إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أسوأ السيناريوات لاستحقاقَي الرئاسة والحكومة في ٢٠١٤ كلام دولي يؤيد استمرار الستاتيكو حتى بلورة المناخ الإقليمي
المصنفة ايضاً في: مقالات

أسوأ السيناريوات لاستحقاقَي الرئاسة والحكومة في ٢٠١٤ كلام دولي يؤيد استمرار الستاتيكو حتى بلورة المناخ الإقليمي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 858
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أسوأ السيناريوات لاستحقاقَي الرئاسة والحكومة في ٢٠١٤ كلام دولي يؤيد استمرار الستاتيكو حتى بلورة المناخ الإقليمي

على مسافة ايام من انقضاء عام وحلول آخر، ليس في الأجواء السياسية ما يؤشر الى ان السنة الجديدة ستحمل بشائر بإحداث خرق في المشهد السياسي المأزوم. فخطاب وضع النقاط على الحروف الذي حرص الأمين العام لـ"حزب الله" على ختم السنة به، أكد أن المواجهة السياسية بين فريقي الصراع الداخلي وراعييهما الإقليميين لا يزال في أوجه، وأن باب التفاوض، على رغم السقوف العالية التي جددها الخطاب، لن يفتح قبل أن تفتح أبواب المملكة العربية السعودية أمام الضيف الإيراني الذي طلب عبر وزير خارجيته محمد جواد ظريف موعدا من دون أن يلقى الجواب. ولذلك ما يبرره، فاليد الإيرانية الممدودة الى المملكة لم تقترن بعد بمبادرة حسن نية تضفي جدية على المناورة الديبلوماسية، بل جاءت مقرونة حتى اليوم باتهامات يطلقها الحليف الاول للجمهورية الاسلامية من بيروت في اتجاه المملكة محملا إياها المسؤولية عن تفجير السفارة الإيرانية، ذاهبا في خطابه الاخير الى أبعد عندما اعرب عن قلقه من نية سعودية لتفجير الوضع في لبنان، مسقطا من حسابه الدور الإيراني المستجد في لبنان والمنطقة، والتداعيات الخطيرة التي يحملها الاحتقان السني - الشيعي بين دول الاقليم في لبنان وعلى الحياة السياسية والاستحقاقات الدستورية.

 

في رأي مرجع سياسي بارز، ان وصول الأمور الى مرحلة الاستعانة بمعيار السنوات او المفاصل الإقليمية يعكس درجة الإفلاس السياسي الذي بلغته البلاد في إطار ترقبها لتطور ما او حدث ما لتوقع ما ستكون الحال فيها في ما بعد. وفي كل الأحوال يعجز هذا المرجع عن استبعاد السيناريوات الأسوأ التي تنتظر لبنان خلال السنة الجديدة انطلاقا من المؤشرات التي انتهت اليها السنة الجارية في أيامها الاخيرة.

فالحملة على رئيس الجمهورية في مسألة التمديد تذكر المرجع بالحملة التي تعرض لها رئيس الحكومة المكلف في أول أيام التكليف، والتي خلصت الى تعجيزه عن تشكيل حكومته. والأمر عينه ينسحب على حال رئيس الجمهورية، والحملة عليه ليست الا من باب قطع الطريق نهائياً على تمديد ولايته او تجديدها. حتى أن بعض الخبثاء اعتبر ان رئيس الجمهورية لا يساعد الرئيس المكلف في إنضاج تشكيلة حكومية ويهوّل بحكومة أمر واقع ليقطع الطريق على التأليف بما يجعل التمديد خيارا أخيرا ووحيدا لمنع الفراغ في موقع الرئاسة الاولى.

لكن لمصادر سياسية قراءتها لهذه المقاربة، تؤكد فيها ان موقف "حزب الله" بات واضحا، فهو لا يرغب في تشكيل حكومة جديدة بل الحفاظ على حكومة تصريف الاعمال. وهو إذ حسم خياره في الملف الحكومي، لم يقفل الباب امام الاستحقاق الرئاسي الا من باب رفض التمديد للرئيس سليمان. ولن يعارض خوض الاستحقاق بمرشح له اذا ضمن فوزه، والا فلا انتخابات ولا رئيس بل حكومة تصرف أعمال الى ما شاء الله.

وهذا الواقع يطرح مجموعة من السيناريوات ستكون محور الاهتمام السياسي اعتبارا من مطلع السنة الجديدة، باعتبار انه بعد زيارة الرئيس المكلف تمام سلام لقصر بعبدا السبت الماضي، علق الملف الحكومي الى ما بعد عطلة الأعياد، علما ان الزيارة لم تحمل جديدا حيال رغبة الرئيسين في تشكيل حكومة من غير الحزبيين على قاعدة ٩-٩-٦ .

ينطلق السيناريو الاول من احتمال طرح التمديد في حال عدم تشكيل حكومة جديدة بحلول موعد انتخابات الرئاسة في ظل حكومة تصريف اعمال ومجلس نيابي مشلول. ولكن هل سيوافق أصحاب الحكم بخيار كهذا والتخلي عن السلطة؟ واذا لم يتم التوافق على رئيس جديدة كيف يتم التوافق على التمديد؟

السيناريو الثاني ينطلق من قيام حكومة جديدة تفعّل العمل الديموقراطي وتنشّط السلطة التشريعية بما ينعكس ايجابا على الاستحقاق الرئاسي ولا يساعد في إمرار التمديد. لكن حظوظ تحقق هذا السيناريو متعثرة في ظل العجز عن التوافق على الحكومة الجديدة.

اما احتمال اللجوء الى تشكيل حكومة حيادية فيقود الى سيناريو ثالث يرفض فيه "حزب الله" الحكومة ويتخذ كل الإجراءات المعطلة لقيامها بما فيها امتناع مجلس النواب عن الانعقاد في جلسة الثقة او بحث البيان الوزاري او اعتماد العصيان في تسليم وزارات، علما ان الأجواء تؤشر الى ان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لن يعارض تسليم السلطة. وفي حالة كهذه، تتحول الحكومة الجديدة الى تصريف الاعمال في أجواء محفوفة بالأخطار والتحديات أقلها تذكير "حزب الله" باستعداده لخوض ٧ ايار جديدة اذا اقتضى الامر.

في رأي المصادر ان هذا السيناريو سيفاقم الامور ويحمل حكومة سلام وزر وتبعات الانهيار. لذلك ستكون خطوة التأليف خطرة وستخضع سلام للابتزاز والضغط لدفعه الى الاستقالة تحت طائلة تخريب البلاد.

ولهذا تعتقد المصادر عطفا على معلومات ترد من دوائر القرار الخارجي بأن ثمة عدم ارتياح او عدم تبنٍ دولي لهذه الخطوة، خصوصا في ظل المخاوف من انفجار الوضع الإقليمي وانعكاسه على لبنان. والتوجه الدولي في هذا السياق يقول بالحفاظ على الستاتيكو على المدى المنظور.

وعليه يمكن القول او حتى التأكيد ان لا جديد تحمله الأسابيع المقبلة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)