إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الهبة السعودية «لمواجهة الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الهبة السعودية «لمواجهة الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 786
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الهبة السعودية «لمواجهة الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية»

شكلت الهبة السعودية لدعم الجيش اللبناني، سابقة إيجابية لم تسجّل في تاريخ لبنان منذ الاستقلال، لجهة حجم المساعدة مادياً والاتجاه الى عملية تسليح للمؤسسة العسكرية سترفع من قدراتها العملانية استنادا الى حجم الأعباء والمهام المتعاظمة الملقاة على عاتق الجيش.

ويقول مصدر مواكب «إن هذه الهبة جاءت ثمرة جهد مستمر قاده رئيس الجمهورية على مستوى القمة، مع كل من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أحيط بسرية تامة حتى لحظاته الأخيرة والتئام القمة السعودية الفرنسية في الرياض حيث كانت الخطوط مفتوحة مع رئاسة الجمهورية اللبنانية التي تبلغت بحجم الهبة ماليا والتي فاقت التوقعات».

وأضاف المصدر: «ان رئيس الجمهورية تصرّف انطلاقا من حقه الدستوري في التفاوض، لا سيما المادة (52) من الدستور، لذلك فإن الهبة السعودية تستند في وضعها موضع التنفيذ الى الآتي:

- مفاوضة رئيس الجمهورية حولها، وهذا ما تم إنجازه.

- الإعلان عن تقديم الهبة، وايضا حصل ذلك على مستوى الرئاسة اللبنانية وعلى مستوى القمة السعودية الفرنسية.

- موافقة مجلس الوزراء عليها، الأمر الذي يحتاج الى عقد جلسة لمجلس الوزراء. وما دام الأمر متعذراً راهناً بسبب استقالة الحكومة والانقسام السياسي الذي يعيق انعقاد المجلس، لذلك فإن من الواجب الإسراع في الاتفاق على حكومة جديدة تنهض بمسؤولياتها، وبما يمنع تضييع الفرص المتاحة أمام لبنان.

- المتابعة عبر الجهات المعنية المتمثلة بوزارة الدفاع وقيادة الجيش التي يعود اليها تحديد الحاجات والأولويات، والتواصل مع كل الدولة الفرنسية التي ستتولى عملية التسليح».

وأكد المصدر «ان الهبة هي للجيش اللبناني المعروفة ثوابته، وهي محاربة الإرهاب والتصدي للعدوان الإسرائيلي، وهو محل ثقة كل اللبنانيين. وبالتالي هذه الهبة لدعم كل اللبنانيين، وتهدف في جوهرها لدعم لبنان الواحد بجميع طوائفه ودعم الجيش المجسّد للوحدة الوطنية».

وأشار المصدر الى أن «رئيس الجمهورية يعتبر هذه الهبة السعودية إنجازاً كبيراً، إذ لأول مرة سيتم تسليح الجيش وفق عملية مبرمجة وممولة بسقف عال».

واعتبر المصدر «المواقف التي صدرت وتشكك في أهداف ومرامي هذه الهبة ليست في محلها، وسيكتشف من أطلق هذه المواقف أنه كان يجافي الحقيقة، لان هذه الهبة غير مشروطة وليست موجهة الى أي طرف لبناني، بل تندرج في إطار تقوية قدرات الجيش في محاربة خطري الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية، ناهيك عن أن القيادة السعودية أعلنت وقوفها ضد الجماعات التكفيرية من قاعدة وداعش وجبهة النصرة، وأعلنت انحيازها التام الى جانب الاعتدال».

وقال المصدر: «أما القول ان لبنان لم يستجب لعرض إيراني بتزويد الجيش بالسلاح النوعي من دون مقابل وبلا شروط، ومن دون الدخول في جدل حول حقيقة العرض الايراني، فإن لبنان لن يوفر أي دولة شقيقة أو صديقة تبدي استعدادها لمساعدته، لا سيما على المستوى العسكري. إلا أن الجميع يعلم أن التزود بالسلاح من ايران دونه موانع أساسية وهي وجود قرارات صادرة عن مجلس الأمن تمنع ذلك في إطار العقوبات المفروضة على ايران، وتجاوز هذه القرارات من قبل لبنان سيعرضه الى مخاطر دولية حقيقية، وحالما ينتفي سبب عدم القدرة على الاستفادة من القدرات التسليحية الايرانية فإن لبنان سيكون جاهزا لتلقي المساعدة».

ودعا المصدر الى «عدم التشكيك بخلفيات الهبة السعودية وأهدافها، لأنها هبة غير مشروطة. واتفاقات التسليح والتجهيز والتدريب ستتم وفق جدول برنامج تعده قيادة الجيش لكل احتياجاتها عبر تنسيق مباشر مع الجانبين الفرنسي والسعودي، مع التمني أن تبذل كل القيادات السياسية والأفرقاء السياسيين الجهود لتأمين المساعدات للبنان على أنواعها بدل الاستمرار في موقف التشكيك بكل ما يتم إنجازه، ما دام الجميع ينادي بقيام الدولة القوية والقادرة».

وكان الرئيس ميشال سليمان قد اطلع من قائد الجيش العماد جان قهوجي على التحضير في قيادة الجيش للاحتياجات الأولية والضرورية للمؤسسة العسكرية للبحث فيها مع الجانب الفرنسي، للبدء بوضع الهبة السعودية موضع التنفيذ.

كما اطلع سليمان على الوضع في الجنوب، مشدداً على أهمية تطبيق القرار 1701 ووقف التعديات والقصف الاسرائيلي والخروق المتكررة.

كذلك تابع ما حصل مع مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني مستنكراً «التعرض للحريات العامة تحت أي سبب أو ذريعة»، معتبراً ذلك «خروجاً على الروح والتقاليد اللبنانية الأصيلة».

وأمل سليمان «أن تبصر الحكومة الجديدة النور مطلع العام المقبل لتواكب استحقاقات المرحلة المقبلة، وفي طليعتها انتخابات رئاسة الجمهورية»، لافتاً الى ان «على لبنان الإفادة من فرصة الدعم الدولي المتاحة راهناً للبنان».

وعرض مع الرئيس فؤاد السنيورة التطورات السياسية والحكومية الراهنة «والحاجة الى قيام حكومة جديدة تتطلبها معطيات المرحلة وظروفها».

وتناول مع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الأوضاع الراهنة ودور المجلس النيابي في المرحلة المقبلة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)