إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل تراجعت خسائر حزب الله في سوريا؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل تراجعت خسائر حزب الله في سوريا؟

آخر تحديث:
المصدر: رأي اليوم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2109
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل تراجعت خسائر حزب الله في سوريا؟

لا شك ان الاعلام اللبناني والدولي قد “طفحت” صفحاته واخباره وساعات بثّه بتحليل اسباب ونتائج تدخّل حزب الله في النزاع السوري الاخير وقتال مجندين مقاومين في الحزب الى جانب الجيش السوري ضدّ مجموعات اسلامية متشددة ارهابية ثبت بالفيديوهات المنتشرة على يويتيوب يوميا انها تخطف وتقتل وتنّكل ببعضها البعض ليس فقط بالمدنيين من الطوائف الاخرى وبالجيش السوري تحت غطاء فتاوى شرعية باطلة باسم الاسلام حتّى ان النقاش حول دور حزب الله في سوريا اصبح “ورقة” مغرية كثيرا ومثيرة جدا لكل قارئ ومتابع لبناني وعربي للشأن السوري يجعله يجلس متسّمرا امام التحليلات اللانهائية لدور الحزب في سوريا بينما اصبح نفس النقاش يحتل عناوين المقالات والبرامج بمساحات ضخمة جدا!

لا شك ان اسم حزب الله وادواره ليس فقط دوره الداخلي في تسيير حكومة وبرلمان لبنان بل ايضا دوره الاقليمي في المنطقة وصولا الى الدولي في اوراق صفقات المجتمع الدولي اصبحت موضوع دراسة للعدوّ والصديق والشريك في الوطن على السوّاء! ولأن الجميع “استفاض” في النقاش عن صوابية هذا التدخل وخطورته كما استفاضوا في تحليل تبعات هذا التدخل على مستقبل لبنان – ذلك البلد الضعيف اقتصاديا والمخترق امنيا من اجهزة مخابرات خليجية واجنبية وسورية- الا ان قياس حجم الخسائر ونوعيتها التي تحملها الحزب او قد يتحملها مستقبلا لم تكن محل نقاش واسع!

البعض اعتبر قتال الحزب في سوريا دفاعا منه عن نظام بشار الأسد ضد كل اشكال المعارضة السياسية والشعبية والعسكرية منذ بدء الأزمة في البلاد بينما… بينما اعتبر البعض الآخر ان هذا القتال فرضته الظروف على الحزب ليس لمساندة للأسد ونظامه فقط بل لأن هذه الجماعات المتشددة تعتبر دماء الطائفة الشيعية في كل مكان وكل زمان حلال قتلها وحلال اسرها وحلال التنكيل بها فما كان من الحزب الّا الاسراع للقضاء على هؤلاء في سوريا قبل دخولهم الى لبنان حيث يشّكل الشيعة ورغم غياب احصاءات ديمغرافية رسمية دقيقة في هذا الاطار ما يقارب ربع سكان لبنان! … بينما البعض الآخر اعتبر ان قتال الحزب استند على فتوى ما او اوامر ما تلقاها الحزب من الولي الفقيه في ايران لخوض الحزب في القتال مع النظام السوري بعد ان ألمح السيد في خطابه ما قبل الاخير منذ اسابيع ان قرارات الحرب والسلم التي يسير خلفها الحزب هي بمشورة دينية من المرشد الأعلى!

لكن النقاش الدقيق والأهم في مسألة تدخل حزب الله في الشأن السوري اليوم لم يعد الجدل حول شرعية او صوابية ما فعل الحزب لان الامر قد حصل وفات الأوان ولأن الحزب لن ينسحب من سوريا وفقا لكل ما عكسته خطابات امينه العام الاخيرة بل انّ النقاش يجب ان يكون اليوم موّجها نحو محاولة تقليص حجم الخسائر التي سيتحملها الحزب وجمهوره وخصومه ولبنان بأكمله بسبب هذا التدخل! فالتفجيرات الثلاثة التي طالت مناطق محسوبة ديمغرافيا على حزب الله والطائفة الشيعية في العاصمة بيروت هي من خسائر حزب الله… وازدياد حدّة الانقسام السياسي الداخلي بين اللبنانيين تجاه تدخل الحزب هي ايضا من الخسائر! …وصولا الى الخسائر التي يمكن تعدادها واحصاءها رقميا وهي عدد الجرحى والقتلى في صفوفه والذين يشيّعون منذ معركة القصير وصولا الى معركة القلمون في قرى ومدن لبنانية مختلفة يوميا!

لعلّ نقاشنا هنا هو في هذا النوع تحديدا من الخسائر ومدى اختلاقها رقميا ونوعيا بين بداية الأزمة ونهايتها! ففي بداية القتال ايام معركة القصير كانت اعداد الشهداء في صفوف الحزب في ارتفاع كبير يوميا وفي ذلك الوقت كان الحزب يدخل الى المناطق السورية برفقة الجيش السوري نفسه فيظن انه دخل مناطق واتخذ من نقاط قتال معينة مركزا له لا يعلم بها احد ليفاجأ بكمين هنا ومسلح عدوّ هناك له بالمرصاد وهذا ما عكس حالات خيانة من داخل الجيش السوري نفسه او انشقاقات او حتى مندّسين مّما تسبب بوقوع خسائر اكبر باماكن تواجد الجيش السوري وحزب الله معا…

اما في المرحلة الثانية من القتال وهي معركة القلمون فسنجد ان الخسائر اصبحت اقل عددا رقميا لكن القتلى والجرحى اصبحوا من “العيار” الثقيل في صفوف الحزب ورغم ان الحزب في إعلامه وخطاباته وحتى ادبياته السياسية والجهادية لا يميّز بين شهيد “مهم” واخر اقل اهمية ولكن في الحروب والقتال والمعارك “اللانظامية” كتلك التي يخوضها الحزب في سوريا يعتبر قائد العملية العسكرية مثلا هدفا مهما للعدو اكثر من المقاتل العادي! وفي نفس هذه الفترة اصبح الحزب يقاتل بسرّية اكبر داخل الاراضي السورية وتجنب وجوده مباشرة الى جانب الجيش السوري في نقاط معينة مكشوفة ومعروفة تجنبا لاي انشقاقات داخل الجيش تتسبب له بخسارة معركته! لكن تفسير استمرار الخسائر النوعية في صفوف مقاتلي الحزب يعود سببها الى تعاون امني – عسكري بين هذه الجماعات الارهابية والعدو الصهيوني في مناطق احتاج فيها هؤلاء الى امدادهم بخرائط من طرف اسرائيل لتحقيق انتصارات اكبر على الحزب!

اليوم تبدو معارك الحزب في سوريا وخطاباته في لبنان بعد الاتفاق الايراني – الغربي داخلة في سياق تحضير اوراق التفاوض القادمة لجنيف 2 وربما لجنيف 3 ان طال أمد المفاوضات الى ما بعد منتصف العام القادم!!… فقوّة ايران مكانتها سياسيا ودبلوماسيا وتفاوضيا في المجتمع الدولي اليوم بعد الاتفاق النووي الذي أنجزته سيعزّزها “ميدانيا” انتصارات تحتسب للنظام السوري في سوريا على الارض وحتما بمساعدة حزب الله!… وخطابات السيد نصرالله الاخيرة تعكس جرأة وعزيمة كبيرتين لدى الحزب في استفزاز ومواجهة من يقاتلهم الحزب في سوريا من مسلحين وانظمة عربية تقف وراء دعم هذه الجماعات بالسلاح والمال والمجندين المرتزقة من كل الجنسيات الاوروبية والعربية والاسيوية حتى النفس الاخير!!! وهذا “النفس″ الاخير تحديدا لن يتنشقه الحزب الا يوم جلوس “الكبار” على طاولة المفاوضات الدولية الاقليمية على مستقبل سوريا في جنيف 2 او جنيف 3 او ربما خارج جنيف نهائيا!

المصدر: رأي اليوم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)