إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أسئلة ديبلوماسية في الرابية: هل أنت مرشّح للرئاسة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

أسئلة ديبلوماسية في الرابية: هل أنت مرشّح للرئاسة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 873
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أسئلة ديبلوماسية في الرابية: هل أنت مرشّح للرئاسة؟

ليس في الرابية اليوم ما يوحي أن الاستحقاق الرئاسي بات على الأبواب. هدوء أكثر من اللازم لا تكسره سوى بعض المواقف العالية اللهجة، والمعتادة، للعماد ميشال عون، أحد المرشّحين البارزين لرئاسة الجمهورية.

حركة الزائرين من ديبلوماسيين وسياسيين عادية وروتينية. سؤال واحد يشغل بال السفراء الأجانب أكثر من أيّ أمر آخر. معظمهم يتوجّه الى مضيفه قائلا «هل أنت مرشّح للرئاسة»؟.

سؤال لجسّ النبض لا أكثر. كما عادته، يبلّغ عون ضيوفه الديبلوماسيين بما لديه. لا يتبلّغ، ولا يتلقى تعليمات. وبعكس الكثيرين من مستقبلي ممثّلي عواصم العالم، لا «تنسحر» الرابية بكلّ ما ينطق به هؤلاء. يكفي أن العديد منهم يبني منظومة أسئلته انطلاقا مما قرأه في الجرائد أو تابعه في وسائل الإعلام!

حتى اللحظة لا يشبه المشهد بشيء ذاك الذي رافق نهاية ولاية اميل لحود. «الجنرال» مرتاح من اتصالات الضغط، كتلك التي كان يتلقاها العام 2007 من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي طالبا منه عدم الترشّح للرئاسة. ولا يرى انه سيضطرّ الى «طرد» ضيوف ديبلوماسيين «بديبلوماسية» كانوا يفاتحونه بالأسماء، كما فعل في الاستحقاق الرئاسي السابق. لكن بداية العام الجديد، ستشهد حتماً حماوة في الزيارات الاستطلاعية بكل الاتجاهات، والمواقف المتقدّمة التي دشّنها سفير فرنسا في لبنان بياتريس باولي بالإعلان عن تفضيل بلاده التمديد للرئيس ميشال سليمان على الفراغ والفوضى.

لا يمرّ أسبوع من دون وصول موكب ديبلوماسي أو أكثر الى مقرّ زعيم أكبر كتلة مسيحية. آخر اللقاءات النوعية كان في لقاء التعارف الذي جمع السفير القطري الجديد في لبنان علي بن حمد المرّي مع رئيس «تكتل التغيير والاصلاح».

ما سمعه عون في جلسة يوم الجمعة الماضي لم يكن مفاجئا. رغبة قطرية بالانفتاح على الجميع، ترجمت سريعا بلقاء المرّي لاحقا مع نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم.

كذلك إشارة واضحة الى تكويعة مدروسة نحو سوريا بقيادة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وكثير من الإنشاء الديبلوماسي حول ضرورة عودة العلاقات بين بيروت والدوحة الى سابق عهدها. عودة لن تبدأ بوادرها العملية، وفق الضيف الديبلوماسي، إلا بعودة السياح القطريين الى لبنان «بلدهم الثاني»، كما يقول.

خرج السفير القطري من دارة عون وهو يؤكد ضرورة إبقاء التواصل قائما مع رئيس «التكتل». هذا ما فعله ايضا السفير السعودي علي عواض العسيري حين زار الرابية في ايلول الفائت. لكن الأخير صار خارج السمع والنظر.

بعد يومين من مشاركته في حفل العيد الوطني السعودي في 21 ايلول الماضي، غادر العسيري بيروت متوجّهاً الى جدة، ومذاك انقطعت أخباره. لا يشعر العونيون بأن ثمة خيطاً قد انقطع. ولهم روايتهم الخاصة للتقارب السابق مع خصم «حزب الله».

فتقليص المسافات مع السعودية لم يأت، بتأكيدهم، إلا ضمن الكلام الانفتاحي النوعي الذي أطلقه العسيري في نيسان الماضي والذي وصل الى حدّ المجاهرة بـ«أبوابنا وقلوبنا» المفتوحة لـ«حزب الله»، وباستضافة شاشة «المنار» للديبلوماسي السعودي.

ما قيل في الجلسات لم يتعد حدود تبادل وجهات النظر والنقاش السياسي في العموميات، ومنها إصرار ميشال عون على عدم ولادة حكومة من دون الحزب.

غياب العسيري تعوّضه بالتأكيد السياسة السعودية الحاضرة بقوة في تفاصيل الملفات السياسية والأمنية. سفير السعودية كان سيشّكل أصلا حالة خاصة وسط «جوقة» ديبلوماسية أوروبية وأميركية تنتهج خطاباً تسووياً منخفض اللهجة، لا يضع فيتو على مشاركة «حزب الله» في الحكومة.

السفير الاميركي ديفيد هيل زار الرابية مرة واحدة منذ تقديم أوراق اعتماده في ايلول الماضي. لقاء تعارفي مع «الجنرال» وتجديد للعلاقة مع مستشار «التيار الوطني الحر» للشؤون الديبلوماسية ميشال دوشاردفيان. علاقة تعود الى العام 93 ابّان الوصاية السورية حين كان هيل ملحقاً سياسياً في السفارة الاميركية على عهد السفير ريان كروكر ثم عيّن لاحقا قائما بالأعمال عام 1998 في ظل السفير ديفيد ساترفيلد.

نسخة مختلفة بالكامل عن مورا كونيلي وميشال سيسون. سمع عون نغمة جديدة ونوعية تُترجم بأمانة الحراك الاميركي الايراني في المنطقة. لا استثناء لـ«حزب الله» من اجندة واشنطن المنفتحة على الجميع.

لا شيء ايضا يوحي أن هيل سيلعب الدور المركّب الذي قام به جيفري فيلتمان بعد خروج اميل لحود من القصر الجمهوري، يوم كان يلاحق «الجنرال» المسيحي القوي بنصائحه المغلّفة بكمّ من الضغوط لدفعه لان يكون «صانع رؤساء» لا رئيسا.

الثوب التسووي الذي يرتديه السفير هيل وغبار المرحلة الانتقالية الكثيف قد يحيلانه الى متفرّج على اللعبة الرئاسية أكثر منه مشاركا في تحديد هوية صاحب الفخامة.

مرحلة جسّ النبض قد تطول. يتساوى بذلك السفير الاميركي مع الفرنسي والبريطاني والايراني والقطري والسوري والروسي.. يستمع عون، والى جانبه مستشاره دو شاردفيان، الخبير في عالم الديبلوماسيين وأسرارهم وشخصياتهم، بكثير من الدقة الى كل ما يقال في صالون الرابية المتواضع.

وبحكم الخبرة، يذهب الدفق التحليلي والشحّ المعلوماتي الى المصفاة العونية بخرمها الضيّق جدا. الثرثرة الديبلوماسية لا تزعج. هي تتكفّل بملء الوقت الضائع الثقيل.

وفي مقابل لقاءات الواجب، يسمع الديبلوماسيون، على اختلاف «درجاتهم»، الكلام نفسه الذي يقوله رئيس «التكتل» على المنابر، مع بعض التفاصيل: «لم أرشّح نفسي بل الناس فعلت ذلك. لن أقبل ان أكون رئيسا لأدير أزمة، ولن أقبل المهمّة إلا اذا حصل توافق عليّ وطلب مني ذلك بوضوح».

مرصد الرابية المكشوف أمام زواره لا يخطئ في توقعاته «أنا أقوى اليوم من ان أكون غدا رئيسا أدير أزمة». من المؤكد ان «حزب الله» لم يفاتح عون رسميا بعد بملف انتخابات ايار. يستطيع ان يفعل ذلك من يروّج بأنه من أصدقاء الحزب أو المقرّبين منه، لكن القيادة صامتة حتى الساعة.

يخرج الديبلوماسيون من دارة عون بانطباع أنه لن يكون بالإمكان تجاوز كلمة «الجنرال» في الانتخابات الرئاسية. الانطباع الاهمّ ان الاخير لن ينتظر رؤية «حزب الله» يعلن عن المنبر أن ميشال عون مرشّحه للرئاسة، ما دام غير قادر على إيصاله، تجنّبا لحرقه.

أما ما يسمعه «الجنرال» من بعض ضيوفه فلا يخرج عن اطار العموميات واحيانا التحاليل المسطّحة والاستفسارات «البريئة». في المقام الاول يأتي التخوّف من الفراغ ومن عدم حصول الانتخابات في موعدها. تشغلهم قصة «الدجاجة أو البيضة»، أي الحكومة اولا أو الرئاسة. يضيعون في زواريب الدستور ومدى تحكّمه بضبط قواعد اللعبة، و«يخبّصون» بين تركيبتي 8-8-8- و9-9-6، ويسألون عن الفارق بينهما! في كل ذلك، هم يبحثون عن لغز الاستقرار، والطريق الأقصر اليه.

الاوروبيون تحديدا، يصرّون على ولادة الحكومة، حيث يفترض ان تذهب الأموال المخصّصة للاجئين السوريين الى حكومة جديدة وليس لحكومة تصريف الاعمال.

الردّ العوني واضح «ثمة حكومة قائمة وتستطيع أن تحكم، ورئيس الجمهورية لم يوقّع بعد على مراسيم استقالتها، ولا يستطيع أي رئيس مكلّف ان يؤلّف حكومة وهو قابع في منزله، ولا يزور قصر بعبدا سوى للنق».

لعون مقاربته الخاصة تجاه التركيبة الحكومية التوافقية التي قد تولد، وقد أبلغها صراحة لعدد من ضيوفه الديبلوماسيين: «هم يحسبوننا ضمن فريق 8 آذار، ولكن لنا استقلاليتنا. لا أميركا تقف وراءنا، ولا ايران، ولا السعودية، ولا روسيا، ولا فرنسا... نحن مع المقاومة من دون أي لبس، لكن أولوياتنا مختلفة في الداخل، وعلى رأسها محاربة الفساد. وقلنا صراحة نقبل بأربعة وزراء في حكومة الـ 9 ــ 9 ــ 6، وسنوظّف هذه الحصة وفق ما يلائم توجّهاتنا السياسية والاصلاحية في الملفات الداخلية المطروحة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)