إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تحديات جيوسياسية تُثقل أجندة مؤتمر الحوكمة في موناكو عالم من دون قيادة يبحث عن توازنه ويعجز عن مواجهة أزماته
المصنفة ايضاً في: مقالات

تحديات جيوسياسية تُثقل أجندة مؤتمر الحوكمة في موناكو عالم من دون قيادة يبحث عن توازنه ويعجز عن مواجهة أزماته

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 536
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تحديات جيوسياسية تُثقل أجندة مؤتمر الحوكمة في موناكو عالم من دون قيادة يبحث عن توازنه ويعجز عن مواجهة أزماته

ثلاثة أيام غنية بالنقاشات في كل الملفات الساخنة التي تشغل الساحة الدولية وتشكل أبرز تحديات السنة المقبلة، خاضتها أكثر من ٣٠٠ شخصية من صانعي القرار على المستويين السياسي والاقتصادي من خلال منبر “مؤتمر السياسات الخارجية” الذي عقد في موناكو نهاية الأسبوع الماضي ونظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية برئاسة تييري دو مونبريال وفي حضور أمير موناكو البير الثاني ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هرمن فان رومبي. وكان لمشاركة الامير تركي الفيصل ضيفا على احدى الجلسات صدى كبير ليس فقط انطلاقا من القراءة التي قدمها حول العداء الايراني حيال المملكة العربية السعودية والذي ترجم بمواقف للجمهورية الاسلامية كما لـ”حزب الله”، وبتغطية انخراطه الى جانب ميليشيات شيعية عراقية في الحرب السورية، وانما بفعل المصافحة التي سجلت بين الفيصل والسفير الاسرائيلي السابق في واشنطن ايتامار رابينوفيتش وعضو الكنيست مشير شتريت، والتي كانت محور اهتمام ومتابعة من المؤتمرين لما حملته من معنى، وخصوصا أنها شكلت اول لقاء علني بين شخصية سعودية رفيعة ومسؤول إسرائيلي. ولا ريب ان تلك المصافحة التي اتسمت بطابع ديبلوماسي سرقت وهج اليوم الاخير من اعمال المؤتمر، وفتحت النقاش حول الاستراتيجية السعودية في التعامل مع الملف الإيراني ولا سيما في الشق المتعلق بمفاهيم الاتفاق النووي من جهة والنفوذ الإيراني المتمادي في سوريا ولبنان من جهة اخرى.

 

بديهي القول ان المشاركة الاسرائيلية في المؤتمر لم تخل من الحضور الفاعل، ولا سيما في الجلسات المتعلقة بانخراط ايران في المجتمع الدولي، والتي كان السفير الإيراني في باريس وموناكو علي احيني المتحدث الرئيسي فيها، او في الجلسة المخصصة للشرق الاوسط والتي تناولت ملف سوريا بالدرجة الاولى، حيث رد مئير شتريت على كلام المعارضة السورية بسمى قضماني بالقول انه يرى السيناريو الأسوأ في سوريا وان سوريا ذاهبة نحو الأسوأ، معربا عن تشاؤمه حيال مؤتمر جنيف ٢ الذي لا يرى له أي أفق. أما في الجلسة التي استضافت الامير تركي الفيصل، فإن شتريت استعاد المبادرة العربية من بيروت في ٢٠٠٢ ليشيد بها.

واذا كان كلام شتريت ومن بعده رابينوفيتش في جلسة خاصة أثار الدور التعطيلي لإسرائيل لعملية السلام ومساعدي العرقلة التي تبذلها راهنا لإعاقة تطبيق الاتفاق النووي مع ايران، فإن هذا الموضوع طرح كواحد من الاشكالات او التحديات التي شكلت خلاصات نقاشات المؤتمرين، والتي توزعت على ٨ محاور او أسئلة هي في الواقع التحديات الجيوسياسية التي تواجه قادة العالم، وأهمها:

١- آفاق الاقتصاد العالمي والنظام المالي بعد سنوات على الأزمة المالية، في ظل تفاوت التوقعات حيال معدلات النمو المتوقعة ومدى نجاح النظام العالمي في تأمين النمو المستدام وتحقيق العدالة في توزيع الثروات.

٢- هل تتخلى الولايات المتحدة عن الشرق الاوسط في إطار استراتيجيتها الجديدة في الاندفاع نحو آسيا؟

٣- هل لا تزال روسيا تشكل تهديدا بالنسبة الى السياسة الخارجية للولايات المتحدة ولأوروبا، وهي التي تملك حق تعطيل قرارات مجلس الأمن ، والأزمة السورية دليل ساطع على ذلك؟

٤- هل تستعيد اوروبا دورها في الحكم والقيادة بعدما فقدت هذا الدور بفعل الازمة الاقتصادية التي تعيشها منطقة الاورو؟

٥- هل الاسلام السياسي مهدد بالزوال تحت وطأة اهتزاز الربيع العربي وبروز التطرف الذي اسقط الثورات في مستنقع الإرهاب؟

٦- هل المصالحة بين ايران والولايات المتحدة ممكنة في ظل الشكوك المحيطة بإمكان احترام الطرفين التزاماتهما، الاول في التنازل عن البرنامج النووي وليس فقط تعليقه والثاني في رفع العقوبات الاقتصادية، علما ان لدى كليهما فريقا متشددا ينتظر: الحرس السوري في ايران والكونغرس والجمهوريين في الولايات المتحدة؟

٧- هل الصين مهددة بالانهيار الداخلي في ظل المخاطر التي يواجهها نظام بكين، سواء من الحركات الانفصالية او من المحبطين من فشل الإصلاحات؟

٨- هل التفاؤل حيال القارة الافريقية في محله، وهي التي تستقطب الاستثمارات الاميركية والأوروبية وحتى الصينية وتحقق معدلات نمو هي الافضل؟

في الخلاصة، وللإجابة عن هذه الأسئلة ، بدا واضحا ان العجز الدولي عن معالجة التحديات التي تواجه العالم، يعود في الدرجة الاولى الى غياب القيادة.

ذلك ان تعدد الأقطاب او الآحادية او الازدواجية لم تعد هي المشكلة المطروحة. وفي ظل البحث عن التوازن العالمي بعد انعدامه كما هو حاصل اليوم، فإن العالم ينمو ومشاكله تكبر في غياب القيادة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)