إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مراجع أمنية تطمئن إلى عدم عودة مشهد 1975.. مواجهات المخيمات لا تغيّر أولوية السلاح على طاولة الحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

مراجع أمنية تطمئن إلى عدم عودة مشهد 1975.. مواجهات المخيمات لا تغيّر أولوية السلاح على طاولة الحوار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 839
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مراجع أمنية تطمئن إلى عدم عودة مشهد 1975..  مواجهات المخيمات لا تغيّر أولوية السلاح على طاولة الحوار

اذا كانت حوادث الشمال فرضت نفسها بندا طارئاً على طاولة الحوار التي انعقدت الاثنين الماضي في قصر بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، فتجاوزت بنود جدول الاعمال المقرر، فثمة من لا يستبعد أن تكون المواجهات المتقطعة المندلعة بين الجيش وعناصر فلسطينية من مخيم نهر البارد تهدف الى فرض هذا الملف بنداً أول على جلسة الاثنين المقبل. ويعزز هذا الانطباع أكثر من عامل، أولها توقيت تحريك هذا الملف في حمأة الاستهداف المباشر للجيش والمؤسسات الامنية والعسكرية منذ اندلاع حوادث الشمال وما تبعها من تحركات مشبوهة في أكثر من منطقة وعلى أكثر من خلفية سياسية أو اجتماعية، بدءا من تحرك أهالي المخطوفين أو الموقوفين الاسلاميين وصولا الى أزمة الكهرباء.

أما ثاني هذه العوامل فيتمثل في مشاعر القلق التي ما انفك عدد من المسؤولين والقيادات السياسية والامنية يعبر عنها، وآخرها صدر عن رئيس المجلس نبيه بري الذي لم يخف خشيته من "الوقوع في المحظور".

ثالثها وربما أهمها أن هذه المواجهات، معطوفة على الوضع الامني المتفلّت من أي ضوابط، تدفع بالملف الامني مجددا الى واجهة الاهتمام بعدما بات يشكل الهاجس الابرز في المشهد الداخلي، ويدفع ببند سلاح "حزب الله" الموضوع مبدئيا بندا أول على طاولة الحوار، الى التراجع لمصلحة تقدم الهاجس الامني بما يوفر فسحة جديدة لكسب المزيد من الوقت قبل وضع ملف السلاح على الطاولة. وثمة تساؤلات عن مدى استعداد الحزب ومرونته للبحث في سلاحه.

هل هذا يعني أن الحوادث الاخيرة قد تطيح ملف السلاح وترحِّله الى جلسة ثالثة وربما رابعة بما أن هناك أكثر من استحقاق داهم وربما مفتعل يتقدم الاولويات الاخرى في الآتي من الايام؟ وما حقيقة موقف "حزب الله" من طرح الاستراتيجية الدفاعية على الطاولة؟

لا توافق مراجع سياسية على أن ما شهدته البلاد أخيراً يغيِّر في أولويات بنود هيئة الحوار. وترى أنه رغم كل ما يحيط البلاد من أخطار، فان المناخ الاقليمي والدولي الداعم للحوار وللتوصيات الاولى التي صدرت عن أول جلسة وتدعو الى الابتعاد عن الشأن السوري، يشير الى قرار دولي بمنع أي انزلاق لبناني في الرمال السورية. وأي طابور خامس يسعى لافتعال مشكلة لا يمكن أن يصل الى نتيجة اذا لم يقابل بيد ممدودة. ويتقاطع كلام هذه المراجع مع تطمينات لمراجع أمنية أكدت جملة من المعطيات، هي:

- خطورة الحوادث الامنية المتنقلة التي تشهدها أكثر من منطقة والتفلت الحاصل الذي يبرز عجز السلطات الامنية والعسكرية عن ضبط الامن والتسيب، وآخرها مشهد رشق عناصر الجيش بالحجارة وعدم الرد عليها، أو قطع طريق المطار كلما ارتأى فريق التحكّم في الوضع الامني، فهذا لا يعني في رأي المراجع الامنية عينها أنه يجب التسليم بأن استعادة مشاهد من عام 1975 تعني حتمية العودة اليها. ولهذا، فهي لا تعرب عن أي قلق أو تشاؤم بالنسبة الى المرحلة المقبلة. وهي اذ تشكك في احتمال أن تكون المواجهات الاخيرة ترمي الى استهداف الجيش، تضعها في خانة التعبير عن حالة انتفاض على واقع مأزوم سياسيا وأمنيا واجتماعيا يدفع الى ردود فعل قوية، لكن من دون أن يعني ذلك تجاوزا للسقوف أو الخطوط الحمر، مؤكدة أن لا معطيات تؤكد نية توريط الجيش.

- لا مصلحة لأي فريق سياسي في افتعال مشكلة ولا سيما الجانب الفلسطيني، علما أن الفريق الوحيد القادر على ذلك ويملك السلاح هو "حزب الله". وثمة تساؤلات في رأي المراجع السياسية والامنية عن مدى رغبة الحزب أو استعداده لاقحام البلاد في "المحظور" الذي تحدث عنه بري، علما انه هو من نبّه على طاولة الحوار السابقة على لسان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الى أن أي تفلت أمني اليوم سيجعل من حرب 1975 نزهة.

- أي مقارنة بين مواقف "حزب الله" من موضوع الاستراتيجية الدفاعية قبل عامين والداعية الى "بلّه وشرب ميته" مع موقفه بالامس الصادر عن نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم القائل بأن "لا خوف من مناقشة الاستراتيجية"، يشير الى أن ثمة وقائع سياسية جديدة من الخطأ تجاوزها على ما تقول المراجع، متحدثة عن احتمالين في التعامل معها من جانب المعارضة: اما زيادة الضغط لتسجيل مكاسب واما اعتبارها فرصة للتحاور وتطبيق سياسة اليد الممدودة. واذ تقف المراجع الى جانب الخيار الثاني، تأمل أن تحذو القوى المعارضة حذوها.

- لا تغيير في أولويات طاولة الحوار، والسلاح سيناقش ضمن الاستراتيجية الدفاعية، ومن الخطأ تغيير هذه الاولويات، وان كان النقاش سيمتد لجلسات عدة وربما لشهور، لكنه يؤسس لمرحلة تأخذ في الاعتبار الواقع المتجدز.

- ان لعبة كسب الوقت التي يلعبها الفريق الاكثري في انتظار بلورة المشهد السوري، ويجاريه بها الفريق المعارض وكل بحسابات مغايرة للآخر، لن تكون على حساب الامن.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)