إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعبدا تبحث عن «الحلقة المفقودة» في المساعدة العربية
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعبدا تبحث عن «الحلقة المفقودة» في المساعدة العربية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 853
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بعبدا تبحث عن «الحلقة المفقودة» في المساعدة العربية

منذ الاعلان عن «مجموعة الدعم الدولية للبنان» التي انعقد مؤتمرها في نيويورك اواخر ايلول الماضي، جهد لبنان الرسمي في ملاحقة نتائج وتوصيات ذلك المؤتمر، خصوصاً مع تزايد عبء النازحين إلى الحدود التي بات معها لبنان عاجزاً عن تحمّل أوزارها.

وواكب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هذه الاتصالات باجتماعات داخلية وخارجية، خصوصا ان شمولية الدعم للبنان لها تأثير مباشر في دوام الاستقرار وتثبيته ورفده بعوامل ايجابية اكثر انتاجية سياسيا واقتصاديا وامنيا.

غير ان الملف الذي يعتبر الشغل الشاغل لقصر بعبدا هو ملف النازحين السوريين، بعدما اصبح لبنان الدولة التي دخل اراضيها اكبر عدد من النازحين الذين تحولوا الى مشكلة ترقى الى مستوى الازمة التي تحتاج الى تضافر جهود عربية ودولية لمعالجتها وعدم تحولها الى كارثة.

وهذا الموضوع، اضافة الى تفعيل نتائج خلاصات مؤتمر مجموعة الدعم الدولية لدعم لبنان، كانا محور محادثات مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ومعالجة حالات الطوارئ فاليري آموس، مع كبار المسؤولين اللبنانيين، لا سيما مع سليمان وفريق عمله المتابع لهذا الملف، حيث كان تشديد على دعم لبنان على المديين القصير والبعيد ومساعدة لبنان سياسيا واقتصاديا ودعم الجيش اللبناني والمساعدة في ايواء النازحين، واتخاذ تدابير سريعة جدا انطلاقا من المخاطر الكارثية التي تتهدد النازحين جراء موجات الصقيع وحلول فصل الشتاء.

وبحسب المعلومات فإن الاسس لمعالجة ملف النازحين استنادا الى مقررات مجموعة الدعم الدولية وضعت في مؤتمر جنيف في الثلاثين من ايلول الماضي، والذي اقرت خلاله اربعة مبادئ:

ــ تقاسم الاعباء المالية (وهذا ليس تسولا كما أسماه البعض).

ــ تقاسم الاعداد، وأصبح هناك سبع عشرة دولة توافق على استقبال النازحين.

ــ ايواء النازحين السوريين بشكل افضل داخل الاراضي السورية، ورغم اقرار هذا المبدأ اعتبر متعذر التنفيذ لان المشاكل الامنية متنقلة ولا مجال لضمان حماية كاملة لهم.

ــ تسهيل الحل السياسي تمكينا للنازحين من العودة.

لكن السؤال هو عمّا إذا كانت هناك وصفة سحرية غير هذه المبادئ الاربعة كي يصار الى اعتمادها؟.

تجيب مصادر رسمية معنية بهذا الملف: «هناك وصفة سحرية خامسة وهي اقفال الحدود، وبامكان لبنان اقفال المعابر الرسمية، مثل المصنع والعبدة وغيرهما، ولكن هل بالامكان اقفال كامل الحدود؟، بالطبع هذا طرح غير قابل للتحقق وخارج كل المعايير والقدرات، اذ ان دولا كبرى بتقنيات عالية عاجزة عن السيطرة على حدودها».

تضيف المصادر «ان لبنان يعمل على المبادئ الاربعة، والسؤال الذي يطرح: هل حققنا نتيجة عملية؟، والجواب نعم، حصل ذلك وحققنا نتائج ولو محدودة، وحتى لو كانت هذه النتائج متواضعة لا يعني ذلك عدم استمرار العمل والمبادرة والمحاولة، لانه اذا اردنا ربح ورقة حظ علينا شراؤها اولا، ونحن لا نعمل على الحظ، انما حققنا انجازا بان وضعنا الحل على السكة الصحيحة، ومن كان لديه حل آخر عملي فليتقدم به كي تأخذ به الحكومة اللبنانية».

إلا ان السؤال الذي يطرح دائما هو عن الآلية التي ستهتم بموضوع النازحين، والقائم حاليا هو ان الذي يهتم هو وزارة الشؤون الاجتماعية ورئيس الجمهورية الذي يعقد اجتماعات دورية لهذا الامر ويعالجه على كل المستويات، لكن على الرغم من ذلك هناك من يقول باستحداث سوبر وزارة او هيئة عليا للاجئين.

أما بالنسبة للموضوع المالي فان الرئيس سليمان استغلّ مشاركته في القمة العربية ــ الافريقية في الكويت الشهر الماضي لتفعيل هذا الامر، في ضوء الاتجاه لعقد اجتماع مالي في الكويت مخصص لموضوع اللاجئين السوريين على المستوى الوزاري في منتصف كانون الثاني المقبل، وهو سيكون استكمالا للمؤتمر الاول الذي سبق ان استضافته الكويت، وايضا عبر تأمين اموال من صندوق النقد الدولي، غير ان الدول تمر راهنا بأزمات مالية كبيرة وتعاني بطالة وافلاسا ولا توجد اليوم أجواء توحي ان هذه الدول ستدفع المال، اما الدول العربية فبإمكانها المساعدة ماديا، ولكن الواضح ان هناك حلقة مفقودة بحاجة لجهد حتى تكتمل.

تؤكّد المصادر الرسمية «انه مهما كانت العقبات فان المهم استمرار المحاولات والجهود وعدم الركون للوعود فقط، انما رفع الصوت دائما، لان من حق لبنان وواجب الدول المساعدة على مواجهة عبء النازحين بلا تباطؤ او تعقيدات، لان المخاطر كبيرة ولا تنحصر تبعاتها بالشأن المادي، انما ترتبط بتحد اجتماعي وامني لا طاقة للبنان على تحمله بمفرده، والمسؤولية الدولية كبيرة في هذا المجال، من هنا ينظر لبنان الى المؤتمر الذي تبحث المانيا في استضافته وإنجاحه على المستوى الوزاري للبحث في موضوع اللاجئين من مختلف النواحي وتطبيقا لخلاصات مجموعة الدعم، وهو الأمر الذي حضر ايضا في محادثات راموس في بيروت».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)