إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مرجع عسكري: الجيش قوي.. ولا ينتظر إذناً
المصنفة ايضاً في: مقالات

مرجع عسكري: الجيش قوي.. ولا ينتظر إذناً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 805
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مرجع عسكري: الجيش قوي.. ولا ينتظر إذناً

ضاقت حدود التنفس في البلد الى حد أن أيا كان بات يستسهل ممارسة «الإرهاب الفكري» بحق كل صاحب رأي أو قلب مخالف. لم يعد التكفير من اختصاص تنظيمات بعينها، بل أصبح بمثابة «ثقافة» او موضة رائجة. سقطت كل المحرّمات والبديهيات، وتمردت المواجهة الداخلية على الضوابط، كسيارة فقدت مكابحها في منحدر.

وهكذا، أصبح خلاف على أفضلية المرور في بلدة بقاعية يهدد السلم الأهلي، تماما كما أن رأيا منسوبا الى السيدة فيروز في السيد حسن نصرالله أطلق العنان لـ«محاكم التفتيش» التي تحاكم النيات ونبضات القلب. وحده الجيش لا يزال ذلك «اللاصق» الذي يحافظ على الترابط بين «الأوطان اللبنانية»، ويملأ فراغ «الدولة المركزية» الآيلة الى الانحلال والتآكل.

كان الرئيس نبيه بري يستمع الى السيد نصرالله عندما سمعه يقول «صار ممنوع حدا يحب حدا». لم يكن رئيس المجلس على علم آنذاك بالسجال الذي أثاره كلام الفنان زياد الرحباني حول الحب الذي تكنه السيدة فيروز لأمين عام «حزب الله». استفسر بري عن خلفيات عبارة السيد، فقيل له إنها جاءت تعليقا على الحملة التي تعرضت لها الفنانة اللبنانية بعد إفصاح ابنها عن مشاعرها حيال نصرالله.

لم يستطع بري ان يخفي دهشته إزاء ما طال فيروز من سهام، فقط لأنها معجبة بشخصية نصرالله، قائلا لـ«السفير»: «هذه الحملة مستهجنة، وهي دليل على أن البلد يسير نحو الخراب.. تصوروا أن من كانوا يعتبرون فيروز سفيرة لبنان الى النجوم انقلبوا بين ليلة وضحاها، وباتوا اليوم يوجهون اليها أقسى الاتهامات والنعوت.. يا للعجب».

ويضيف مبتسما: «لقد سبق لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن قال إنه يحبني على المستوى الشخصي، وإن يكن يختلف معي على المستوى السياسي.. أنا أنصحه بان يعيد النظر في موقفه، حرصا عليه، حتى لا يجري تخوينه».

وما ترتب على معادلة «السيد ــ السيدة» من ضيق صدر في الأوساط التي تعادي المقاومة، إنما يعكس حالة من انعدام الوزن، على كل المستويات، في ظل انقسام سياسي حاد الى حد التخوين، وخواء في المؤسسات الدستورية الى درجة التلاشي، الامر الذي جعل الجيش يتحول الى صمام الأمان الوحيد، في «صحراء» الفراغ.

ويؤكد مرجع عسكري بارز لـ«السفير» أن الجيش يمسك بزمام الامور، وهو قوي ومتماسك، برغم كل التحديات التي تواجهه، كاشفا عن وجود 17 ألف طلب انتساب الى الجيش، من مختلف المناطق، وهذا يدل على الثقة التي يوليها اللبنانيون للمؤسسة العسكرية، لافتا الانتباه الى ان هذا الإقبال الكبير يمنح الجيش مجالا واسعا للاستغناء عن اي فاسد في صفوفه، وتعويضه بمن هو أفضل بكثير.

ويؤكد المرجع أن الجيش لم يعد ينتظر غطاء سياسيا من أي جهة ليتحرك على الأرض، وهو لا يريد من السياسيين أصلا سوى أن يتركوه وشأنه، «والباقي عليه». مشددا على أن الجيش يتصرف وفق ما يمليه عليه الواجب الوطني، بمعزل عن أي حسابات أخرى، ثم يلتحق به او يتخلف عنه الآخرون، كما يشاؤون.

ويشير المرجع العسكري الى أن معركة عبرا هي المثال الاكبر على هذا النهج، إذ ان القيادة هي التي اتخذت القرار باقتلاع ظاهرة أحمد الأسير من جذورها بعد الاعتداء الذي تعرض له العسكريون، من دون انتظار إذن او ضوء أخضر من أحد، ولاحقا بدأت تظهر مواقف الدعم والتأييد للجيش.

ويستغرب المرجع اتهامات البعض، من هنا وهناك، للجيش بالانحياز الى فريق ضد آخر، لافتا الانتباه الى ان المؤسسة العسكرية تعرضت مؤخرا الى انتقادات من طرفي النزاع في طرابلس، على سبيل المثال، وهذا بحد ذاته يؤكد انها متوازنة وتقف على مسافة واحدة من الجميع.

ويشير المرجع العسكري الى ان الجيش تعامل بقسوة وحزم مع المعتدين عليه في جبل محسن وباب التبانة على حد سواء، ولا صحة بتاتا للادعاءات بأنه ينحاز حينا او بأنه مخترق حينا آخر.

وإذ يشدد المرجع على مضي الجيش في مواجهة الإرهاب، يوضح ان»النصرة» و«داعش» لا يملكان بعد في لبنان جسما هرميا منظما، وإنما توجد خلايا ومجموعات متفرقة تتبع لهما، والجيش مستنفر لملاحقتها والحد من مخاطرها.

ويؤكد المرجع ان هناك قرارا دوليا كبيرا بوجوب الحفاظ على الاستقرار في لبنان، كاشفا عن ان الشخصيات الاجنبية التي التقاها مؤخرا أبلغته رسائل بهذا المعنى، وموضحا ان أحد زواره من دولة كبرى أبلغه ان بلاده حريصة على بقاء الوضع هادئا ومستقرا في لبنان وانها مستعدة لتقديم أي مساهمة ممكنة في هذا المجال.

ويعتبر المرجع العسكري أن المطلوب داخليا مواكبة هذا المناخ الدولي بتبريد الرؤوس الحامية، وتخفيض منسوب التعبئة المذهبية، لافتا الانتباه الى ان التخفيف من حدة الانقسام اللبناني يخفف من الأعباء الملقاة على الجيش.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)