إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «14 آذار» بين الحسابات.. والساحات المتبدلة
المصنفة ايضاً في: مقالات

«14 آذار» بين الحسابات.. والساحات المتبدلة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 696
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«14 آذار» بين الحسابات.. والساحات المتبدلة

حسمها فؤاد السنيورة: ما قبل اغتيال محمد شطح لن يكون كما بعده. لم يعط تفاصيل أخرى. بالأحرى، لم يقلها بالفم الملآن. اكتفى بالتكرار ومن ثم التدليل بإصبعه: «إلى اللقاء في ساحات النضال».

محاولة مغلّفة بالكثير من الضبابية، لإسقاط مشهد الرابع عشر من شباط 2005، على مسرح تفجير ستاركو في 27 كانون الأول 2013. صحيح أنّ الظروف مختلفة، محلياً وإقليمياً. وصحيح أنّ محمد شطح ليس رفيق الحريري. وصحيح أنّ الرفاق المجتمعين حول الشهيد أصابهم الإحباط وأثقلتهم المخاوف والخلافات وتباين المصالح... ولكن الاستحقاقات الداهمة، رئاسة وحكومة ومجلسا نيابيا، تستحق المحاولة، لا بل تفرضها.

ليست الرئاسة الواقفة على حافة الهاوية، ولا «حكومة الفراغ» العتيدة، هما وحدهما ما يلزمان «قوى 14 آذار» باللجوء إلى التصعيد الميداني. يعرف هذا الفريق جيداً أنّ رياح التغيير التي تلفح المنطقة والعالم تكاد تقتلع قواعد موروثة من سنوات، لتؤسس منظومة جديدة من العلاقات الدولية والإقليمية بالمعنى السياسي والاقتصادي والأمني، ومن يخالف الوقائع، فسينتظر طويلا على رصيف التسويات أو يذهب ضحيتها.

الأماني والرغبات شيء والواقع والإمكانية شيء مختلف كلياً. يكفي أن يعدّ السنيورة المشاركين في مراسم التشييع، فرداً فرداً، كي يتأكد أنّ ما عجز فريقه عن القيام به إثر اغتيال وسام الحسن، الرأس الأمني والمظلة الحامية... لن يتمكن اليوم من تحقيقه بعد اغتيال محمد شطح. لقد تفرّق عشاق «ساحة الحرية»، وانفخت دفّ القضية، وها هو الهياج يصيب محمد شطح مقتلا، مرة ثانية، عندما يصل الأمر ببعض الغلاة الى حد ارتكاب إهانة غير مسبوقة بحق مفتي الجمهورية.

قد يخطر على بال بعض أركان القوى الآذارية أن هناك فرصة لاستعادة أمجاد الماضي، يوم كانت أمواج الناس تهزّ العروش وتجعل بشار الأسد يستعجل خروج جيشه ومخابراته من أرض لبنان، ولكن هل الظروف ما زالت نفسها وورقة الشارع ما زالت سارية المفعول؟

الإجابات لا تبعث على التفاؤل. كما أنّ الوضع الأمني لا يسمح بهذا الترف، ولعل تفلّت الخلايا الأصولية المسلحة التي اندست في كامل الجسم اللبناني من شماله إلى جنوبه، يزيد من الحالات الأمنية غير المنضبطة. صورة لا تغيب عن ذهن الآذاريين، وتدفعهم إلى التدقيق بحساباتهم قبل أن يطلبوا ممن تبقى من جمهورهم أن يلبي النداء، ويلاقيهم إلى الساحات.

ومع ذلك، فإنّ للدم المراق أدبياته، وللتشييع خطاباته. هناك من يعتقد أنّ ما قاله فؤاد السنيورة من على منبر الشهيد محمد شطح ومرافقه محمد طارق بدر، «لا يتعدى ردّة الفعل الطبيعية على الجريمة. وهي بالإجمال ردّة فعل مضبوطة وتحاكي مشاعر المشيّعين الغاضبين». لا ينفي ذلك أنها تضمنت رسائل عقلانية داعية من خلال التمسك بيد العيش المشترك الممدودة، وهي دعوة تهدف إلى إقامة شيء من التوازن بين «النصّين»... بدليل أنّ الرجل اختصر كلامه وحصره بالعناوين العريضة.

حتى الآن، لا تزال «قوى 14 آذار» تحت تأثير الصدمة. لم ترتب أوراقها ولم تضع برنامجها المستقبلي. لا كلام جدياً حول إمكان الانتقال بالاعتراض السياسي من المنصات إلى الشارع. وحده كلام سعد الحريري المطالب بحكومة آذارية هو الذي طاف على وجه الماء.

بعد انتهاء مراسم التعازي بالشهيد، ستلتقي مكونات هذا الفريق من جديد حول طاولة مستديرة للتشاور. يوم الثلاثاء المقبل سيجتمع هؤلاء للتفكير بروية في برنامج المرحلة المقبلة والخطوات الممكن اتخاذها. وتقول إحدى الشخصيات إنّ الشهيد محمد شطح وضع ألف باء تلك «الخطة السياسية»، وعلينا أن نكمل الطريق.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)