إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لعبة «القط والفأر» بين «العونيين» و«القوات».. مستمرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

لعبة «القط والفأر» بين «العونيين» و«القوات».. مستمرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 750
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لعبة «القط والفأر» بين «العونيين» و«القوات».. مستمرة

كُثر من المسيحيين غير المحزّبين أو المقولبين في اصطفاف سياسي، يعتقدون أنّ علاقة «التيار الوطني الحر» و«القوات» أشبة بعلاقة «القط والفأر». يستمدان علّة وجودهما من بعضهما البعض، على قاعدة «الخصومة المتبادلة». أما الدليل فيكمن في «قلب الشاعر»: بعض «العونيين» التحقوا بهذا التيار «نكاية» بسمير جعجع، وبعض «القواتيين» صاروا في معراب كرهاً بميشال عون، مع العلم أنّ النسبة مختلفة بين الفئتين.

وهكذا يظنّ الفريقان أنّ واحداً من «قوتهما اليومي» هو الاشتباك المسيحي، الذي يطعم رصيدهم الشعبي. فلا يزداد حضور «القوات»، إلا إذا رفعت عيار سلاحها بوجه «البرتقاليين». ولا تتكدّس طلبات الانتساب في «التيار الوطني» إلا إذا وقف قياديوه صباحاً وظهراً ومساءً بالمرصاد لساكن «القلعة الكسروانية» وضباطه.

أقله، هناك من فسّر «الحرب الوجودية» التي اندلعت منذ يومين على هذه الجبهة، بأنّها تتمة طبيعية لحراك الحزبين وتاريخهما «الكيميائي». إذ ما كاد العونيون يلتقطون «سقطة» خصمهم اللدود في «فخّ» رفضه مجالستهم، أسوة ببقية الكتل النيابية، حتىّ صبّ «تكتل التغيير والإصلاح»، على لسان سليم جريصاتي، زيت غضبه على نار «التطنيش القواتي».

بالنسبة لـ«التكتل»، فإنّ «الغلطة القواتية» بألف غلطة. كان يكفي أن يهزّ القواتيون رأسهم صعوداً، تعبيراً عن رفضهم للقاء، حتى يحملّوهم كل المسؤولية، وصولاً إلى «شرذمة الشارع المسيحي». نبشت كل الملفات العتيقة ونفض عنها الغبار، ورميت بوجه «الخصم التاريخي». أما الردّ فجاء على لسان فادي كرم الذي ضرب طبعاً عصفورين بحجر واحد: «التيار» من جهة و«حزب الله» من جهة أخرى.

ويشي الخط البياني لـ«جنرال الرابية»، منذ احتمى بجناحي بكركي بحثاً عن قانون انتخابي «يخلّص» المسيحيين من «ظلم ذوي القربى»، أنّه يحاول السباحة عكس التيار. لا حاجة للهروب من مواجهة الخصوم، «طالما أنّه بيننا ملفات مشتركة بمقدورنا حلّها، واقتسام نعمتها». هكذا جلست «القواتُ» و«الكتائبُ» وجهاً لوجه، ليفتشا معاً عن «إبرة» التوافق بين قشّ الخلافات.

طبعاً، فشل المسيحيون، وحمّلت قوى «8 آذار»، ومعها سيد بكركي الكاردينال بشاره الراعي و«الكتائب» أيضاً، «القوات» مسؤولية هذه الخسارة، وإسقاط اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» في بحر المصالح الضيقة. ربح «العونيون» الجولة مع أنّهم خسروا الحرب، فيما تكبّدت «القوات» المعركة كما الحرب. هكذا يعتقد البرتقاليون.

تلك التجربة على مرارتها، دفعت «قيادة الرابية»، كما يقول ناسها، إلى الخروج من «شرنقة التحالفات» من دون «هجرها»، لفتح باب الحوارات مع كل القوى السياسية، بما فيها «القوات»، على قاعدة البحث عن قواسم مشتركة قد تساهم في إعادة تنشيط مجلس النواب المعطّل بفعل جدل بيزنطي حول «جنس التشريع».

البعض يعتقد أنّ معراب تخشى التورط مجدداً في مصيدة «الانفتاح البرتقالي». فهي أصلاً مأزومة في علاقاتها مع حلفائها، لا سيما المسيحيين منهم، ولا تزال مقتنعة بنهجها التقليدي في مخاصمة «التيار الوطني الحر» مهما كان أداؤه، سواء كان استيعابياً أو متقوقعاً؛ لا بل على العكس، إذ لا يناسبها أن يمتطي البرتقاليون حصاناً انفتاحياً يكسر الحواجز الخلافية، وإنّما تفضلهم على صورة النشأة، خصماً ثابتاً غير قابل للتبدّل.

لدى «القواتيين» قراءة مختلفة. بالنسبة لهم، ما يفرّقهم عن «العونيين» أبعد من السجال حول مجلس النواب وجدول أعماله. بينهما خلاف استراتيجي حول الأزمة السورية، حول سلاح «حزب الله»، حول الرؤية للدولة... وبالتالي إنّ الجلوس إلى مائدة ضيّقة للتشاور حول «نقطة» في بحر التباينات لا يغني القضية، كما لا يفلسها.

في جعبة هؤلاء ردّ مختصر: إذا كان «العونيون» جادين في مبادرتهم لإيقاظ مجلس النواب من سباته، فليتوجهوا إلى حليفهم، رئيس مجلس النواب نبيه بري ليقنعوه بضبضبة جدول أعمال الجلسة التشريعية، إنقاذاً للبرلمان. أما الحركة الفولكلورية التي لجأوا إلى حيلتها، فلن تقنع الرأي العام بأنّها قادرة على إخراج «الزير من البير». ولهذا لم يكن هناك من داع لمسايرتهم. أما إذا كانوا مستعدين لإجراء جولات حوارية حول الملفات الجوهرية، فأهلاً وسهلاً بهم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)