إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | استحقاق 2014: لا أول ولا أخير في 14 آذار
المصنفة ايضاً في: مقالات

استحقاق 2014: لا أول ولا أخير في 14 آذار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 876
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
استحقاق 2014: لا أول ولا أخير في 14 آذار
قبل ان يتوقع الأفرقاء اي استحقاق يجبهون في الاشهر القليلة المقبلة، يقولون ما يريدونه منه. كل يتحدث عن رئيس على صورته من صفوفه، او يتخيّل الفراغ في المنصب واقعا حتما. ولان ايا من مرشحي الفريقين لن يصل، يصبح الشغور الاحتمال الاكثر ملاءمة للمرحلة التالية

في اي من الاجتماعات التي يعقدونها في «بيت الوسط»، او في مقار قيادات الصف الاول، يحاذر اركان قي قوى 14 آذار الاستفاضة في الحديث عن انتخابات رئاسة الجمهورية، ويكتفون بملامستها عن قرب، وضرورة تفادي الفراغ، او سبل الوصول الى تفاهم على مرشح يحمل برنامج هذا الفريق اذا بدا من المتعذر ترشيح احد من صفوفه. يخوضون في الحظوظ المتساوية لتمديد ولاية الرئيس ميشال سليمان، كما دخول البلاد للمرة الثالثة في شغور المنصب من جراء تعثر الاتفاق مع الفريق الآخر على الرئيس المقبل.

في المداولات، وأخصها غير الرسمية بين اركان قوى 14 آذار، بضعة معطيات تتصدر اهتمامهم بالاستحقاق في الوقت الحاضر:

اولها، ان رئيس الجمهورية لا يوحي بسعيه الى تمديد ولايته، ولا تشي تصرّفاته بهدف كهذا، ولا تعكس مواقفه ـــ وابرزها انتقاده بقسوة تدخل «حزب الله» في سوريا ـــ توخيه استرضاء طرفي النزاع من اجل البقاء في الحكم. ما يبدو واضحا من المواقف المعلنة، او التي يتحدث فيها سليمان مع زواره، انه لن يترك الحكم والبلاد بين ايدي حكومة تمثل فريقا واحدا وتستثني الآخر. لن يتسبّب كذلك بوضعهما على طريق فراغ.

ثانيها، ان التمديد للرئيس يتطلب الغالبية النيابية الموصوفة نفسها لانتخاب الرئيس الجديد. وهو امر يحتم توافق قوى 8 و14 آذار على هذا الخيار من اجل اجتماع 86 نائبا في البرلمان لانتخاب الرئيس، او تعديل الدستور لازالة العائق من طريق استمرار الرئيس الحالي في السلطة تمديدا او تجديدا لانتخابه. لا يكفي قوى 14 آذار تحالفا محتملا مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، لتوفير نصاب موصوف كهذا، ما يحيل خيار التمديد، حتى الآن على الاقل، مستعصيا ان لم يكن مستحيلا لاسباب دستورية وسياسية في آن واحد.

ثالثها، لم تقل قوى 14 آذار مجتمعة، واخصها «تيار المستقبل»، انها مع تمديد الولاية. لم يقل كذلك احد في الفريق الآخر، وخصوصا «حزب الله» رأس حربته، انه يدعمه. ومن غير المنطق ـــ كما في كل مرة وقع ـــ مقاربة التمديد على انه خيار داخلي بحت. وشأنه عامي 1995 و2004 انبثق من ارادة خارجية مثلتها آنذاك سوريا، ونُظِر اليه على انه اجراء أرغِم مجلسا النواب المتعاقبان عليه. كذلك التمديد الثالث للرئيس الثالث على التوالي في عقدين ونصف عقد من الزمن، ينبثق من ارادة خارجية تجسدها اليوم القوتان الاقليميتان الاكثر تأثيرا في لبنان، والاكثر فاعلية في التلاعب والتورّط في الحرب السورية، وهما ايران والسعودية.

في الاشهر الخمسة المقبلة من عمر الاستحقاق حتى اليوم الاخير من ولاية سليمان، من شأن حوار ايراني ـــ اميركي، او ايراني ـــ سعودي، في احد جوانب مفاوضات شاقة بين الطرفين في ملفات اقليمية شتى، ان يقود الى اتفاق على ابقاء لبنان في حال استقرار تحافظ على موازين القوى الداخلية وتنازع نفوذ الدول الاقليمية المعنية به، في المرحلة الانتقالية الى حين الاتفاق على تسويات شاملة او نصف شاملة على الاقل في المنطقة. خارج هذا التحوّل، لا يسع اي فريق محلي تصوّر نفسه قادرا على فرض تمديد الولاية.

رابعها، عقدت في الاسبوعين المنصرمين اجتماعات منفردة لافرقاء بارزين في «تيار المستقبل» وحزبي الكتائب و«القوات اللبنانية» في نطاق تشاور دوري متبادل، تناولت الاستحقاق الرئاسي وسواه من ملفات تمثل تقاطع الاشتباك الدائم مع «حزب الله» وحلفائه. في حصيلة مناقشات الافرقاء هؤلاء، ان من المبكر الخوض في انتخابات الرئاسة والمرشحين المحتملين لها من داخل صفوفهم، لدوافع شتى منها:

ـــ في فريق 14 آذار أربعة مرشحين على الاقل يصح وصفهم بانهم مرشحون طبيعيون للاستحقاق. اولهم النائب بطرس حرب المرشح الدائم منذ استحقاق 1995 ومرشح البرنامج منذ انتخابات 1998، والنائب روبير غانم، الذي طرحه الرئيس سعد الحريري مرارا عام 2007 على الاميركيين والفرنسيين قبل ترشيحه وحلفائه قائد الجيش العماد ميشال سليمان، والرئيس امين الجميل ويُنظَر الى حظوظه على انه جرّب دوره، وسمير جعجع الراغب حديثا في دخول هذا المعترك. يصح في المرشحين الاربعة انهم جميعا من صف اول. من باب الاستعجال غير المبرّر الاعتقاد بترشيح احدهم باكرا باسم قوى 14 آذار، وكذلك توقع تنازل احدهم من الآن للآخر عن ترشحه، بل من السذاجة الظن ان الاتفاق على احدهم يوصله حتما الى رئاسة الجمهورية.

ـــ خلافا لقوى 8 آذار التي تتصرف على ان لديها مرشحين اثنين فقط محتملين للرئاسة توافقا على ترتيب حظوظهما، ليس لدى قوى 14 آذار سلم ترتيب مرشحين. في الفريق الآخر تفاهَمَ الرئيس ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه على ان الاول صاحب الحظ الاول على ان يحل الثاني محله متى اخفق انتخابه في دورتين انتخابيتين متتاليتين. في قوى 14 آذار المرشحون الاربعة على قدم المساواة كأسنان المشط. لا اول بينهم ولا اخير، ولا احد يقرّ باولوية سواه. يتفادون الخوض في مثل هذا الحساب في الوقت الحاضر. بينهم مَن اختبر الرئاسة ولاية كاملة، ومَن جرّب رتبة المرشح اكثر من مرة وقيل احيانا انه اوشك ربما ان يصل الى المنصب، وبينهم مَن لا يصدّق انه يصل اليه.

ـــ بالتأكيد لن يجازف «تيار المستقبل»، وهو يبصر من حواليه اربعة مرشحين بارزين للرئاسة، في اختيار مرشح من صفوفه. فيه مارونيان: نائب حالي هو هادي حبيش، وآخر سابق هو غطاس خوري. الا ان من الصعب تخيّل دفعهما الى صدارة الاستحقاق بازاء الآخرين المخضرمين الاكثر تماسا معه.

يصح في التيار القول انه صاحب الكلمة الفصل تقريبا في اختيار قوى 14 آذار مرشحها للرئاسة، على نحو ما فعل الحريري والرئيس فؤاد السنيورة في 22 تشرين الثاني 2007، بانضمام جنبلاط اليهما، عندما قرروا منفردين ومن دون اطلاع حليفين رئيسيين هما الجميل وجعجع على خيار المرشح التوافقي قائد الجيش. سرعان ما انضم الاخيران اليه متأخرين. يومذاك اختاروا من خارج الائتلاف، رغم وجود مرشحين بارزين هما حرب والنائب السابق الراحل نسيب لحود.

ـــ لا يسع اي من قوى 8 و14 آذار تجاهل حقيقة صلبة في كل استحقاق رئاسي: لا يكفي ايا منهما تسمية مرشح كي يعتقد بانتخابه او فرضه على الآخر، ما دام الفريقان يسلمان سلفا بحضور ثلثي مجلس النواب في القاعة قبل مباشرة الدورة الاولى من الاقتراع. الامر الذي يحيل خوضهما المعركة الرئاسية بمرشحين وجها لوجه ـــ اذا صح انهما يصلان بهما الى يوم الانتخاب ـــ تنافسا وهميا. لن يتمكن اي منهما من توفير نصاب التئام جلسة الانتخاب. بل الاصح ان البرلمان يلتئم بالنصاب الموصوف حالما يصبح امامه مرشح ثالث لا يمت الى احدهما بصلة.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)