشيء من التبسيط المقصود. برأيه، «تتيح العودة الى البديهيات الدستورية والسياسية الخروج من المآزق المستعصية بأسرع وقت وبأقل الخسائر. يستوي في ذلك الملف الحكومي مع الاستحقاق الرئاسي، وما بينهما».

وقبل ان يغوص جعجع في تفاصيل الواقع السياسي، يطل عليه من «شرفة فلسفية»، قائلا: «في نهاية المطاف، كل منا هو ابن بيئته ولا يمكن فصله عنها... السيد نصرالله، العماد عون، النائب جنبلاط، أنا... لا أحد منا اختار اين يولد ومن اي بيئة يخرج... ربما لو وُلدت في النبطية لكنت تصرفت كما يتصرف حزب الله... لا أدري».

ويضيف سابحا في الـ«ما ورائيات»: «نحن على هذه الارض أقرب ما نكون الى الممثلين الذين ما ان ينتهوا من تأدية أدوراهم، حتى يتخفّفوا من متطلبات العمل، ويجلسوا جانبا مع بعضهم البعض ويتبادلوا أطراف الحديث ويضحكوا... وهكذا، أتوقع عندما ينتهي دورنا على الارض، ان التقي نصرالله وعون في العالم الآخر، حيث سنتمازح ونستعيد ما جرى معنا في الحياة السابقة، اما في هذه الحياة، فيبدو ان التلاقي لا يزال صعبا».

ومع فتح الملفات الداخلية، يُسأل جعجع عما إذا كان سيحسم قريبا أمر ترشحه او عدمه الى رئاسة الجمهورية مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي، فيجيب: «هذا الامر سيُناقش في الوقت المناسب مع الحلفاء وفي الهيئة التنفيذية للقوات، علما ان قراري يرتبط بمجموعة عوامل هي التي تحدد ما إذا كنت سأترشح أم لا».

ويتابع: «لكن، قبل ان نصل الى هنا، لا بد أولا من التشديد على مبدأ اساسي، وهو وجوب ان تعود الحياة السياسية في لبنان الى سويتها، وبعد ذلك يصبح الباقي مجرد تفاصيل. وبهذا المعنى، فان الاساس بالنسبة إلي هو إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفق الاصول الدستورية والديموقراطية، بحيث يترشح من يرغب، ويقدم برنامجه الرئاسي، ويقوم بحملته الانتخابية، ثم يؤدي النواب واجبهم، فيشاركون جميعا في جلسة الانتخاب من دون الدخول في متاهات النصاب، ويدلي كل منهم بصوته وفق قناعته وحساباته، ومن يفوز بالاكثرية المطلوبة يصبح رئيسا للجمهورية ونبادر الى تهنئته بمعزل عن عواطفنا الشخصية... هذا هو المسار الدستوري الطبيعي الذي يجب ان نعيد اليه الاعتبار، من دون ان ننتظر إيحاءات خارجية او توافقا داخليا مسبقا كشرط إلزامي لاختيار الرئيس، وأنا مستعد للالتزام بما تنتجه هذه الآلية حتى لو قادت الى فوز مرشح من 8 آذار».

وردا على سؤال حول نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، يعتبر جعجع ان «التدقيق في الدستور يُبين ان النصاب المطلوب هو النصف + واحد، واي كلام آخر هو مجرد اجتهاد».

وهل يمكن ان تصوّت كتلة «القوات اللبنانية» للعماد ميشال عون في حال قرر الترشح، يجيب جعجع بلهجة حازمة: «بالتأكيد لا... عون يحمل مشروعا سياسيا يتعارض كليا مع مشروعنا».

وهل يؤيد فكرة ترشح العماد جان قهوجي الى الرئاسة؟ يعتبر جعجع انه «يجب ألا تصبح الاستثناءات قاعدة... وإذا حصل مرة ان جرى انتخاب عسكري، لا ينبغي ان يتكرر الامر في كل مرة، والدستور واضح في ان موظف الفئة الاولى يجب ان يستقيل قبل سنتين من الانتخابات الرئاسية، إذا كان راغبا في ان يترشح». ويضيف: «مع احترامي لشخص قهوجي، هل يُعقل انه لم يعد يوجد سواه للرئاسة، في ظل وفرة المرشحين؟».

ويرى جعجع ان «الرئيس المقبل الذي يحتاج اليه لبنان هو الرئيس القوي الذي يحمل توجهات 14 آذار».

وبالانتقال الى وضع طرابلس، يشدد جعجع على ان «إنهاء مأساة طرابلس يتطلب قرارا واضحا وحاسما بتجريد طرابلس، بحدودها الادارية، من السلاح»، مشيرا الى ان «الإجراء الذي تم اتخاذه بنقل الإمرة العسكرية الى الجيش جاء متأخرا وناقصا».

وبالنسبة الى الملف الحكومي، يؤكد جعجع ان «الحكومة الجديدة ستُشكل حتما قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان»، مرجحا ان تتم ولادتها بين شهري كانون الثاني وشباط المقبلين.

وحول مدى قدرة حكومة من هذا النوع على الصمود اذا استقال منها الوزراء الشيعة وفقدت ميثاقيتها، يقول جعجع: «ومــاذا لو جــرى تعيــين وزراء شيعة لا يستقيلون؟».

وعن رده على الاتهام الموجه الى السعودية بانها طلبت من فريق «14 آذار» تعطيل تشكيل الحكومة على اساس 9-9-6، يؤكد جعجع انه «ليس صحيحا ان الرياض تعرقل تأليف الحكومة او انها طلبت منا ذلك»، مشددا على ان «الرياض ستمشي بأي صيغة نقبل بها نحن، ولو وافقت 14 آذار على معادلة 9-9-6، لما اعترضت السعودية، لكننا نحن من نعتبر ان هذه المعادلة «تحرقنا» لان لا شيء يجمعنا في هذه المرحلة مع 8 آذار، ووجودنا معا في حكومة واحدة سيؤدي الى إصابتها بالشلل التام، الامر الذي سينعكس سلبا علينا وعلى مصالح المواطنين».

وماذا عن حجم الدعم المادي السعودي لـ«القوات»؟ يبتسم جعجع، ويجيب: «انظر الى حال موظفي (تيار) المستقبل، تعرف الحقيقة في هذا المجال».

ومع الوصول الى الازمة السورية، يُسأل جعجع عن تعليقه على الهجوم الذي تعرضت له بلدة معلولا من قبل المجموعات المسلحة، فيؤكد «ضرورة وضع المواقع الدينية في سوريا تحت الحماية الدولية بقرار من مجلس الامن الدولي»، مشيرا الى انه يؤيد الائتلاف الوطني والجيش الحر ضد «داعش» و«النصرة»، «اللذين سيكونان وبشار الاسد خارج التسوية التي يُعمل عليها، بحيث يتولى المعتدلون والتكنوقراط في النظام السوري من جهة والائتلاف المعارض والجيش الحر من جهة أخرى تشكيل الحكومة الانتقالية».

وينفي ان تكون الرياض راعية لبعض المجموعات التكفيرية والمتشددة، مؤكدا انها «تدعم الاسلام المعتدل» وانها من أشد المعادين لـ«داعش» و«النصرة»، كما يجزم بـ«عدم وجود تعددية في المرجعيات والتيارات داخل القيادة السعودية»، مشيرا الى ان «الملك عبدالله هو الذي يمسك بمفاصل القرار».

أما الاتفاق النووي الذي جرى بين إيران والقوى الدولية، فيرى جعجع انه «لم يكن في مصلحة طهران»، مشيرا الى ان «اعتراض السعودية عليه يعود الى كون الولايات المتحدة لم تتصرف معها على اساس انهما دولتان حليفتان تاريخيا، بل فاوضت الايرانيين خلف ظهر الرياض وحصرت البحث في الملف النووي وتجاهلت الملفات الاخرى المتعلقة بسوريا ولبنان والعراق وحزب الله، وبالتالي فان السعودية محقة في انزعاجها».

ويشدد جعجع على ان «أحدا لا يستطيع ان يضع الرياض خارج اللعبة، لما تمثله من حجم ووزن، لا يمكن تجاهلهما»، معتبرا ان «اميركا بحاجة الى السعودية وليس العكس، واذا ابتعدت واشنطن يمكن للرياض استبدالها بأوروبا».

ولا يتردد جعجع في توجيه انتقادات حادة الى سياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما، ملاحظا ان «كل همّ هذه الادارة الاميركية هو التوصل الى اتفاق مع طهران، وهي تستميت لحلحلة الامور مع ايران بسلام، وكأن أوباما الذي نال جائزة نوبل للسلام يريد ان يثبت انه كان يستحق الجائزة».

ويعتبر جعجع ان «سياسة اوباما تتعارض مع مصلحة الولايات المتحدة، لانها أدت عمليا الى تقلص الدور الاميركي على الساحة الدولية في مقابل تنامي الدور الروسي، كما ان الارهاب الذي تراجع كثيرا خلال السنوات الماضية عاد الى التوسع».

ويخلص جعجع الى التأكيد ان «الوضع في لبنان لن يستقر ما دام حزب الله سلطة قائمة بحد ذاتها»، مشيرا الى انه «لا يمكن ان تتعايش الدولة والثورة فوق ارض واحدة».

وكان جعجع قد التقى في معراب وفدا من رابطة متخرجي كلية الإعلام برئاسة الدكتور عامر مشموشي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)