إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون وفرنجية متوافقان.. الفراغ أفضل من التمديد
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون وفرنجية متوافقان.. الفراغ أفضل من التمديد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 958
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عون وفرنجية متوافقان.. الفراغ أفضل من التمديد

ثابت القدميْن على الأرض، سليمان فرنجية لا تعبث الأوهام بأحلامه. يدرك جيداً أنّه في لبنان، وحدها الظروف هي «مصنع الرؤساء». تحيكهم بإبرة التطورات الخارجية قبل الداخلية، فتفصّل البزّة على قياس حساباتها. لتقع «قرعة الحظ» على صاحب المقاس المرسوم وفقاً لمتطلبات المرحلة.

هكذا يقول، ويعمل، خلف ميشال عون، المرشّح للرئاسة. لا حاجة لمن يبلغ القطب الزغرتاوي أنّ الظروف تعاكسه، ولا تتيح له طريقاً مفتوحة إلى قصر بعبدا. فلن ينفع استعراض العضلات الجماهيرية، ولن تفيد أعمال شقّ الطرقات باتجاه الخصوم... مقتنع، أنّه في زمن الضباب الكثيف، لا يمكن لأصحاب الموقف الفاقع أن يستقطبوا أصوات الأضداد في صندوقة واحدة.

سواء صدقت منجّمات التلفزيون أو أرقام استطلاعات الرأي، في إيصال القطب الزغرتاوي إلى قصر بعبدا... أم كذبت. فالرجل لم يسكر ولم يجنح في طموحاته. لا يزال واقعياً، ويحسبها جيداً.

حتى اللحظة، لا أدلّة في أدائه تدينه بجرم الترشّح. لا يتصرف على أنّه قد يكون واحداً من المحظوظين... حتى لو ضبطه البعض في «جرم» مسايرة بعض الخصوم. السعودية نموذجاً. خلال إطلالته الأخيرة، حاول سليمان فرنجية تحييدها نسبياً عن راجمات صواريخه، متمنياً أن لا تكون الرياض خارج طبخة التسوية الإقليمية.

ولكن في المقابل، لم يكبّد نفسه عناء ترميم منظومة علاقاته مع الشركاء - الخصوم المحليين، من باب نسج شبكة حماية وقائية تخفف عنه ضرر «الفيتوات». فهي التي لا تزال حتى الآن مقطوعة مع «تيار المستقبل». الزيارة اليتيمة التي قام بها سعد الحريري إلى بنشعي لم تعرف لها «رفيقة»، لا من جانب رئيس الحكومة السابق، ولا من أحد أعوانه. منذ أن كان يوسف سعادة واحداً من صلات الوصل بين بنشعي وبيت الوسط، بحكم وجوده على طاولة الحريري الحكومية، لم تنتعش قنوات التواصل ولم تُغذّ بحقن المقويات. متروكة للزمن، ولتطورات لم يحن وقتها بعد.

البديل هو بعض اللقاءات الاجتماعية، لكنها لا تطعم «خبزاً سياسياً». فيما الاتصال الهاتفي الخارق للجبهات، بين فريد مكاري وفرنجية، له خصوصيته الشخصية، والتي لا تقدم أو تؤخر في مسار العلاقة بين «الأخضر» و«الأزرق»، طالما أن نائب رئيس مجلس النواب يغرّد خارج سربه، ويجري حساباته وفق قاموسه وحده.

أما اللقاءات الثنائية مع «القوات اللبنانية»، فلم تشذّ عن الحدود الضيقة المرسومة لها: ترييح الناس وإرساء حال من الاستقرار لكسر حاجز التوتر. النقاش لا يزال قائماً، لكنه لم يقترب أبداً من حافة التفاهم. واللقاءات لا تزال مستمرة ولكن بوتيرة بطيئة. صحيح أنّ ثمة هواجس مشتركة بين الحزبين ولكن التشخيص مختلف كلياً، ويصعّب المشوار.

في المقابل، ثمة طابع استثنائي يحكم العلاقة مع حزب «الكتائب»، وتحديداً مع آل الجميل، حيث يحرص سامي على إبقاء صلات الوصل مع فرنجية متينة وقوية، وإن كان العامل الشخصي يلعب دوراً أساسياً في هذه العلاقة. إلا أنّه في السياسة ثمة الكثير من القضايا المختلف عليها، وقليل منها متفاهم عليه.

بينما استعاد الحلف الإستراتيجي مع «التيار الوطني الحر» عافيته بعد جلسة غسيل القلوب في منزل العميد شامل روكز. فالتواصل قائم والاتصالات دائمة ولها مكانتها بين الجنرال والبيك، واحتمال حصول لقاء قريب بين الرجلين صار قوياً... ولكن تحت سقف خصوصية كل فريق.

أما علاقته بالرئيس نبيه بري و«حزب الله» فلا تشوبها شائبة، والتنسيق على أحسن ما يرام. كما مع «الحزب السوري القومي الاجتماعي» الذي يعتبر واحداً من حلفائه الأساسيين.

عملياً، الاستحقاق الرئاسي هو سيد المحطات المقبلة. الحكومة صارت تفصيلاً بسيطاً لا يغيّر في قواعد لعبة الشطرنج، ولهذا قد لا يقدم أحد على خطوتها.

ولهذا اقترح سليمان فرنجية التمرّد على مفهوم «نصاب الثلثين»، المتنازع عليه أصلاً، بعد إخضاعه طبعاً لتعديل دستوري يعفي الهيئة الناخبة من شرطه. الهدف هو تسهيل انتخاب رئيس محسوب على فريق محدد، على قاعدة «غالب ومغلوب»، تسمح بانتخاب ماروني واضح «الهوية والإقامة»، أسوة بما يحصل مع الرئاستين الثانية والثالثة، حيث يتمّ احترام التمثيل الطائفي لكل من الرئيسين، قبل مراعاة الشرط التوافقي.

إذاً، رئيس «تيار المردة» لا يؤيد وصول رئيس «وسطي» مكبّل، يخشى على دعساته أن تكون ناقصة، فيمتنع عن المشي. ويخاف من حرد القوى السياسية كي لا يصير هدفاً لإحداثيات مدافعها، فينأى بنفسه عن كل شيء. تجربة ميشال سليمان ماثلة أمام «المرديين». إذ خرج الرجل «لا مع ستي بخير ولا مع جدي بخير».

وقد بدأ التفكير بصوت عال بين القطب الزغرتاوي وحليفه ميشال عون حول عناوين المرحلة المقبلة. لا يزال النقاش في بدايته، ولم يغرف بعضا من التفاصيل. فالفريقان متفقان على أنّ الفراغ يبقى خياراً أقل سوءاً من التمديد أو التجديد. هذه مسألة مفروغ من أمرها بالنسبة لـ«البرتقاليين» كما «المرديين». ثاني تلك التفاهمات، هو تأييد وصول ماروني قوي للكرسي الأول، صاحب موقف واضح وخيار واضح، يحميه فريق محدد... ولكن إذا رست المشيئة الإقليمية على خيار التسوية الكبرى، من ضمنها رئاسة الجمهورية، فعندها... لا حول ولا قوة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)