إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إتصالات بين عين التينة وكليمنصو والمصيطبة لإنضاج صيغة بري لـ"النهار": لم أيأس من حلّ والأخطر تطيير انتخاب رئيس
المصنفة ايضاً في: مقالات

إتصالات بين عين التينة وكليمنصو والمصيطبة لإنضاج صيغة بري لـ"النهار": لم أيأس من حلّ والأخطر تطيير انتخاب رئيس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 697
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
إتصالات بين عين التينة وكليمنصو والمصيطبة لإنضاج صيغة بري لـ"النهار": لم أيأس من حلّ والأخطر تطيير انتخاب رئيس

لم يكن تفجير الضاحية العامل الاوحد الذي فرمل الاندفاعة الرئاسية في اتجاه اصدار مراسيم تأليف حكومة جديدة وقبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. فحركة الاتصالات الكثيفة والمواقف التي ساهم فيها أكثر من مرجع سياسي وروحي، ساهمت في الحد من سرعتها، ليس من باب تعليق التأليف وانما من باب احباط "امر واقع". وقد أوحت المواقف الاخيرة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، مقابل عدم ممانعة من جانب الرئيس المكلف تمام سلام، احتمال لجوء الرجلين الى انضاج تشكيلة حكومية حيادية تعتبر بمثابة حكومة أمر واقع.

 

فما بين الكلام التحذيري لرئيس المجلس نبيه بري المعطوف على موقف مماثل للنائب وليد جنبلاط، بالتزامن مع دعوة بطريركية أعرب عنها البطريرك بشارة الراعي الى حكومة توافقية، (وأعاد تأكيدها المطران سمير مظلوم)، جاء كلام مستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق خليل الهراوي أمس عن عدم سير سليمان الا بحكومة جامعة، ليبدد ما كان سليمان نفسه أشاعه بمواقف نقلت عن لسانه اما مباشرة واما عبر زواره (ولا سيما خلال لقائه مع الهيئات الاقتصادية).

لم تأت المواقف التحذيرية المشار اليها من فراغ. فهي خرجت الى العلن بعدما سقطت صيغة 6/9/9 التي كان يتم التسويق لها. وهي صيغة اشترطها "حزب الله" وقابلها سليمان وسلام وقوى 14 آذار بمرونة، كادت تبلغ حد القبول بها في لحظة تفلت اقليمية، ما لبثت أن اضمحلت بعد اتهام الحزب المملكة العربية السعودية بتفجير السفارة الايرانية، لتعود الامور الى مربعها الاول مع عودة التشدد الى مواقف هذه القوى واستعادة تمسكها بمطلبها الرامي الى خروج "حزب الله" من سوريا..

العودة الى المربع الاول لم تعن أن مساعي التأليف قد توقفت وان كانت الامور ذهبت في اتجاه معاكس نحو الحكومة الحيادية، على رغم ادراك سليمان وسلام تعذر نيلها الثقة، والمخاطر الناجمة عنها، في ظل التحذيرات الكثيرة التي رافقتها، منها ما حمل طابعا تهديديا تمثل بالتهديد بالعصيان وعدم تسليم الوزارات، ومنها ما اتخذ طابعا دستوريا على غرار ما فعله رئيس المجلس عندما رسم عبر صحيفة الحياة السعودية سيناريو ما بعد التأليف، وهو المدرك أن صلاحيات رئيسي الجمهورية والمكلف تجيز لهما التأليف واصدار المراسيم، وسيكون عليه التقاط الصورة التذكارية مع الحكومة الجديدة قبل أن يتجه الى ممارسة صلاحياته في موقعه في الرئاسة الثانية، من حيث حجب الثقة عنها وتأثير ضيق المهل المتبقية أمام استشارات تكليف جديدة على الاستحقاق الرئاسي. وهو السيناريو الذي عرضه بري للبطريرك، ودفع الاخير في اتجاه لجم اندفاعة سليمان نحو حكومة الامر الواقع.

سقوط الـ 6/9/9 خدم النائب جنبلاط باعتبار أنه كان المتضرر الأكبر من هذه الصيغة. ففي حين تؤمن مثل هذه الصيغة ثلثا معطلا لقوى 8 آذار، وأكثرية لقوى 14 آذار، تفقد الزعيم الجنبلاطي موقعه الوازن على ضفتي 8 و14 آذار.

هذا الامر فتح الباب مجددا امام استئناف الحركة في اتجاه صيغة أكثر قبولا من الجميع يجري البحث فيها راهنا.

ففي انتظار عودة رئيس الجمهورية من اجازته، علمت "النهار" أن اتصالات جرت بين جنبلاط وبري من أجل البحث في صيغة توافقية. وقد أوفد بري الوزير علي حسن خليل للقاء جنبلاط بعد عودته من تركيا، أعقب ذلك لقاء لجنبلاط مع سلام أحيط بالسرية.

وينطلق بري في حركته من ضرورة استمرار طرح المبادرات والافكار من أجل كسر الجمود وفتح ثغرة للحوار، معربا عن اقتناعه بأن لا شيء يمكن أن يفتح كوة الا العودة الى التواصل والتشاور والتحاور.

رئيس المجلس مقتنع كما يعبر لـ"النهار"، بأن "الحكومة التوافقية تسهّل علينا عبور الاستحقاق الرئاسي، وبأن "الاستحقاقين يجب الا يؤثرا الواحد في الآخر"، لكنه مقتنع كذلك وربما أكثر، بأن الاستحقاق الرئاسي يبقى أهم من الاستحقاق الحكومي، (على رغم أن مثل هذا الكلام قد يثير استياء في أوساط الطائفة السنية). ذلك أن الخطر الاكبر الذي يتهدد لبنان يكمن في تطيير الاستحقاق الرئاسي. من هنا حرصه على العمل من أجل انضاج طبخة حكومية توافقية تسهّل اجراء الانتخابات الرئاسية ولا تعطلها، رافضا الكشف عن مضمون الافكار والاقتراحات التي سيعرضها موفده مع جنبلاط، ومكتفياً بالقول انه سيظل يستولد مبادرات حتى الوصول الى تفاهم.

ويؤكد بري حرصه الشديد على القيام بكل الخطوات الدستورية المطلوبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. ويذَكر بأن انتخاب الرئيس سليمان استدعى عقد 18 جلسة، "ولم أملّ ولم أيأس". ويضيف: "لم أيأس اليوم من الوصول الى حل في شأن الملف الحكومي. فمن الملحّ والضروري وقف الانفجار السياسي والفجور السياسي بين مختلف القوى لوقف لعبة جهنم المفتوحة في وجهنا"، داعيا الى "ضرورة التوافق على كل خطواتنا للمرحلة المقبلة".

ألا يزال على اعتقاده بأن الحكومة ستولد بين 7و8 من الجاري؟ يقول: "هذا ما كنا سمعناه"، كاشفاً أن المواقف الاخيرة أبرزت ان ثمة تريثاً لعله ينتج حلا، من دون أن يستبعد ان يكون 15 من الجاري موعدا جديداً لاعلان التشكيلة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)