إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لجنة بكركي في مربّعها الأخير: النسبية أم الخمسون دائرة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

لجنة بكركي في مربّعها الأخير: النسبية أم الخمسون دائرة؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 693
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لجنة بكركي في مربّعها الأخير: النسبية أم الخمسون دائرة؟

للمرة الأولى منذ بداية عملها قبل نحو سنة، اقتربت اللجنة المكلفة من البطريركية المارونية درس اقتراحات قانون الانتخابات، من تحقيق إنجاز ما.

المهمة التي أوكلت إلى ممثلي الأحزاب المسيحية الأربعة الكبرى وعدد من الشخصيات المستقلة باتت أمام الآتي: إما الاتفاق على اقتراح انتخابي موحّد وإما تقديم اقتراحين متوازيين يعكسان وجهات نظر كل من «التيار الوطني الحر»، «تيار المردة»، «الكتائب اللبنانية»، «القوات اللبنانية» والمستقلين.

إذاً اللجنة التي اعتبر كُثر أن جلساتها الماراتونية، مضيعة للوقت، وحرق لأعصاب متابعيها، لكونها ستصطدم حكماً بحاجز الخلافات العميقة بين مكوناتها، نظراً لاختلاف منطلقاتها وأهدافها، توشك أن تضع على طاولة سيّد بكركي، صاحب المبادرة، نتاج نقاشاتها.

حتى الآن، هناك اقتراحان يختزلان عمل اللجنة: نظام التمثيل النسبي مقروناً بدوائر متوسطة الحجم يرجّح أن يرسو عددها على 14 دائرة انتخابية، واقتراح يقوم على أساس دوائر صغيرة حددت بخمسين «قطعة بازل»، بعد تقسيم الدوائر القائمة الحالية وعلى اساس النظام الأكثري (تضم كل دائرة ما بين مقعدين الى أربعة مقاعد).

لا شيء استثنائياً حتى الآن، طالما أن اللجنة منذ قيامها، وضعت على طاولة نقاشها، أكثر من اقتراح للدرس، من باب عدم تفشيل مهمتها وترك الباب مفتوحاً أمام مخارج تحفظ ماء الوجه. لكن الجديد هو ابلاغ ممثلي «القوات» و«الكتائب» قرار قيادتهما بتبني «النسبية» في مجلس النواب. إذ إن ممثليْ الحزبين أبلغا بشكل لا لبس فيه أن قيادتيهما ستؤيدان هذا الاقتراح في حال طرحه على التصويت أمام الهيئة التشريعية، إذا ما كان الخيار محصوراً بين النسبية و«قانون الستين»، وأنّ نواب الكتلتين سيصوتون لمصلحته بمعزل عن موقف «الحليف الأزرق» الذي أعلن صراحة رفضه للاقتراح بجحة السلاح.

برغم هذه الايجابية، الكل يشكك في نيات الكل. أسقط ممثلا «14 آذار» مسببات «فيتو» الرفض للنظام النسبي، لكن ذلك لا يعيد الثقة إلى الجالسين قبالتهما، بأنهما «سيحلبان صافياً» مع القوى الداعمة للنسبية حتى آخر الطريق، وتحديداً أمام «مقصلة» التصويت التشريعي، لا سيما أن هناك من يراهن على مشهد نيابي سوريالي يختلط فيه حابل النصوص بنابل العروض المقدمة من «المستقبل» إلى حليفيه المسيحيين من تحت الطاولة، لتتغير قواعد اللعبة فجأة ويسود «قانون الستين» مجدداً بوصفه «المنقذ» للجميع.

إذا حصل ذلك، تكون المشاركة في أعمال اللجنة، طيلة الفترة الماضية، من باب مسايرة بكركي والجمهور المسيحي ليس أكثر. وبكل الأحوال، يدرك الجالسون على الطاولة البطريركية الحقائق الآتية:

- إن مسلسل التباين المتنقّل من ملف إلى آخر، بين «الكتائب» والحلفاء، يراكم المخاوف في ذهن أهل «الصيفي»، من عجزهم عن فرض دفتر شروطهم الانتخابي على «حليفهم الأزرق». فالحزب الذي خرج من استحقاق العام 2009 بخمسة نواب، أربعة منهم ركبوا محادل حلفائهم، قد يواجه مصيراً مختلفاً إذا ما قرر حليفه اعتماد سياسة «البخل» معه أو «العقاب» على مشاكسته طوال السنوات الأربع. ولهذا فإن أهون الشرّين بالنسبة لـ«الكتائب»، هو التخلّص من «العبودية» التي يشرّعها القانون الحالي، بالتصويت لأي اقتراح «منصف» من شأنه تحرير الصوت المسيحي.

- إن الغيوم الملبدة التي تسود في فضاء العلاقة بين معراب و«السادات تاور»، تزيد من رغبة سمير جعجع في مراكمة الأوراق الرابحة بين يديه، درءاً لأي احتمال سيئ.

وبالتفصيل، تظهر الشيفرة المرمزة العابرة للمقار الحليفة، أن الكيمياء الضعيفة بين فؤاد السنيورة وجعجع تصعّب شروط التفاوض بين الرجلين. من جهة، يبدي جعجع انزعاجه من غياب سعد الحريري، ويعرف جيداً أن هذا الانكفاء له أثمانه الباهظة التي يدفعها الجميع، وأن سوء الإدارة التي تسود هذا الائتلاف، تربك حركته، وتدفعه إلى وضع استراتيجيات بديلة. كما يطمح الرجل لأن يكون «جنرال مسيحيي 14 آذار»، أي بتعبير أكثر وضوحاً أن يكون المسيحي الأول في هذا الخندق، وأن تكون حصته وازنة، وكلمته مسموعة. ويعرف جيداً أن محطّة الانتخابات النيابية ستكون مكلفة، إذا لم ينجح في فرض حصّة الأسد على حليفه «المستقبلي».

من جهة ثانية، لفؤاد السنيورة حسابات أخرى تجعله حريصاً على حماية المسيحيين المستقلين، وصون وجودهم ضمن «قوى 14 آذار» ولو كان ذلك على حساب الـ«كوتا القواتية». وعليه فإن معراب تدرس كل الاحتمالات وتجهّز العدّة لكل «المعارك».

- إن «تيار المردة» مؤمن أن نظام التمثيل النسبي قفزة إصلاحية، حتى لو كلفه مقعداً في زغرتا، لكنه قادر على تعويض الخسارة في أماكن أخرى، تكون لمصلحة حصّته وحصّة أصدقائه.

- إن «التيار الحر» هو الأكثر حماسة بين نظرائه لإحداث نقلة في قانون الانتخابات من خلال رفع شأن نظام التمثيل النسبي واعتماد الدائرة الواحدة، لكونه معبره إلى القضم من طبق الخصوم وتحديداً «تيار المستقبل».

- إن القوى الأربع الأساسية تدرك جيداً أنها اليوم أمام فرصة يتيمة قد لا تتكرر بعد أربع سنوات، للتخلص من اعوجاجات «قانون الستين»، ولا حاجة لمن يبلغهم بالحرف والرقم أن مفاعيل هذا القانون ستصبح مع الوقت أكثر سوءاً.

بالنتيجة، إن الاجتماعات شبه الأسبوعية التي تعقدها اللجنة، والتي من المرجح أن تكون في نهاياتها، ستخلص إمّا إلى تبني اقتراحين متوازيين، أو اقتراح واحد، مع العلم أن إقدام الحكومة على إقرار مشروع القانون الذي تقدّمت به وزارة الداخلية، وإحالته إلى مجلس النواب، سيسهّل المهمة على اللجنة البطريركية بسبب الأمر الواقع الذي ستفرضه الخطوة الحكومية. وبالتالي فإن وضع اقتراح مروان شربل على مشرحة اللجان النيابية، سينقذ اللجنة المسيحية من إحراج التضارب بين آراء مكوناتها، وسيجعل من نظام التمثيل النسبي أمراً واقعاً: إما التصويت معه أو ضدّه... وعندها تخضع النيات للاختبار الحقيقي.

ولكن احتمال انتصار «قانون الستين» في نهاية المطاف أمر وارد جداً، في ضوء معطيين إثنين:

- التسريبات المتسللة عن اجتماعات «قوى 14 آذار» والتي تفيد أنه على الرغم من بعض التمايزات السياسية بين أركانها لا سيما «الشطحات» الكتائبية، فإن «السيبة الثلاثية» متوافقة على اتخاذ موقف واحد من قانون الانتخابات النيابية، ما يعني أن «معراب» و«الصيفي» ستسايران حكماً «تيار المستقبل»، وليس العكس.

- هناك من يروّج لفكرة تجميل القانون الحالي من خلال نقل بعض المقاعد إرضاء للبطريرك بشارة بطرس الراعي، كأن ينقل المقعد الماروني في طرابلس إلى جبيل، ومقعد بعلبك الهرمل الماروني إلى بشري (مع العلم أن أهالي المنطقة سبق لهم أن أعربوا عن رفضهم لهذه الخطوة، كما أن «القوات» سعت في نقاشات بكركي إلى إنشاء دائرة مسيحية في بعلبك عبر اقتراح الخمسين دائرة)، نقل مقعد بيروت الدرزي إلى الشوف (مع العلم أيضاً أن وليد جنبلاط أبلغ اللجنة عبر طرف ثالث رفضه لهذا الأمر).

وفي مطلق الأحول فإن «التيار الحر» و«المردة» يرفضان رفضاً قاطعاً الدخول في «بازار» نقل المقاعد من باب «ترقيع» القانون الحالي، ويصرّان على تعديله جذرياً، وإلّا «فيلتحمل المعرقلون مسؤولية فعلتهم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)