إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | برّي: حكومة بلا ثقة لا تتسلم صلاحيات الرئاسة
المصنفة ايضاً في: مقالات

برّي: حكومة بلا ثقة لا تتسلم صلاحيات الرئاسة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 709
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

برّي: حكومة بلا ثقة لا تتسلم صلاحيات الرئاسة
يتقدم الاستحقاق الرئاسي تأليف الحكومة مع انقضاء الشهر الثامن على تكليف الرئيس تمام سلام. الحديث عن التأليف بات نادرا. كأن صفحته طويت تماما. بيد أن الاقتراب من استحقاق 2014، على بعد ثلاثة اشهر من بدء المهلة الدستورية، يحمل معه نبرة متدرجة في التصعيد

بكّر افرقاء 8 و14 آذار في رفع سقوفهم عالية للاستحقاق الرئاسي قبل ولوج المهلة الدستورية في 25 آذار. قبل تحديد مواصفات المرشح والمرحلة المقبلة، بدأ كل من الفريقين يستعد بالقول ان الرئيس سيكون من صفوفه فقط. في الايام الاخيرة، بعدما اعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه يريد رئيسا من قوى 14 آذار، دعا الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله حلفاءه الى الاستعداد لانتخاب الرئيس من قوى 8 آذار. تزامن هذا التجاذب مع الكلام عن حاجة البلاد الى رئيس قوي للجمهورية، وكل من الطرفين يتصوّر المرشح القوي على صورته فحسب. دفع ذلك، من باب التهكم والسخرية السياسية المتبادلة، الرئيس ميشال عون الى القول انه يقترع لجعجع اذا كان مرشحا قويا، وجعجع الى القول لعون انه لا يصوت له لان برنامجيهما مختلفان.

كلاهما تحدث عن ايصال رئيس قوي الى المنصب، وقد خبرا ـ وعايشا معا استحقاقات عقدين ونصف عقد من الزمن بدءا من عام 1988 ـ انتخاب رئيسين لم يكن في وسع احدهما التأثير فيه، او تحديد مواصفاته. اتفقا مرة واحدة على رفض من عُدّ مرشح الفرض عام 1988، النائب مخايل ضاهر، فآل رفضهما ـ وسواهما ـ الى الفراغ الدستوري. اختلفا في ما بعد على انتخاب الرئيسين رينه معوض والياس الهراوي عام 1989، من غير ان يُعطى اي منهما امتياز انتخاب الرئيس او تعطيل انتخابه. ثم كانا معا على هامش انتخاب الرئيس اميل لحود. كانا كذلك على هامش انتخاب الرئيس ميشال سليمان تحت وطأة تسوية الدوحة. رفض الرجلان على السواء حتى شغور 2007 تعديل الدستور وترئيس عسكري، ثم رضخ جعجع على مضض لارادة حلفائه الثلاثة آنذاك الرئيس فؤاد السنيورة والنائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري في تسمية الرئيس الحالي مرشحا توافقيا، ولم يقبل عون بسليمان في كل حال حتى الساعات الاخيرة التي سبقت اقرار اتفاق الدوحة.

الموقف نفسه يستعيدانه الآن في رفض تعديل الدستور وترئيس عسكري، مع فارق جوهري: يطري جعجع سليمان بافراط كأنه يودعه من غير ان يؤيد فكرة تجديد ولايته او التمديد له، ويرفع عون نبرة الخلاف مع الرئيس. بطريقة متشابهة يقولان: وداعا لفكرة الرئيس التوافقي.

استبق طرفا 8 و14 آذار، كذلك، خوضهما في المرشح لاستحقاق 2014 بجدل حول النصاب القانوني لجلسة الانتخاب اعاد الى الاذهان الاشتباك الدستوري والسياسي الذي احاط بالنصاب قبل انتهاء ولاية لحود في تشرين الثاني 2007، ثم في الاشهر التالية من الشغور من دون توصلهما سوى الى دفع الاستحقاق الى الفراغ. من الآن ايضا يتحدث افرقاء في الجانبين عن سعيهما الى انتخاب رئيس بنصاب النصف +1.

شأن الخلاف على المرشح الذي يؤول الى تعطيل نصاب الانتخاب، فان الانقسام في الموقف من نصاب التئام البرلمان يفضي الى نتيجة مماثلة: لا رئيس للجمهورية يخلف الرئيس الحالي بعد 25 ايار المقبل.

في موازاة فراغ محتمل، يتحدث رئيس المجلس نبيه برّي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي عن ملامح المرحلة القريبة: لا حكومة، ولا رئاسة. يتفقان على ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هي التي ترث صلاحيات رئيس الجمهورية متى اخفق انتخاب رئيس خلف.

في الاجتماع الاخير الذي جمعه بالسنيورة في الاول من كانون الاول، شجعه رئيس المجلس على الموافقة على حكومة 9 ـ 9 ـ 6، وابرز له حجة الموافقة: حكومة كهذه تمنح قوى 14 آذار ثلاثة مصادر قوة هي رئيسها (الرئيس تمام سلام) من الفريق نفسه بما يجعل استقالته كافية لاطاحة الحكومة، نصاب الثلث +1 شأن ما تحصل عليه قوى 14 آذار، نصاب النصف +1 بعد الاخذ في الاعتبار وزراء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

لم يتحمس السنيورة لتأييد وجهة النظر هذه، من غير ان يقدم حجة معاكسة سوى رفض حكومة 9 ـ 9 ـ 6.

لكن رئيس المجلس يلاحظ ان حظوظ حكومة جديدة تنحسر يوما تلو آخر، وتكاد تنعدم بانقضاء الشهر الحالي. بعد ذاك لا حديث سوى في انتخابات الرئاسة من مطلع السنة الجديدة.

لبرّي ايضا وجهة نظر في ايجاد حل يوازي بين الاستحقاقين. عندما تحدث في طهران الاسبوع الفائت عن ضرورة مباشرة حوار بين ايران والسعودية، قال للمسؤولين الايرانيين جميعا ان لبنان اول مَن يقطف ثمار حوارهما بتأليف حكومة تذهب بالبلاد الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ثم في ما بعد يجلس الرئيس الجديد والافرقاء لرسم ملامح المرحلة التالية من ضمن تسوية داخلية، تناقش المشكلات والخلافات العالقة.

بعض المسؤولين الايرانيين، كوزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، الذين تفادوا الخوض في الشأن اللبناني، ابدوا خشية مزدوجة مما يتناهى اليهم عن الازمة اللبنانية: استمرار تعثر تأليف الحكومة وفراغ محتمل في رئاسة الجمهورية. ورغبوا، امام رئيس المجلس، من الافرقاء اللبنانيين في تجاوز الفراغين.

يقول برّي انه على استعداد، في المهلة الدستورية وقبل توجيهه الدعوة الى انتخاب الرئيس، لعقد جلسة مناقشة البيان الوزاري لحكومة جديدة تبصر النور حتى ذلك الوقت، الا انه يفقد المبادرة في توجيه الدعوة متى وصلت البلاد الى الايام العشرة التي تسبق نهاية ولاية رئيس الجمهورية (بين 15 ايار و25 منه)، يصبح البرلمان عندئذ في انعقاد حكمي لانتخاب الرئيس من دون دعوة رئيسه، ولا يسع الاخير مذ ذاك استقبال حكومة جديدة لنيل الثقة.

ووفق الاختصاص الدستوري لرئيس المجلس ـ قبل توجيه دعوة الى النواب لانتخاب الرئيس ـ يظل الوقت متاحا امام مثول حكومة جديدة لنيل الثقة، ومن ثم تولي صلاحيات رئيس الجمهورية في حال تعثر انتخاب خلف لسليمان. الا ان برّي يدق ناقوس خطر كان قد أطلع حليفه الدائم والتاريخي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي عليه، هو ان فشل الحكومة الجديدة في الحصول على ثقة البرلمان يجعلها غير شرعية ولا يمكّنها من ممارسة الحكم. ولا استطرادا تسلم صلاحيات رئيس الدولة عند الشغور.

لكن الادهى في نظر رئيس المجلس في ذلك كله، ان تأليف حكومة لا تحوز ثقة المجلس لا يُكتفى بحرمانها من ممارسة السلطة، بل تكون قد انهت دستوريا وجود حكومة ميقاتي فور صدور مراسيم التأليف، ما يضع البلاد امام فراغ محكم غير مسبوق في ازمات الاستحقاقات التي شهدتها الحياة الدستورية اللبنانية: حكومة غير شرعية لا يسعها تنكب صلاحيات دستورية لرئيس الجمهورية.

هكذا يتغذى فراغ من فراغ.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)