إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «14 آذار» بعد اغتيال شطح.. إلى أين؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

«14 آذار» بعد اغتيال شطح.. إلى أين؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 582
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«14 آذار» بعد اغتيال شطح.. إلى أين؟

لو كان بإمكان كلمات محمد شطح الأخيرة أن تدلّ على هوية المتهم، لكان المحققون ضاعوا في متاهة التعقيدات السياسية. فالرجل غرّد قبل دقائق عبر موقع «تويتر» متهماً «حزب الله» بالسعي للسيطرة على سيادة الدولة. وقبل ساعات، وتحديداً في الليلة التي سبقت التفجير، كان قد لمّح في حديث إذاعي إلى أنّ «الإسلام السياسي» يعوّق التقدّم في بعض الدول العربية.

عملياً، هذا هو محمد شطح. شخصية مشهود لها في الاعتدال. في الأداء الانفتاحي. في رفض القوالب المعلّبة سلفاً. آذاري أكثر من 14 آذار، لكن لا يوصد الباب بوجه أي فكرة قد تطرح أمامه. إيمانه الراسخ بمعتقداته السياسية لا يلغي أبداً «براغماتيته».

هكذا يصبح اغتيال واحد من «صانعي» دائرة القرار في «تيار المستقبل» لا بل في «14 آذار»، مسيجاً بالغموض، في التوقيت والاستهداف، في الرسائل المقصود توجيهها، في الأهداف المرسومة والمتوخاة من التفجير الإرهابي... وما بعده.

فالجريمة وقعت في ترتيبها الزمني، في واحدة من أحرج اللحظات الإقليمية: الحوار الأميركي ــ الإيراني في بداياته وإن كان الاتفاق النووي أول إنجازاته، طاولة «جنيف 2» السورية تقترب من لحظاتها الحاسمة: فإما تضع قطار الأزمة على سكة التسوية وإمّا تبقيها غارقة في الرمال المتفجرة.

محلياً، الرئاسة على وشك تسليم كرسيها إلى «ملك الفراغ»، بينما رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتكافل والتضامن مع الرئيس المكلف تمام سلام يحاولان تعويض النقص بحكومة «أقل الأضرار» كما يصفانها، أو حكومة أمر الواقع كما تراها «قوى 8 آذار»... بينما المحكمة الدولية تتحضّر لبدء جلساتها في 14 كانون الثاني المقبل.

بعد ساعات قليلة من الاغتيال، كان سعد الحريري يوجّه أصابع الاتهام ناحية الضاحية الجنوبية ويقول بالفم الملآن إنّ من اغتال محمد شطح هو من اغتال والده ويرفض المثول أمام المحكمة الدولية. لم يتردد في الاتهام ولم يحاول حتى تغليف كلماته ببعض التعابير المبطنة.. وهكذا كان حال خطاب اعلام «المستقبل» طوال نهار أمس.

وبرغم هول المصيبة، فإنّ الأسئلة الذي تلتها تكاد تتساوى معها أهمية: ماذا بعد الاغتيال؟ هل هو مشهد متكرر عن 14 شباط 2005؟ هل ستكون الجريمة دافعاً لقوى 14 آذار لاستنهاض قواها التي بدت في الآونة الأخيرة في شبه موت سريريّ؟ هل ستكون الجريمة قوّة دفع باتجاه تشكيل حكومة أمر واقع؟ هل عاد «غول» الاغتيالات من جديد إلى الساحة اللبنانية؟ وما هي وظيفته هذه المرة ولماذا محمد شطح؟

مشهد اجتماع هذا الفريق في «بيت الوسط»، بعد انضمام السفير الأميركي دايفيد هيل إليه، يعيد تنشيط الذاكرة، ويعود بها أكثر من ثماني سنوات إلى الوراء. يوم التقت معظم هذه الشخصيات (يغيب عنها «نجمها» وليد جنبلاط، و«دينامو ثورة الأرز» «التيار الوطني الحر»)، في قصر قريطم يسألون بعضهم بعضاً: إلى أين؟

حتى الآن، لا إجابة واضحة لدى هذا الفريق. الرؤية ضبابية، والصدمة بادية على الوجوه، بينما دخان الانفجار يغطي سماء العاصمة. في الاجتماع الموسّع لم يتمكن أي من الحاضرين من الاجابة عن سؤال جوهري: ما هي الخطوة التالية؟ اقتصرت المداخلات على بعض الكلام السياسي واللوجستي وعبارات الاسى والحزن.

لا مجال لترف الكلام السياسي، والتحليلات الجيوستراتيجية عن أهداف التفجير وخلفياته والجهة المنفذة، أو المستفيدة. الاتهام السياسي من قبل «الشيخ المنفي» ألغى أي احتمال لاتهام آخر، لفكرة أخرى بعكس ما يريد محمد شطح نفسه. قال «التيار الأزرق» إنّه «حزب الله»، ونقطة على السطر. هكذا يفكر «المستقبليون»، لكن هل هكذا يفكر شهيدهم؟

ومع ذلك، الانطباع الأول لدى القوى الآذارية هو ربط الاغتيال بالمحكمة الدولية. سبق لهذا الفريق أن قدّم أكثر من «ضحية» على مذبح المحكمة قبل إنشائها، وها هو اليوم يقدّم شخصية جديدة، من «الصف الثاني» لتكون أشبه بإنذار لقادة الصف الأول، على حد تعبير احدى الشخصيات الآذارية. العملية هي محطة جديدة في مسلسل الضغط على الهيئة القضائية الدولية قبل أن تقول كلمتها. المطلوب بنظر هذا الفريق، إسكات المحكمة ومنعها من قول الحقيقة.

لهذا لا يستطيع أي من مكونات الفريق الآذاري أن يجزم ما إذا كانت حكومة الأمر الواقع، هي الثمرة غير المباشرة للتفجير، وما إذا كان التصعيد الميداني هو «الثأر الطبيعي» لمحمد شطح. حتى اللحظة، لا تزال أصداء الانفجار تتردد في «بيت الوسط» وبقية المقار الآذارية. أما بعد التشييع فقد يكون ثمة كلام آخر...

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)