إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رئيس الجمهورية يكاشف اللبنانيين: المطلوب حوار سعودي ـ إيراني
المصنفة ايضاً في: مقالات

رئيس الجمهورية يكاشف اللبنانيين: المطلوب حوار سعودي ـ إيراني

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 782
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رئيس الجمهورية يكاشف اللبنانيين: المطلوب حوار سعودي ـ إيراني

يقدم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأحد المقبل جردة أمام الإعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري، يضمنها رأيه في كل ما هو مطروح على الساحة الداخلية، ولا سيما لجهة تأكيده انه لا يريد التمديد ولا التجديد، كما سيرد على الحملات التي طالته، وفق قناعاته «التي لا مراعاة فيها لأحد».

كما يُتوقع أن يكشف عن أمور على صلة بمجموعة الدعم الدولية للبنان، التي انعقدت في أيلول الفائت في نيويورك، وحددت اربعة مستويات لمساعدة لبنان هي الاقتصاد والجيش والنازحين والاستقرار، مع تركيز على سبل النهوض بخطة تسليح الجيش اللبناني.

ويقول مصدر مواكب إن «كل اللقاءات التي يعقدها رئيس الجمهورية مع الأفرقاء اللبنانيين تهدف الى تأسيس الأرضية الموصلة الى نتائج عملية إزاء الملفات المطروحة، ولا يمكن قراءة مواقفه الأخيرة إلا من ضمن الخيارات التي حددها منذ اعتلائه سدّة الرئاسة وإطلاقه «خطاب القسم»، لذلك لا بد للأفرقاء السياسيين، كلٌ حسب موقعه وموقفه، أن يتأقلم مع هذه الخيارات، والمهم هو عدم وجود نيّة رئاسية هجومية بل توكيد على هاجس الحماية الوطنية».

ويضيف «هناك من يطرح، وقد يكون محقاً، أن المرحلة تحتاج الى مقاربة تفضي الى سلوك الأسلوب ذاته الذي اعتمده النائب وليد جنبلاط، أي أنه مع بقاء السلاح كما هو والخيارات السورية كما هي ونجلس لنتكلم، أو اعتماد الخيار الثاني، وهو انه يجب التذكير الدائم بأن السلاح يجب أن يندرج ضمن الإستراتيجية الدفاعية الوطنية والعودة من سوريا وأن نشتبك لبنانياً مع بعضنا البعض ونعطّل الاستحقاقات، أو اعتماد الخيار الثالث وهو ألا نشتبك مع بعضنا البعض وأن ننجز الاستحقاقات ونبقى نذكّر بأن السلاح يجب أن يدخل الى الإستراتيجية الدفاعية الوطنية ووجوب العودة من سوريا».

ويتابع «أما القول إن على رئيس الجمهورية عدم الكلام في القضايا الخلافية، فهذا أمر صعب وغير مقبول، وكلامه في الاساس لا يهدف الى الاشتباك مع أي طرف، فكما ذهب حزب الله وغيره الى سوريا من خارج اعتبار مصلحة الدولة، عليهم ان يتقبلوا فكرة ان يستمر رئيس الدولة بالكلام حول المصلحة الوطنية من دون أن يفضي ذلك الى اشتباك، لأن هناك مصالح حيوية تهم مجموع الشعب اللبناني، ومن واجب رئيس الجمهورية حمايتها والدفاع عنها».

ويوضح المصدر أن «الأمر الآخر الذي يحمل صفة الإلحاح هو الخلاف السعودي الإيراني، فإذا لم يخرج الأفرقاء اللبنانيون منه لن نستطيع فعل شيء، من هنا جاء طرح رئيس الجمهورية من الصرح البطريركي بفصل مسار الاستحقاقات الداخلية عن التعقيدات الخارجية، وبديهي أن يسعى سليمان لكي يكون لبنان بمنأى عن تأثيرات الاشتباك السعودي الإيراني، ومن هنا أهمية بذل نشاط ديبلوماسي كبير على خط الرياض ـ طهران، وإذا لم نتمكن من إيجاد حلول، فإنَّ أقصى ما نطمح اليه في لبنان ان لا تنفجر الخلافات الإقليمية على الساحة اللبنانية، ومدخل هذا الانفجار هو رفض الأفرقاء التصالح وعدم تأليف الحكومة وعدم إجراء الانتخابات الرئاسية».

ويشير المصدر الى أن الجانب الإيراني هو الأقوى راهناً وبالتالي هو المعني أولاً بالمبادرة، علماً أن طهران سبق لها أن طرحت وساطة سلطنة عمان لكن الرياض لم تتجاوب، وجاء الرهان على مؤتمر جنيف2 إلا أنه غير واضح ان الجانبين السعودي والإيراني سيلتقيان، خاصة إذا استمر التوجه الغربي الهادف لاستبعاد الإيرانيين عن المؤتمر.

ويضيف المصدر أن الرئيس سليمان «سمع من نظيره الإيراني الشيخ حسن روحاني كلاماً طيباً، كما حاولنا مع السعودي في اللقاءات المتعددة وآخرها قمة الرياض بين سليمان والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، وكان الجواب السعودي أن الجانب الإيراني لم يقدم شيئاً، وكانت محاولة رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر زيارته الى إيران ولكن لا نتائج عملية الى الآن برغم ان للرئيس بري مونة على الإيراني ويستطيع فعل شيء ما، لذلك نحن نتعمد طرح الموضوع مع السفراء المعتمدين في لبنان، وطرحنا فكرة مبعوث دولي بين طهران والرياض، والسؤال المطروح من هو المبعوث الأجنبي الذي يمكن أن يلعب دوراً بين إيران والسعودية»؟.

ويشير المصدر الى أن «ما نقوله للسفراء المعتمدين، لا سيما الغربيين منهم، إن من مصلحتكم التفاهم السعودي الإيراني وليس هذا الأمر من مصلحة لبنان فقط، وأنْ لا رابح من الفتنة السنية ـ الشيعية المدمّرة، لأن هذا الاقتتال سيفرّخ إرهابيين لن يستطيع الغرب ولا الدول العربية وتحديداً السعودية، مواجهتهم لاحقاً».

ويرى المصدر أن «الرهان على زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى السعودية يوم الأحد يجب ألا يكون كبيراً، وحتى لو تحدث عن لبنان في القمة التي ستجمعه بالعاهل السعودي، فإن العنوان اللبناني لن يكون أساسياً».

ويختم المصدر:«حبذا لو أن هذه الحكومة تستطيع مواكبة تطورات المنطقة والتحضير للاستحقاق الرئاسي، لكن الخشية هي من أن يؤدي الوضع الحالي الى دخول لبنان في حالة فوضى دستورية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)