إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل تتجاوب «8 آذار» مع الدعوة للهدوء إذا تشكّلت حكومة حيادية؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل تتجاوب «8 آذار» مع الدعوة للهدوء إذا تشكّلت حكومة حيادية؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 785
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل تتجاوب «8 آذار» مع الدعوة للهدوء إذا تشكّلت حكومة حيادية؟

الحلقة المفرغة هي المسرح السياسي الوحيد الذي تؤدي فيه القوى السياسية أدوارها وتعبّر عن مواقفها الجامدة التي تتسبب بمراوحة وسط الشروط التي تغلّف واقع العجز عن مبادرة داخلية.

في المحصّلة، لا جديد على صعيد تأليف الحكومة الجديدة، الا ان المؤشر الذي ينعش بعض الآمال هو عدم اقفال قنوات الاتصال والتواصل بين الافرقاء.

وتؤكّد أوساط بعبدا استعدادها الدائم لتلقف اي توافق واخراجه مرسوما بتأليف الحكومة. وتشير تلك الأوساط إلى انه «اذا وافق الجميع على صيغة 9-9-6 فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيوقع فورا مرسوم التأليف، خصوصا في ظل السقف المحدد للتأليف، وهو حكومة عادلة وجامعة، اي جامعة لكل الافرقاء وعادلة في توزيع الحقائب».

وتلفت أوساط بعبدا إلى «ان الرئيس المكلف تمام سلام يفضّل حكومة حيادية من شخصيات مرموقة وغير استفزازية لقوى 8 آذار، وتشكيلته جاهزة اذا وافقه رئيس الجمهورية، الا انه لا يمانع بحكومة سياسية، شرط ان تضم كل المكونات الرئيسية، اي لا يغيب عنها مكون اساسي بحجة ان الفريق السياسي ممثل. وبمعنى اوضح ان الحكومة الحيادية لها غايات واهداف تتقدم على الحكومة السياسية، وبالتالي من شروط تأليفها انخراط الجميع فيها وعدم تحميل رئيسها عبء المواقف المترتبة عن خيار لحكومة كهذه. فإذا كانت مشاركة الرئيس نبيه بري في هذه الحكومة تقابله ايضا مشاركة تيار المستقبل، وغياب اي من المكونين يعني استحالة تأليف حكومة سياسية».

لكن اللافت هو ما أورده مصدرّ مقرّب من بعبدا لجهة دعوة قوى «8 آذار» لـ«التحلّي بالهدوء في ردة فعله في حال تألفت حكومة حيادية، لأن مناخا كهذا من الهدوء الذي يفترض ان يرافق التأليف هو الذي يساعد على الوصول الى إسقاطها في مجلس النواب وليس كي تستمر، اي رفضها بهدوء من دون مشكلة في البلد، وليس القول لن نسلم الوزارات ما دامت توجد الوسائل الديموقراطية والبرلمانية للخلاص من هذه الحكومة».

ويعتبر المصدر «ان خيارا كهذا يجب ان يُنظر اليه على انه فتح باب كي يسترد فريق 8 آذار اللعبة الى يده لان اللعبة ليست بيده اليوم، وتشكيل حكومة حيادية واسقاطها في مجلس النواب يعيدان المبادرة الى 8 آذار، لان هذه القوى ليس لديها اليوم شيء لفعله سوى ان تقول لا. فالرئيس المكلف ليس بيدها، والرئيس نجيب ميقاتي ليس راغباً الى هذه الدرجة في عقد جلسة لحكومة تصريف الاعمال، واذا كان لا بد من عقد جلسة فهو يريد التدقيق جدا في جدول الاعمال، وهو غير منزعج من موقف رئيس الجمهورية الاخير الذي اعلن رفضه عقد جلسة اذا لم يكن هناك امر قاهر يستدعي ذلك، في حين ان تأليف حكومة حيادية واسقاطها في مجلس النواب يعيدان امكان الكلام بين 8 و14 آذر من جديد، على الاقل لجهة الاتفاق على تكليف رئيس حكومة جديد، لذلك هناك مصلحة مئة في المئة لقوى 8 آذار في هذا الموضوع».

ويشير المصدر الى ان «هناك حكومة تصريف اعمال قائمة اليوم تعتبر قوى 8 آذار انها ستستلم مسؤوليات الفراغ اذا لم تحصل الانتخابات الرئاسية، لكن هناك تشكيكا دستوريا بأمرها، تماما مثل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لجهة مطابقتها للميثاقية والدستورية، هناك دراسات تقول انها دستورية وتستطيع ان تستلم السلطة بعد خلو سدة الرئاسة، وهناك دراسات تقول بعدم امكان ذلك. وحتى لو استلمت الحكومة الحالية المسؤوليات فان هناك واقعا سيبرز سيمنع وزراء من المضي في تنفيذ القرارات في ظل ضغط من قبل طوائفهم».

ويتابع المصدر: «ان الاستمرار في المضي على ذات الحال الراهن يعني ادخال البلاد في فوضى دستورية، وعوضا عن الوصول الى هذه الحال والبدء من جديد مع الدخول في فراغ رئاسي، فلتكن اعادة فتح الابواب على النقاش من خلال استشارات نيابية جديدة بعد سقوط الحكومة في مجلس النواب، خصوصا ان التهويل بحكومة امر واقع ليس في محله لان حكومة كهذه لا تستطيع ان تفعل شيئا، فلتشكل حكومة وتسقط وتجر استشارات جديدة، وهناك اكثرية من 8 آذار ووليد جنبلاط وميقاتي».

وإذ كشف المصدر عن ان «قنوات التواصل قائمة ولم تنقطع يوما بين رئاسة الجمهورية واي مكون سياسي، لا سيما مع الثنائي الشيعي، وهناك حركة موفدين دائمة»، أكد وجوب «عودة الحرارة الى الاتصالات بين جميع القوى السياسية عبر طروحات تفعّل التواصل، فهناك ضرورة لاعادة التواصل. مثلا الرئيس فؤاد السنيورة يلتقي الرئيس نبيه بري ولا نعلم ان كانت اللقاءات تعطي نتيجة وهل هي لقاءات شكلية ام تؤسس لشيء ما».

ورأى المصدر ان «العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب جيدة، وهذا ما برز خلال التهاني بعيد الاستقلال في بعبدا، لكن يجب تطويرها في اطار افكار سياسية للخروج من الجمود والمستنقع، ويجب الاستثمار على العلاقة الجيدة بين سليمان وبري بما يساعد على ايجاد افكار للخروج من المستنقع السياسي القائم، والذي يمكن في حال بقائه ان ينتج فوضى دستورية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)