إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ما هو مضمون رسالة سليمان إلى نصرالله؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ما هو مضمون رسالة سليمان إلى نصرالله؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 715
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ما هو مضمون رسالة سليمان إلى نصرالله؟

يزداد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان صلابة في تكريس ثوابت الوفاق الوطني، أيا كانت الاعتراضات والاستهدافات من الافرقاء السياسيين. وكلما اقتربت الاستحقاقات من دون لمسه نيّة جدية في فتح الابواب المغلقة والتوافق لمنع سيادة الفراغ على كل المؤسسات، رفع الصوت، وصولا الى المرحلة التي يصبح لزاما عليه التحرك وفق منطوق الدستور لمنع انهيار المؤسسات وبالتالي تفكك الدولة.

وهو اذ لا يكترث لحملات التجني التي ما برحت تطاوله من دون الوقوف على حقيقة مواقفه «التي لا لون لها الا الوطن»، فهو يأسف «ان تكون الحال قد وصلت الى هذا المستوى من الارتجال والانفعال وانعدام الرؤية، بما يوحي بأن القادم من الايام لا يبشر بالخير الذي يعمل رئيس البلاد على ان يعم كل لبنان».

وإذ يحجم الرئيس سليمان عن الدخول في سجالات لا طائل منها، الا ان أوساط بعبدا تورد عدة امور تعتبر أن هدف مطلقيها محاولة اختلاق حجج غير موجودة لتثبيت اتهاماتهم لرئيس الجمهورية، فتقول «اشاعوا ان رسالة شكر والبعض قال اتصال شكر ورد الى الرئيس سليمان من السعودية بعد الموقف الذي اتخذه من الاتهام الذي وُجّه اليها في التفجيرين الإرهابيين اللذين طالا السفارة الايرانية، بداية الاتصال والتواصل بين الاشقاء فأل خير وليس نقمة ولا يصنف في موضع الاتهام، وتاليا ما ورد بهذا الخصوص غير صحيح فلم يتلق رئيس الجمهورية اي اتصال او رسالة من السعودية. اما دخول الرئيس على خط امتصاص ردة الفعل فمرده لعدة اسباب جوهرية واعتبارية:

اولا: ايران والسعودية دولتان: الاولى صديقة والثانية شقيقة، وهناك توتر بينهما والكل يدعو الى التقارب والحوار بينهما لانعكاس ذلك على كل دول المنطقة.

ثانيا: العماد ميشال سليمان كرئيس دولة، والسفارة الايرانية تمثل الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان وارضها ارض ايرانية والرئيس مسؤول عن حمايتها، لذلك عندما تتهم دولة شقيقة بأنها وجهت ضربة لدولة صديقة على الارض اللبنانية، والرئيس اللبناني يلتزم الصمت، ماذا يعني ذلك؟ يعني انه موافق على الاتهام، في حين أن ايران وجهت الاتهام الى اسرائيل.

ثالثا: اما القول لماذا لم يسأل الرئيس سليمان السيد نصر الله قبل اعلان موقفه الرافض لاتهام السعودية من دون دليل او قرينة او اثبات، فهذا القول يجب ان يكون معكوسا، اي انه يجب سؤال رئيس الدولة قبل ان نتهم دولة شقيقة بعمل عدائي ضد دولة صديقة، وان ترسل كل الادلة الى الرئيس واحالتها على القضاء للنظر فيها. اما اذا كان الاتهام سياسياً فليسمحوا لنا، مسألة خطيرة كهذه لا تقارَب بهذه الطريقة، واذا كان الاتهام قضائياً فليعرض الامر على رئيس الجمهورية المسؤول المباشر عن السفراء لانه هو الذي يوافق على اعتمادهم وهو الذي يتصرف في حال حدوث اي امر خطير.

رابعا: يقولون لماذا لا يتكلم رئيس الجمهورية عندما يتم التعرض لسوريا؟، فهل حصل امر شبيه مع سوريا ولم نتخذ موقفا؟ وهل كلما شتم احد ما سلطة ما في العالم وجب على الرئيس ان يدافع؟ هناك مؤسسات يجب ان تتحرك تلقائيا، وهل عندما شتم الاميركي والفرنسي والبحريني و(..) دافع الرئيس عن الاشخاص والحكومات؟ اما في ما خص اتهام السعودية بعمل ارهابي عدائي ضد دولة اخرى فهذا يعني تحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات بين الدول. والاخطر ان الاتهام من دون دلائل، ومن الجهة غير المخولة بذلك، لان الذي يتهم هو القضاء. اما سوريا فلم تتعرض سفارتها لاعتداء، او سفارة اية دولة اخرى كي يتخذ الرئيس الموقف المناسب».

وتضيف الاوساط: «هناك قضيتان تتعلقان بسوريا، وهناك اتهامات ضد اطراف سورية ولم نتحدث عن الامر علما بأن الملف القضائي موجود، وجل ما قاله الرئيس سليمان عند حصول قضية سماحة انه ينتظر اتصالا من الرئيس الاسد كي يتم تبيان الامر، حينها قامت الدنيا ولم تقعد ونُعت الرئيس بكل الاوصاف، لذلك لا يوجد شبه بين الاعتداء الارهابي على سفارة ايران وبين سوريا التي لم نتهمها بعد بشيء، والتي موقفنا واضح من ازمتها. لا نريد الا كل الخير لها عبر حل سياسي سلمي ورفض اي تدخل عسكري خارجي. وايضا سفارة ايران لا تمثل الشيعة انما تمثل دولة ايران في لبنان، لذلك ذهب رئيس الجمهورية الى السفارة لانها تمثل دولة وهو المسؤول عنها والعلاقة معها، وكذلك علاقة السعودية».

وتتطرق الاوساط الى الادعاء أن رئيس الجمهورية لم يأت على ذكر الشهيد حسان اللقيس وتوضح «ان العكس صحيح، وخطابه في جبيل واضح حين تحدث عن اننا نتلهى بأمور داخلية وخارجية في حين العدو الاسرائيلي ينتقي اهدافه وهو انتقى هدفا صباح اليوم. وهذه نعم عملية انتقامية على هزيمتها في العام 2000 واندحارها عن معظم الاراضي اللبنانية. أليست اسرائيل في كل عدوانها تنتقم لهزائمها في لبنان؟ الم تنتقم من الشهيد عماد مغنية على ما انزل بها من ضربات وهزائم؟».

وتشير الاوساط الى ان «الرئيس سليمان اتصل بالنائب محمد رعد ليس لتعزيته شخصيا، وهو رجل محترم وله مكانة لدى الرئيس، انما حمله رسالة تعزية الى السيد نصر الله، فهو الوسيط بين الرئيس والسيد، وقال له ان يقول للسيد بوجوب الانتباه والحذر لان اسرائيل تعتبر ان هذا الوقت هو المناسب لتنفيذ مخططاتها وللتخريب والانتقام».

وتلفت الاوساط الى ان «رئيس الجمهورية يدفع باتجاه انتظام عمل كل المؤسسات ويحارب الفراغ بقوة، وهو سيترك للرئيس المقبل ثلاثة امور يجدر ان تكون في صلب اهتماماته وهي: اعلان بعبدا ومجموعة الدعم الدولية للبنان والتصور للاستراتيجية الوطنية للدفاع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)