إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حكومة «الأمر الواقع» على الأبواب!
المصنفة ايضاً في: مقالات

حكومة «الأمر الواقع» على الأبواب!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 779
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حكومة «الأمر الواقع» على الأبواب!

قد لا تكفي حماسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لتفعيل العمل الوزاري في ارجاع اعضاء الحكومة الى السرايا. ثمة العديد من العقبات التي تعترض التقاط صورة لمجلس الوزراء مجتمعا مجدّدا.

لم يتبن الرئيس ميشال سليمان منطق رئيس حكومة تصريف الاعمال المستجدّ، حيث لا يزال يدفع باتجاه تشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات الرئاسية، حتى ولو لم تنل ثقة مجلس النواب.

كلام نوعي التقطته رادارات عين التينة بانتباه ولم تر فيه سوى محاولة للتمهيد لطرح حكومة امر واقع!

باختصار، فاتح ميقاتي رئيس الجمهورية بالموضوع، وابلغه توجّهه في جسّ نبض الافرقاء لاستئناف جلسات مجلس الوزراء «بما هو ضمن اطار الضروري والملحّ»، لكن الرئيس ميشال سليمان لم يعطه «كلمة اخيرة»، ولم يكن موقفه سوى رسالة مباشرة تتضمّن تمسّكه بانتقال تمام سلام من محور التأليف الى محور «البحث» عن الثقة لتشكيلة حكومية منحها مسبقا «حق» الاشراف على الانتخابات الرئاسية، في تعارض واضح مع منطق الرئيس نبيه بري و«حزب الله».

في الجلسة التي عقدها الوزير جبران باسيل مع الرئيس نبيه بري بحضور النائب علي حسن خليل، لم تكن دعوة ميقاتي لانعقاد مجلس الوزراء مجدّدا الطبق الاساس في لقاء عين التينة.

فالموعد كان محدّدا مسبقا، وعبره تمّ استكمال جوانب اساسية، تقنية واستراتيجية في ملف النفط، لا علاقة لها، وفق اوساط مقرّبة من بري، بالجزء المتعلّق بمرسوميّ النفط اللذين تضغط كل من الرابية وعين التينة لاقرارهما من ضمن سلّة الاولويات، في حال تمّ الركون الى خيار استئناف جلسات مجلس الوزراء تحت سقف تصريف الاعمال.

لكن كلام باسيل بعد اللقاء اختصر ما يمكن ان تقدم عليه قوى «8 آذار» في حال اصرّ ميقاتي بالسير وفق اجندته «لا نصاب بجدول اعمال على مزاج اشخاص ووفق مصالحهم». باسيل لم يكن يتحدث باسم تياره السياسي فقط، بل باسم الرئيس بري و«حزب الله» ايضا.

حتى اليوم، تتريّث عين التينة في الردّ مباشرة على اندفاع ميقاتي في اعادة احياء جلسات السرايا بانتظار استكماله للمشاورات التي بدأها والتي ستستكمل بعد عودته من جوهانسبورغ ، ولان رئيس الحكومة لم يقدّم بعد صيغة واضحة لالية تعويم الحكومة.

فمحطة اساسية من هذه المشاورات كانت مقرّرة امس الثلاثاء في لقاء كان سيعقده مع الرئيس بري، لكن رئيس الحكومة اتصل معتذرا بسبب التزامه بتمثيل رئيس الجمهورية في مأتم الزعيم الافريقي نلسون مانديلا.

في اتصال الاعتذار نفسه لم يصر الى تحديد موعد آخر. لكن المطّلعين على مسار التفاوض بشأن استئناف جلسات مجلس الوزراء يؤكدون ان الرئيس ميقاتي كان اوصل رسالة مباشرة للرئيس بري قبل الموعد المحدّد للقائهما، والذي تأجّل بسبب سفر ميقاتي، بانه لم يعد يستطيع تحمّل الضغط الهائل عليه المتأتّي من «طول عمر» فترة تصريف الاعمال والعجز عن تأليف حكومة جديدة.

وفي وقت لم ير فيه الرئيس بري فرقا في «الظروف» التي قادت ميقاتي سابقا الى اعلان الرفض المطلق لانعقاد جلسات مجلس الوزراء في السابق حتى تحت شعار بتّ المسائل الملحّة ثم دفعته الى القبول بهذا المنطق، وان مع دخول التأليف شهره الثامن، فان المؤشّر السلبي الذي وصل الى مسامع بري هو اصرار الرئيس ميقاتي على عدم طرح ملف النفط في جلسات مجلس الوزراء التي يمكن ان تنعقد لاحقا «بسبب وجود ملاحظات جوهرية لديه» على هذا الملف، ولاصراره على تأمين اجماع حوله وفرض اجواء توافقية.

في المقابل يطرح الرئيس بري والعماد ميشال عون «داتا» مغايرة لما يسوّق له ميقاتي. فالطرفان باتا يحملان لواء «التفاهم التام» في ما يخص الملف النفطي في الجانب الاجرائي المتعلّق بما سيتمّ طرحه في الجلسة المحتملة.

ووفق المعطيات، لا يشترط بري وعون فرض مرسوميّ النفط في اول جلسة ستعقد، لكن اذا كان التوجّه العام لدى ميقاتي هو في مباشرة الغوص في الاولويات والضرورات، فالملف النفطي هو على رأس مفهوم تصريف الاعمال، من دون اشتراط طرحه في الجلسات الاولى.

وفيما يدعو الرئيس بري ميقاتي الى طرح كل «ملاحظاته» على طاولة مجلس الوزراء، فرئيس مجلس النواب بات بحكم المتأكّد «بان ملاحظات ميقاتي ليست سوى واجهة لعدم الدعوة الى انعقاد جلسة مجلس الوزراء استجابة لرغبات تيار المستقبل الرافض كليا لاستعادة الحكومة حيويتها».

التخوّف الاكبر، وفق المقرّبين من رئيس مجلس النواب، ان تؤدي رغبة ميقاتي «الكلامية» في تعويم الحكومة الى دفع رئيس الجمهورية الى تشكيل حكومة جديدة، فتكون النتيجة ولادة حكومة امر واقع.

ويبدو ان الرئيس بري، الذي استبق «مغامرة» تشكيل حكومة من خارج معادلة 9-9-6، بتاكيده ان اي تركيبة وزارية لا تحظى بثقة مجلس النواب لا يمكنها تسّلم صلاحيات الرئاسة الاولى، بات في حوزته اجواء جدّية توحي بامكانية اقدام رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف على اعلان حكومة قبل عشرة ايام من انتهاء الولاية الرئاسية، اي قبل 15 ايار، حيث يتحوّل مجلس النواب عندها الى هيئة ناخبة لا صلاحية لها سوى انتخاب رئيس الجمهورية.

بمطلق الاحوال لا تغيير في فاصلة من ثوابت فريق «8 آذار». حكومة 9-9-6 تحظى بثقة مجلس النواب في المهلة الدستورية الفاصلة عن العشرة الايام الاخيرة من ولاية الرئاسة الاولى، والا لا حكومة.

المواكبون لحيثيات الرئيس ميقاتي في تفعيل العمل الوزاري يرون الاتي: ثمة قناعة بان لا حكومة جديدة في الافق واحتمال الفراغ الرئاسي كبير. يقابل ذلك وجود ثلاثة سيناريوهات: قيام سليمان بتسليم صلاحيات الرئاسة الى قائد الجيش جان قهوجي، في استعادة لتجربة الجميل - عون، وهو احتمال لن يلقى قبولا في المقلب السنيّ. اعلان سليمان وسلام حكومة امر واقع، ما قد يؤدي الى وجود حكومة بلا ثقة. اما السيناريو الثالث فهو تفعيل حكومة تصريف الاعمال في ظل غياب نص دستوري يمنع انعقاد جلسات مجلس الوزراء. الفرضية الاخيرة، برأي هؤلاء، هي التي قد تحول دون الفراغ الرئاسي في حال الفشل في اجراء انتخابات رئاسية او تشكيل حكومة جديدة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)